بكين   24/13   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

اليونان تتوقع الإطار النهائى لمعالجة أزمة الديون بحلول منتصف ديسمبر

2011:10:08.08:41    حجم الخط:    اطبع

صرح نائب رئيس الوزراء اليوناني وزير المالية إيفانجيلوس فينيزيلوس يوم 6 اكتوبرالحالي أمام اجتماع برلماني أن اليونان تتوقع اختتام كافة الاجراءات المتعلقة بمعالجة أزمة الديون اليونانية علي المستوي الدولي بحلول منتصف ديسمبر .

ونقلت وكالة الأنباء اليونانية الوطنية (أيه إن إيه) عن فينزيلوس قوله أثناء خطابه أمام الهيئة البرلمانية للحزب الحاكم بشأن الأوضاع المالية : أنه بنهاية العام الحالى ، تتوقع أثينا أن تتم عملية مقايضة السندات اليونانية كما نصت عليها اتفاقية منطقة اليورو فى 21 يوليو.

وأضاف أن اليونان تتوقع في نفس الوقت أن يتم ترتيب جميع التفاصيل الخاصة بتنفيذ الاتفاقية .

وقد توقفت هذه العملية حاليا ، حيث طرحت المانيا فكرة إعادة هيكلة الديون اليونانية بصورة أكبر ، وطلبت من المستثمرين بحث تحمل خسائر أعمق من " قص الشعر " بنسبة21 في المائة التى نصت عليها اتفاقية 21 يوليو.

ويهدف ذلك الى ضمان ديون يونانية " قابلة للمعالجة " وتفادي افلاسا داخل منطقة اليورو ، يمكن أن يضر بالاقتصاد الاوروبي.

وقال فينيزيلوس ، متجنبا الحديث عن مصطلح " قص الشعر " ، أن " النظراء الاوروبيين أطلقوا مناقشات بشأن توسيع الجهود الحالية لحل مشكلة الديون".

وأضاف ان اليونان تمشي فى هذه اللحظة علي " حافة الموسي " ، معربا عن امله في أن تنتهي العملية بتطور إيجابي.

وأكد المسئول اليوناني " عدم وجود خطة استراتيجية شاملة في أوروبا " بشأن أكثر الطرق فعالية لمعالجة أزمة الديون ، فى إشارة إلي انقسام الاتحاد الاوروبي الي " معسكرين " بشأن مواجهة هذا التحدي ، تتخذ فيهما ألمانيا وفرنسا الدور القيادي.

وذكر المتحدث باسم الحكومة اليونانية إلياس موسيالوس في تصريحات لمحطة إذاعة محلية اليوم الخميس ، أن " اليونان ترغب في مناقشة نسخة محسنة فقط من اتفاقية 21 يوليو".

وأعربر موسيالوس عن ثقته بأن أثينا سوف تحصل على الدفعة السادسة من تمويل صندوق النقد الدولي / الاتحاد الاوروبي فى نوفمبر لإعادة الصحة للاقتصاد المريض.

وبدون هذه الدفعة ، وقيمتها 8 مليارات يورو (10.64 مليار دولار أمريكي) ، لن يكون لدى اليونان نقد تدفعه لحاملي السندات ، أرباب المعاسات ، والموظفين الحكوميين بحلول ديسمبر.

وقد أضاف المقرضون الاتحاد الاوروبي / صندوق النقد الدولي ضغوطا علي أثينا هذا الخريف لتسريع جهود الوفاء بالجداول الزمنية لتخفيض العجز، وتسريع الاصلاحات الهيكلية الفعالة لتدعيم التنمية، قبل صرف الدفعة ، والتصديق على اتفاقية 21 يوليو بشأن حزمة قروض الانقاذ الثانية لليونان وقدرها 159 مليار يورو (211.5 مليار دولار أمريكي).

ووسط الشكوك الملحة من جانب الاسواق الدولية بالنسبة " للجدوى العملية " التى توصلت اليها الاتفاقيات حتى الآن ، قالت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل ، أنه " اذا بدا الأمر ضروريا ، فإن بالإمكان إجراء تعديل فى حصة المستثمرين في الحزمة الثانية ".

وقد استهل وزير الاقتصاد الالماني فيليب رويسلر زيارة لأثينا تستغرق يومين مساء اليوم الخميس ، على رأس وفد يضم 70 من رجال الاعمال الالمان ، لإجراء محادثات مع الجانب اليوناني بشأن فرص الاستثمار في اليونان.

وفي مقابلة مع راديو (زد دى إف) الألماني اليوم الخميس قبل توجهه لزيارة اليونان ، أكد الوزير أن المستثمرين الاجانب يتوقعون من اليونان بيئة مستقرة خلال التنفيذ العاجل للاصلاحات الهيكلية التى تم التعهد بها.

وقد نفت الحكومة اليونانية التقارير الإعلامية التى ذكرت ان روسلر سيناقش في أثينا خططا للمزيد من " قص الشعر " بالنسبة للديون اليونانية .

/شينخوا/

تعليقات