0
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الأعمال والتجارة

مركز اماراتى : تخطي اسعار النفط حاجز 100 دولار سيؤثر سلبا على اداء الاقتصاد العالمي

2011:01:18.10:53

تخطى أسعار النفط العالمية حاجز 100دولار للبرميل ، خلال الفترة المقبلة كما هو متوقع ، قد ينعكس سلباً على أداء الاقتصاد العالمي، ويدفع كلاً من الدول المستهلكة والدول المنتجة إلى تغيير سياساتها النفطية، ذكر ذلك امس الاثنين/17 يناير الحالي/مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية .
و أشار المركز في تقرير له ، أنه مع التحسن في أداء الاقتصاد العالمي بداية من النصف الثاني من عام 2009 وظهور معالم الاستقرار المائل إلى الصعود في معدلات النمو خلال عام 2010 ، فقد انعكس ذلك على أداء الأسواق العالمية للسلع الاستراتيجية كالنفط فارتفع الطلب على النفط خلال عام 2010 بنحو مليوني برميل وتمكنت أسعاره من إنهاء مرحلة التدهور واستعادة معظم خسائرها، فارتفع متوسطها من نحو 55 دولارا للبرميل في عام 2009 إلى نحو 80 دولارا في عام 2010 .
وبحسب التقرير فقد شهدت أسواق النفط العالمية بعض التغيرات جراء الأزمة المالية العالمية، حيث لم تعد خاضعة للمتغيرات الأصيلة في الأسواق بقدر خضوعها لتغيرات مثل قوة الدولار وضعفه وحرب العملات وأداء أسواق المال والمضاربة في أسواق النفط نفسها.
وأصبحت الأسواق أكثر تأثراً بأداء اقتصادات منفردة كالاقتصاد الأمريكي أو الصيني أكثر من تأثرها بأداء الاقتصاد العالمي كلّه.
وقال التقرير إن كانت هذه الظروف تجعل من الصعوبة بمكان القول إن ما يحدث في أسواق النفط العالمية كالارتفاعات الأخيرة في الأسعار ، هو نتاج تغير حقيقي في الأداء الاقتصادي العالمي ، لكن بالرغم من ذلك،فلا يمكن إنكار أن ارتفاع أسعار النفط مهما كانت أسبابه يعد أمرا سلبيا للاقتصاد العالمي خاصة إذا كان الاقتصاد يمر بمرحلة من الوهن ،لا تسمح له بتحمل أعباء هذا الارتفاع.
وتزداد سلبية هذا الارتفاع في حال كان ناتجاً عن أسباب غير مبررة اقتصاديا مشيرا إلى أنه في مثل هذه الظروف ليس من المنطقي التساؤل عن المستوى المقبول لأسعار النفط العالمية، فالواجب في البداية تخليص الأسعار من تأثير تغيرات غير الأصيلة ، كما يجب عدم انتظار بلوغ الأسعار مستوى محددا لمثل هذا التحرك بل إنه أمر واجب في أي وقت وعند أي مستوىً للأسعار .
واعتبر التقرير أن من الطبيعي أن تؤثر هذه المعطيات في سلوكيات الدول المستهلكة للنفط والدول المنتجة له، فتخطي أسعار النفط مستوى 100 دولار المنتظر قريبا ، سيجعل الدول المستهلكة أكثر قلقاً بشأن تأثير ذلك في قدرة اقتصادها على التعافي من الأزمة، لتنبري لمطالبة الدول المنتجة للنفط بضخ المزيد منه في الأسواق.
واستبعد التقرير إمكانية أن تستجيب الدول المنتجة بدورها لهذه المطالبات بسرعة كبيرة، خاصة دول منظمة الاقطار المصدرة للنفط "أوبك"التي يتوقع أن تبقي على سياساتها الإنتاجية المعلنة لفترة ما في المستقبل وإن اتجهت بعض منها إلى زيادة الإنتاج بشكل غير معلن ، حيث يتوقع أن يتراجع التزام دول المنظمة التخفيضات التي أقرّتها في بداية الأزمة إلى أدنى مستوى له على الإطلاق خلال النصف الأول من العام الجاري من مستواه الحالي. وبحسب التقرير فإنه و بالرّغم من أن بعض دول "أوبك" كفنزويلا وليبيا والإكوادور ترى أن ظروف أسواق النفط لا تستلزم عقد اجتماعات استثنائية للمنظمة قبل موعد اجتماعها الرسمي المزمع في يونيو المقبل، فإن المنظمة في حقيقة الأمر ، قد تضطر إلى الالتقاء بشكل اضطراري قبل ذلك التاريخ في حال حدوث قفزات كبيرة ومتوالية في أسعار النفط العالمية، كما حدث في تداولات الأسبوع الأخير الذي شهد بمفرده ارتفاعاً بخمسة دولارات في سعر برميل النفط...
(شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة