بكين   25/14   غائم

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تحليل إخباري: قطع الغاز المصري عن اسرائيل لن يؤثر على الاقتصاد والعلاقات مع مصر

2012:04:25.08:56    حجم الخط:    اطبع

صرح محللون لوكالة أنباء (شينخوا) يوم الاثنين بأن قرار مصر وقف تصدير الغاز لإسرائيل لن يكون له إلا تأثير محدود على الاقتصاد الاسرائيلي.

وقامت شركة الغاز الطبيعي المصرية المملوكة للدولة بإخطار شركة غاز شرق المتوسط المسؤولة عن تصدير الغاز لاسرائيلي بأنها قامت رسميا بإنهاء عقد بيع مايصل إلى 7 مليار متر مكعب من الغاز سنويا لاسرائيل لمدة 20 عاما والموقع عام 2005.

وقال مسؤولون اسرائيليون من بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في رد فوري على هذا القرار إن الأمر تجاري بحت ولن تكن له آثار سلبية على العلاقات الدبلوماسية بين مصر واسرائيل.

تأثير اقتصادي محدود:

قال البروفيسور مايكل بينستوك من الجامعة العبرية بالقدس إن القرار الرسمي بإنهاء تصدير الغاز لاسرائيل لن يكن له أي أثر أو سيكون تأثيره بسيط على الاقتصاد الاسرائيلي.

وقال بينستوك "لقد وقع الضرر بالفعل حيث ظلت إمدادات الغاز المصري متقطعة على مدار عام لذلك كيف الاقتصاد الاسرائيلي نفسه على حقيقة أن إمداد الغاز من مصر سيتوقف".

ويتم تصدير الغاز لاسرائيل عن طريق خط أنابيب عبر شبه جزيرة سيناء.

لكن في أعقاب الاطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك في فبراير العام الماضي فقد المجلس العسكري الذي يدير المرحلة الانتقالية السيطرة بدرجة كبيرة على سيناء ما أسفر عن تعرض خط أنابيب الغاز للتفجير 14 مرة على الأقل.

ونتيجة تقطع إمدادات الغاز لجأت شركة شرق المتوسط للتحكيم الدولي في أكتوبر 2011 وطالبت بتعويض قدره مليارات الدولارات.

ولتعويض العجز في إمدادات الغاز قامت شركة الكهرباء الاسرائيلية بشراء الفحم بدلا من الغاز.

وقال بينستوك "ارتفعت أسعار الغاز بالفعل لأن شركة الكهرباء الاسرائيلية اضطرت لاستيراد بدائل أعلى ثمنا وأقل نظافة".

واضاف "تأثر الاقتصاد بالفعل بسبب الارتفاع في أسعار الكهرباء وزيادة التلوث".

وقد ارتفعت أسعار الكهرباء بنسبة 20% تقريبا خلال العام الماضي بسبب ارتفاع تكلفة الفحم عن الغاز.

ومن المرجح أن تستمر واردات الفحم بشكل متزايد حتى تتمكن اسرائيل من استعادة الاعتماد بشكل كامل على الغاز مجددا. والمصادر الرئيسية للغاز ستكون وافرة في حقول الغاز في الأراضي الاسرائيلية في شرق المتوسط والتى من المتوقع أن يبدأ تشغيلها في عام 2013.

وقال بينستوك "إن حل تلك المشكلة هام لمصر أكثر من اسرائيل لأن مصر لن تتمكن من بيع الغاز لدولة أخرى في الوقت الراهن".

وقال ان "الغاز باهظ الثمن خاصة فيما يتعلق بالنقل ومن السهل بيعه لاسرائيل نظرا لأنها دولة مجاورة".

وذكر ان"المصريين هم الذين سيعانون بشكل أساسي نتيجة ما يحدث نظرا لامتلاكهم موردا لا يملكون فعل شيء بشأنه".

البعد السياسي:

قال مسؤولون اسرائيليون إن القرار قائم على سبب تجاري وليست له أرضية سياسية لكن الأمرين متداخلان في هذا الشأن.

منذ توقيع صفقة الغاز يعارضها الشعب المصري ليس فقط باعتبارها دليلا على تطبيع العلاقات مع اسرائيل وانما أيضا بسبب السعر الذي تدفعه اسرائيل الذي يعتقد انه يتراوح ما بين ثلث ونصف سعر السوق.

وقال الدكتور مارك هيلر من جامعة تل ابيب "من المكر أن نقول إن الأمر ليس له دلالات سياسية".

وقال هيلر "أي قرار حكومي هو قرار سياسي ولا يوجد ما يعرف بالقرار غير السياسي".

وقال البروفيسور يورام ميتال من جامعة بن جوريون في النقب إن إلغاء العقد يحمل دلالات على المستويين وهو ما يؤثر بدوره على شركاء الصفقة والعلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وقال ميتال ان "على المستوى السياسي أرى الأمر بمثابة إرسال رسالة قوية حول هشاشة العلاقات بين مصر واسرائيل منذ الاطاحة بمبارك".

/مصدر: شينخوا/

تعليقات