البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الأعمال والتجارة

تعليق:نقص في اليد العاملة يجلب اتجاه جديد للاستثمار

2011:02:22.10:18

يعتبر عيد الربيع عيدا مشتركا لدى ست وخمسين قومية في الصين،وهو عطلة لالتئام شمل أفراد الأسرة . فأفراد الأسرة عادة في هذا الوقت يعودون إلى منازلهم ولا يهمهم حتى لو كان السفر بعيدا ومتعبا أو على حساب ترك عملهم. في السنوات السابقة، يظهر " نقص العمالة" في دلتا نهر اللؤلؤ ودلتا نهر اليانعتسي وغيرها من المناطق الساحلية الأخرى،لكن اليوم،أصبحت حتى المناطق المصدرة للعمالة سابقا، تشهد "نقص العمالة". ومواجهة البلدان الأكثر اكتظاظا بالسكان نقصا في الأيدي العاملة، يجلب المزيد من مشاكل التنمية الاقتصادية في الصين.

أولا ،تأثير عميق لـ" نقص العمالة" على نموذج الهيكل الاقتصادي والاستثمار في الصين.

إن "نقص العاملة" يؤثر على رفع مستوى المؤسسات،كما يؤدي إلى الاعتماد على تقليل يد العاملة. في الستينات من القرن الماضي ، اعتمدت اليابان على التقدم التكنولوجي وإعادة هيكلة الصناعة السبيل إلى حل نقص في اليد العمالة. ومن منظور التنمية الاقتصادية والاجتماعية طويلة الأجل، فإن السبيل الوحيد إلى الحداثة هو تغيير في التنمية الاقتصادية بالاعتماد على ذوي المهارات المتدنية في الصناعات كثيفة العمالة،وزيادة نقل صناعات والجهود المبذولة لدعم تعديل الهيكل الصناعي، وتحسين رفع مستوى الهيكل الصناعي.

ثانيا،"نقص العمالة" لتسريع التحول الاقتصادي

إن وجود البنية الاجتماعية الحضرية والريفية اكبر عقبة في تحديث الصين لفترة طويلة.وسوف تجلب مشاكل " نقص العمالة" فرصا كبيرة للتحول الاجتماعي في الصين. كما أن " نقص العمالة" يؤدي دائما إلى تخفيف تحسين العمل، زيادة فعلية في دخل العمال المهاجرين،وفرصة حقيقية للعمال المهاجرين. كما بدأ تغيير بعض القضايا المتعلقة بالمهاجرين تدريجيا، مثل عدم إمكانية للعمال المهاجرين في المدن التمتع بالحقوق التعليمية، الطبية ومعاشات التقاعدية وغيرها من الحقوق مثل سكان المدن.

ثالثا،" نقص العمالة" يجلب عناصر جديدة للاستثمار في أسواق رأس المال.

طرح محللون الصناعة خط لأهم واكبر استثمارين رئيسيين: الأول، أن العمل اليدوي هو بديل واحد للصناعة. وحاليا، فإن الآلات الصناعية هي البديل الأكثر احتمالا بما في ذلك التعدين، صناعة المواد الغذائية، المنسوجات والملابس والطب والمواد غير المعدنية، والآلات مثل السيارات والالكترونيات. الثاني، وقف صناعة السلع الاستهلاكية المنخفضة. فمن خلال الشعور بالمسؤولية، يزداد الدخل المحلي للعمال المهاجرين ،كما زادت القدرة الشرائية لسكان الريف.

يشكل الطلب المحلي أساس التنمية الاقتصادية في الصين، وتعزيز القدرات الاستهلاكية في الأرياف، كما أن التصدير نموذج يكمل التنمية الاقتصادية. لذلك، فإن التغيرات في سوق العمل والسوق الاستهلاكي في المناطق الريفية هو الخط الرئيسي للاستثمار في المستقبل.

وباختصار، فإن " نقص العمالة" يعكس في المشاكل العديدة في عملية التنمية الاقتصادية. وحل هذه المشاكل سوف يكون جيدا للتحول الاقتصاد الصيني، وفرصة تاريخية لتحقيق التنمية الاجتماعية.

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة