بكين   24/15   غائم

موسم هجرة الشركات الصينية إلى تايمز سكوير الأمريكية

2012:05:09.16:34    حجم الخط:    اطبع


تقع تايمز سكوير في ملتقى شارعي برودواي والجادة السابعة في مدينة نيويورك، وتشتهر بإسم آخر هو "تقاطع الطرق العالمي". وتشير بعض الإحصاءات التي أجريت أن منطقة الإعلانات العامة في تايمز سكوير ، قد تم توسيعها من الشارع رقم 41 إلى الشارع 53 (جنوب شمال) ومن الشارغ السادس إلى الشارع الثامن (شرق غرب)، الأمر الذي وفر قرابة 300 ألف فرصة عمل في قطاع الإشهار، وقد أصبحت العلامات الإشهارية عالية التركز التي تملأ جدران عدة مباني، مثلا مصغرا لعالم الأعمال الدولية.

وقد إكتشف الناس في الوقت الحالي وجود الكثير من الشركات الصينية التي دخلت هذه الساحة التي تتميز بمنافستها المحتدمة.

ظهرت الومضة الدعائية لصورة نبيذ ووليانغ يه الصيني لاول مرة في نيويورك في 1 أغسطس 2011. وخلال الأيام الأخيرة أطلقت شركة غري للتجهيزات الإلكترونية حملة دعائية ضخمة هنا أيضا، حيث ستبث بمعدل 160 مرة يوميا على مدى 5 سنوات متتالية لتصبح بذلك الشركة الأكثر إنفاقا على الإشهار في ساحة التايمسكوير وصاحبة الومضة الأطول بثا في الساحة أيضا.

وفي الوقت الحالي أصبح الإشهار في تايمز سكوير علامة على قوة الشركة وإشعاعها العالمي، لكن كم يكلف الإشهار في ساحة التايمسكوير؟

المسؤول على تأجير مساحات الدعاية في شركة شيروود للدعاية في الهواء الطلق، رفض الكشف عن سعر مساحة الإشهار لشبكة شينخوا بداعي "سر المهنة"، من جانبها رفضت شركة ووليانغيه الكشف عن السعر الحقيقي الذي دفعته مقابل الإشهار، "ووليانغ يه تقوم بالدعاية في تايمز سكوير ، والتكلفة ليست كبيرة كما هو متداول."

أي شركة عندما تقوم بإطلاق حملة دعائية، لا شك أنها ستفكر في الكثير من العوامل منها الفاعلية و التنافسية، وطبعا شركة ووليانغ يه ليست إستثناء." على حد قول مسؤول بشركة ووليانغ يه. المسؤولين المعنيين في شركتي جيجان وغري أعربا أيضا عن عدم إمكانية كشف الأسعار الصحيحة، لكنهم أشاروا إلى أن الاسعار "معقولة". وأن "تنافسية أسعار المساحات الإشهارية عالية نسبيا." ويرى أحد المسؤولين في شركة ووليانغ يه أن "المساحات الإشهارية تكتسي دورا هاما في رفع مستوى شهرة الشركة في السوق الأمريكية والأوروبية وحتى السوق العالمية، ونحن راضون تماما على إستثماراتنا في مجال الدعاية."

لكن وفقا للمقايس المتعامل بها، فإن سعر الإيجار الشهري لشاشة عادية في تايمز سكوير يتراوح بين 300 و 400 ألف دولار أمريكي. طبعا يختلف السعر بإختلاف مدة الومضة، ومكان الإشهار، والمحتوى. وعادة يكفي المبلغ المخصص من شركة ما للدعاية عبر الصحافة المرئية والمكتوبة لمدة شهر أو شهرين للدعاية في الأماكن العامة لمدة تصل إلى عدة سنوات.

"إذا نظرنا إلى طول المدة، فإن السعر يعد معقولا." على حد قول مسؤول من شركة غري، وإذا نظرنا من زاوية الإشعاع، فهذا النمط يعد "تجارة معقولة."

تشير الإحصاءات إلى أن تايمز سكوير تجذب سنويا زوارا عددهم يساوي 14% من الشعب الأمريكي، وفي فصل الذروة يصل عدد المارين عبر الساحة إلى 15 ألف شخص في الساعة. وهؤلاء الأشخاص يقومون بإلتقاط الأخبار والأشياء الجديدة عبر هواتفهم أو عدساتهم وينشرونها في كافة ارجاء العالم. وهذا يجعل قيمة الإشهار هنا ترتفع بسرعة كبيرة. "الجميع يعلم أن نجاعة الإشهار هنا لاتنحصر في المكان نفسه فقط" في نفس الوقت يرى المهتمون بهذا الشأن أن الدعاية في تايمز سكوير ، تجعل العلامة التجارية كلما كانت تتمتع بإشعاع أكبر كلما عرفت أكثر لدى الجماهير، وكلما كانت نتيجة الإشهار أفضل أيضا. في حين من السهل على العلامات التجارية الصغيرة أن تغرق هنا.

[1] [2]

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات