بكين   22/16   وابل

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

إسراف السياح الصيينيين في الإنفاق في الخارج يثير قلقا

2011:09:28.16:04    حجم الخط:    اطبع


مع كثرة الأخبار التي تحدثت عن إسراف السائحين الصينيين في الإنفاق في الخارج، فإنطلاقا من تخصيص أسواق خاصة للصينيين في لاسفيغاس الأمريكية، وصولا إلى قيمة إستهلاك السياح الصينيين في فرنسا للمنتجات المعفاة من الرسوم الجمركية التي وصلت 650 مليون يورو سنة 2010: ومن خبر "إدمان الصينيين على المنتجات الأمريكية الراقية" إلى خبر " السائحين الصينيين أكبر مساهم في السوق الإستهلاكية اليابانية بعد التسونامي"، وعناوين أخرى كثيرة، مما جلب الإنتباه إلى ظاهرة "تدفق تيار إستهلاك الثروة إلى الخارج ".

رغم أن الصين مازالت تعتبر دولة نامية، كما لا يعتبر الصينيون أثرياء إجمالا، لكن هذا لايعني أن الأثرياء الصينيين ليسوا في سعة من المال، بل بالعكس، هناك منهم الكثير، يرون الآن في تعثر الإقتصاد العالمي فرصة لهم لشراء البضائع بأسعار أرخص. ويلاحقون المنتجات بلهفة أينما كانت. وهو ما جعل العديد من الدول تسن سياسات خاصة لجذبهم. الأمر الذي جعل من ظاهرة "تدفق تيار إستهلاك الثروة إلى الخارج " أكثر ظهورا للعيان، كما أثارت هذه الظاهرة إهتمام ومخاوف عديد الأوساط.

المتحدث الإعلامي السابق لوزارة التجارة الصينية ياو جيان، أشار خلال أحد المؤتمرات الصحفية الإعتيادية، إلى "القدرة الإستهلاكية بصدد الهروب إلى الخارج، و ليست الخسائر الجمركية هي المتأثر الوحيد ". بل هناك كميات هائلة من البضائع التي يقع شرائها من الخارج لا يتم تسجيلها في إحصائيات الجمارك، وهذا قد أدى إلى تقدير حجم قيمة الواردات الصينية بأقل من الرقم الحقيقي بمئات المليارات من الدولارات، وهذا قد يؤثر على عملية الحكم على الميزان التجاري.

وينصح الخبراء بأن وقف تدفق قدرة إستهلاك الصينيين إلى الخارج، يستوجب إستعمال "اللكمة المركبة". فبالإضافة إلى خفض الرسوم الجمركية، وتقليل حلقات التداول، وإحداث نمط إستهلاكي جديد، وتكثيف عمليات المراقبة على السوق إلخ، يجب أيضا الحرص على صنع "صورة أرض المنتجات الأصلية"، عن طريق إنشاء ماركات صينبة من الطراز العالمي الأول.

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات