بكين   10/8   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

رئيس وزراء اليونان يدعو إلى ايجاد "حل قابل للحياة" لأزمة الديون اليونانية

2011:10:17.10:28    حجم الخط:    اطبع

دعا رئيس الوزراء اليونانى جورج باباندريو امس الاحد / 16اكتوبرالحالي/ نظرائه الأوروبيين إلى ايجاد "حل قابل للحياة" لأزمة الديون اليونانية لتجنب تخلف اليونان بصورة قد تكون كارثية عن تسديد الديون، وهو ما قد يؤثر على منطقة اليورو باسرها.

قبل انعقاد قمة هامة للاتحاد الأوروبى فى بروكسل فى نهاية الأسبوع القادم، قال رئيس الوزراء اليونانى فى مقابلة اجرتها معه صحيفة ((بروتو ثيما)) اليونانية الصادرة اليوم إن حكومته تسعى جاهدة لمعالجة الأزمة، ولكنها لن تستطيع تحقيق ذلك بدون الدعم الدولى الحيوى.

وذكر "اود ان اضمن للشعب اليونانى حلا سريعا... ولكننى لا استطيع"، محذرا من ان أى اخفاق قد يتسبب فى "كارثة حقيقة" فى اليونان قد يكون لها عواقب لا يمكن التنبؤ بها على منطقة العملة الأوروبية المشتركة.

بدون قروض الانقاذ التى قدمها الاتحاد الأوروبى/ صندوق النقد الدولى وتبلغ قيمتها عدة مليارات من عملة اليورو لاثنيا فى مايو من عام 2010 مقابل اجراء اصلاحات لا تحظى بقبول شعبى، لنفد المخزون النقدى لدى اليونان المثقلة بالديون الشهر القادم.

بيد انه بعد اكثر من عام من التقشف المؤلم، مازال الوضع فى اليونان مظلما، حيث بحثت البلاد باستماته عن سبيل للخروج من الأزمة.

وقال باباندريو إن "اليونان ليست أطلس بحيث تقدر على حمل جميع المشكلات الأوروبية على عاتقها. فلا تستطيع أى دول أوروبية ذلك، حتى ألمانيا"، وذلك فى معرض إشارته إلى البطل الاسطورى اليونانى الذى عوقب بحمل السماء على كتفيه.

ودعا المقرضين الدوليين إلى ايجاد "حل قابل للحياة" للخروج من الأزمة.

ومن ناحية اخرى، حذر باباندريو أيضا اليونانيين قائلا إنه لن يكون هناك "حل سحرى" للخروج من الأزمة بدون ألم، مكررا مناشدته إلى دعم جماهيرى اعرض لعملية التقشف القاسى ومسيرة الاصلاح الهيكلى الجارى تطبيقهما حاليا.

وفى يوم الخميس القادم، من المقرر ان تطرح الحكومة الاشتراكية اليونانية للتصويت البرلمانى احدث مجموعة من خفض الاجور ورفع الضرائب والاصلاحات المقدمة لخفض العجز والوفاء بالالتزامات تجاه الدائنين.

وأعرب نواب الحزب الاشتراكى الحاكم عن معارضتهم الشديدة حيث وصلت مظاهرات النقابات العمالية ضد التقشف إلى ذروتها باضراب مدته 48 ساعة شمال أنحاء البلاد خلال الفترة من 19 إلى 20 اكتوبر.

وقام الالاف من المتظاهرين "الساخطين" اليونانيين الذين لا ينتمون لأى أحزاب سياسية أو نقابات عمالية بمظاهرات مساء أمس (السبت) امام البرلمان فى اطار تحرك دولى يدعو إلى المساواة المالية والديمقراطية.

وفى معرض تعليقه على هذه المظاهرات خلال المقابلة التى اجرتها معه صحيفة ((بروتو ثيما))، قال باباندريو إنه شعر بالألم والغضب عندما احدث مقارنة بين حال اليونان فى عام 2004 عندما كانت تضطلع بدور رائد فى منطقة البلقان وبين حال اليونان فى عام 2009 عندما اندلعت الأزمة وفقدت البلاد مصداقيتها فى أوروبا.

بيد ان رئيس الوزراء اليونانى أعرب عن ثقته فى قدرة اليونان على العودة إلى النمو فى عام 2013 بالرغم من الصعوبات الحالية ورفض الشائعات التى تتردد فى وسائل الإعلام اليونانية وتقول إنه يفكر فى تقديم استقالته قبل نهاية فترة حكومته.

/شينخوا/

تعليقات