بكين   20/9   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

توقيع اتفاقية لتشغيل محطة توليد الكهرباء في غزة بالغاز المصري خلال 6 أشهر

2012:03:28.08:22    حجم الخط:    اطبع

أعلنت سلطة الطاقة في السلطة الفلسطينية أمس الثلاثاء/27 مارس الحالي/، عن توقيع اتفاقية لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة بالغاز المصري خلال ستة أشهر.

وقال رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية عمر كتانة في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء ((شينخوا)) من العاصمة المصرية القاهرة، إن اتفاقا جرى توقيعه مساء أمس الاثنين بين الشركة الفلسطينية للكهرباء والجانب المصري يقضي بتزويد محطة كهرباء غزة بالغاز المصري من خلال خط ناقل يمتد من منطقه الشيخ زويد إلى الحدود المصرية الفلسطينية.

وأضاف كتانة، أن تكلفة المشروع الذي سيستغرق ستة أشهر على الأقل لتنفيذه ستبلغ نحو 30 مليون دولار أمريكي يجري التفاوض بشأن تمويلها مع البنك الإسلامي للتنمية.

وأشار كتانة، إلى أن سلطة الطاقة ستشرع بالتنسيق مع السلطات المصرية المختصة في إعداد الدراسات الفنية والمسحية المتعلقة بنقل الغاز المصري تمهيدا للبدء عقب ذلك بتنفيذ الاتفاق "الذي يعد الحل المناسب والمنشود تجاريا وفنيا وبيئيا لمحطة توليد كهرباء غزة.

وأوضح أن تشغيل محطة التوليد بالغاز المصري سيمكنها من إنتاج نحو 135 ميجا وات ، والأهم الاستغناء عن الوقود الصناعي الذي تزيد تكلفته ضعف تكلفة الغاز.

في الوقت ذاته أشار كتانة ، إلى استمرار المباحثات مع المسئولين المصريين للتوصل إلى حل فوري لازمة توريد الوقود لمحطة التوليد، منتقدا تخلف وفد الحكومة المقالة التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن الحضور للقاهرة بداية الأسبوع الجاري بدعوة مصرية لإتمام التوصل لاتفاق بهذا الصدد.

وكان الناطق باسم الحكومة المقالة التي تديرها حركة (حماس) طاهر النونو صرح بأن الحركة جاهزة لبحث كافة تفاصيل أزمة توريد الوقود مع مصر لحلها بشكل جذري ونهائي وليس الجلوس مع وفد السلطة الفلسطينية "التي تريد عودتنا إلى شراء السولار الإسرائيلي بشكل مضاعف من 3 إلى 4 أضعاف السعر الدولي".

وكانت محطة كهرباء غزة تعتمد في تشغيلها على استيراد الوقود الصناعي من إسرائيل، حيث كان الاتحاد الأوروبي يمول تكاليف توريده، قبل أن يقرر في نوفمبر من العام 2009 وقف التمويل المباشر لثمن الوقود الصناعي، والذي كان يصل إلى 50 مليون شيكل إسرائيلي شهريا (الدولار يساوي 3.75 شيقل).

وفي شهر يناير من العام 2011 أوقفت سلطة الطاقة في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة (حماس) استيراد الوقود الصناعي من إسرائيل، واعتمدت على استيراد الوقود المصري عبر الأنفاق بعد أن أعلنت نجاح فنييها في مواءمة استخدامه لتشغيل محطة توليد الكهرباء في القطاع.

وبدأت أزمة نقص الوقود منذ نهاية ديسمبر بتراجع كميات توريده عبر أنفاق التهريب مع مصر، قبل أن يأخذ اتجاها تصاعديا وصل حد نفاذه بشكل شبه كلي من محطات تعبئة الوقود ما أدى إلى توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع في 12 فبراير الماضي.

وأدت الأزمة إلى وصول العجز في انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة إلى 70 في المائة.

/مصدر: شينخوا/

تعليقات