بكين   22/16   وابل

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

إنتقال التعاون الصيني العربي في مجال الطاقة من "صنع في الصين" مقابل النفط، إلى التعاون الاستثماري

2011:09:28.10:43    حجم الخط:    اطبع

اشارخبراء الطاقة الصينيون والعرب المشاركون في الدورة الثانية من المؤتمر الإقتصادي والتجاري الصيني العربي التي أقيمت مؤخرا في مدينة ينتشوان بمنطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوي ان استهلاك الصين من النفط الخام بلغ 430 مليون طن أي مايعادل 10.6% من اجمالي الاستهلاك العالمي، و بلغت واردات النفط الخام الصافي 240 مليون طن، لتصل درجة إعتماد الصين على النفط الأجنبي إلى اكثر من 55% عام 2010 . واقترح الخبراء تشكيل آلية جديدة للتعاون الثنائي فى مجال الطاقة لضمان الأمن الطاقي في الصين وزيادة التعاون في مجال الطاقة بين الصين والعالم العربي.

ورأى ممثلوا بعض الدول العربية ان التعاون بين الجانبين في مجال الطاقة يجب أن لايقتصر على قطاع النفط فقط، خاصة وأن الدول العربية تسعى الآن إلى تعديل بنيتها الصناعية عبر تخفيف اعتمادها على صناعة النفط تدريجيا، في محاولة لرفع نسبة مساهمة الصناعة غير النفطية في إجمالي قطاع الصناعة العربية.

وقال السيد محمد حسن، رئيس بعثة جامعة الدول العربية في الصين ، ان الصين تحتاج الي النفط العربي، لكننا نريد أيضا تسريع نسق التعاون بين الصين و العالم العربي في مجالات السياسة والثقافة والتكنولوجيا والطاقة الجديدة الخ.

اما بالنسبة الى المملكة العربية السعودية، أكبر مُصدر للنفط وصاحبة أكبر أحتياطي من النفط الخام في العالم ، فتسعى خلال السنوات الأخيرة إلى تحقيق تنمية إقتصادية شاملة عبر تنويع إقتصادها وتخفيف اعتمادها على صناعة النفط . وتشير التقارير، إلى ان السعودية تخطط لاستثمار 500 مليار دولار لبناء ست مدن صناعية في البلاد.

واشار سون تشن يو، أمين عام الجمعية الصينية لدراسات منظمة التجارة العالمية، انه يمكن لبتروتشاينا وسينوبك وغيرها من الشركات الصينية الكبيرة التعاون مع الشركات العربية الكبرى للقيام باستثمارات في بلد ثالث . و عبر تطبيق إدارة دولية، وإستغلال مميزات كل طرف، يمكن تحقيق تعاون دولي واسع النطاق

وفقا للمعلومات التي وردتنا، فان هناك بعض شركات الطاقة العربية قد إنطلقت في إجراء إتصالات مع شركات الطاقة العاملة في مقاطعة نينغشيا ومقاطعات أخرى، حول إنشاء إستثمارات و مشاريع مشتركة في مجال البتروكيميا.

بالإضافة إلى ذلك ،ستكون الطاقة الجديدة أحد المجالات الساخنة للتعاون الصيني العربي في مجال الطاقة. حيث قال لى جيون فنغ، مدير اللجنة الأكاديمية لمعهد أبحاث الطاقة التابع للجنة الوطنية للتنمية والإصلاح،ان الصين تتمتع بمستوى صناعيا متقدما في مجال مشاريع البنية التحتية وتكنولوجيات الطاقة الجديدة في العالم. وقد إنطلقت بعض الشركات الصينية في إحداث مشاريع في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وغيرها من الطاقات الجديدة في بعض الدول العربية.ولا شك أن مبادلة الطاقة الجديدة مقابل النفط والغاز الطبيعي وغيرهما من أنواع الطاقة التقليدية يعتبرخيارا جيدا لنا.

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات