البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الأعمال والتجارة

تعليق: الأهمية الإستراتيجية للمنتدى الاقتصادي والتجاري الصيني ـ العربي

2011:02:11.10:04

يساعد انشاء وتطوير "المنتدى الاقتصادي والتجاري الصيني ـ العربي" على الحفاظ على سلام المناطق المحيطة بالصين وبناء "المناطق المجاورة المتناغمة" وتعزيز التضامن والتعاون مع البلدان النامية لتحقيق المنفعة المتبادلة ورفع مستوى وجودة الدبلوماسية متعددة الأطراف الصينية.

ان "المنتدى الاقتصادي والتجاري الصيني ـ العربي" مثال ساطع على التضامن والتعاون والمنفعة المتبادلة مع البلدان النامية .ويشارك في المنتدى أساسا 22 عضو في جامعة الدول العربية ، بالإضافة إلى و35دولة إسلامية أخرى غير عربية ، إذ تمثل الدول الإسلامية والعربية ربع إجمالي عدد دول العالم، وخمس إجمالي سكان العالم.

إن الصين والدول الإسلامية والعربية بحاجة شديدة إلى التعاون في مجالات الأمن والاقتصاد والتجارة،ويتمثل التعاون الأمني في معارضة الجانبين نزعة الهيمنة وسياسة القوة،ويدعو إلى ديمقراطية العلاقات الدولية؛وفي المجال الاقتصادي والتجاري ،فإن الصين لديها فكرة وتجربة التنمية الفريدة التي تفيد الدول الإسلامية والعربية التي تملك 70 ٪ من موارد الغاز والنفط في العالم.

يعتبر "المنتدى الاقتصادي والتجاري الصيني ـ العربي"مسرح مهم لرفع مستوى وجودة الدبلوماسية متعددة الأطراف الصينية.كما أنشأ هذا الأخير تنفيذا للمبادئ الأربعة للشراكة الجديدة الصينية العربية التي طرحها الرئيس الصيني هو جن تاو عند زيارته لمقر جامعة الدول العربية في يناير 2004 .وقرر المؤتمر الوزاري الرابع للمنتدى انشاء الشراكة التعاونية الاستراتيجية الثنائية الصينية ـ العربية ورفع التعاون الودى بين الصين والدول العربية الى مستوى استراتيجي.لذلك، فإنشاء وتطوير "المنتدى الاقتصادي والتجاري الصيني ـ العربي" هو تعميق وتكميل ل" منتدى التعاون الصيني ـ العربي " ويفيد لإثراء نظامية الدبلوماسية متعددة الأطراف الصينية وتعزيز شامل للتعاون المتعدد الأطراف الصيني العربي.

بنسبة إلى منطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوى ،ان إنشاء وتطوير"المنتدى الاقتصادي والتجاري الصيني ـ العربي" فرصة نادرة لتنمية المنطقة وتنفيذ استراتيجية"انفتاح على الغرب" وتسريع بناء نمط جديد لاقتصاد محلي مفتوح على أساس التضامن القومية والاستقرار الاجتماعي .وفي مجالات التجارة والاقتصاد والثقافة وغيرها من المجالات،فان آفاق التعاون بين نينغشيا والدول الإسلامية واسعة. على سبيل المثال ، مصر وغيرها من بلدان شمال أفريقيا، والإمارات العربية المتحدة وغيرها من دول الخليج،لها تشابه مادي كبير مع نينغشيا---ملك الطاقة الغنية وتطوير صناعة السياحة و نقص شديد في المياه الخ. ولذلك، فإن البلدان المذكورة تستطيع تقديم التكنولوجيا المتقدم والمشاريع الاستثمارية الناضجة لنينغشيا في استخدام الطاقة وتقنيات توفير المياه ومعالجة التصحر وتنمية السياحة وغيرها من جوانب. بالإضافة إلى توسيع التعاون في مجال صناعة الأطعمة الإسلامية واللوازم لمسلمين،ويمكن لنينغشيا أن تفتح التعاون الاستراتيجي في صناعات جديدة مع دول اسلامية تدريجيا،مثل الطاقة الجديدة والمواد الجديدة وصناعة المعلومات الالكترونية وصناعة البرمجيات والطب الحيوي وتوفير الطاقة وحماية البيئة والتصنيع الحديثة وصناعة الخدمات الجديدة(ولا سيما صناعة الخدمات الإنتاجية، بما في ذلك اللوجستيات الحديثة والتمويل والمعرض والإبداع الثقافي الخ)،وجميع هذه الصناعات تنتظر تدفق رأس المال الأجنبي .

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة