بكين   24/15   غائم

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

افتتاح اعمال الدورة الوزارية ال27 للاسكوا في بيروت

2012:05:10.11:26    حجم الخط:    اطبع

افتتحت أمس الأربعاء/9 مايو الحالي/ في بيروت اعمال الدورة الوزارية السابعة والعشرين للجنة الامم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا).

ورحب رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي في كلمة افتتاحية أمس "بالخطوات الدؤوبة التي تقوم بها الاسكوا لتوسيع عضويتها لتشمل كل الدول العربية بهدف تنسيق برامجها وأنشطتها مع تلك التي تقوم بها جامعة الدول العربية".

وقال إن "لبنان يدعم الطلبات المطروحة امام هذه الدورة من قبل تونس والمغرب وليبيا للانضمام إلى الاسكوا ، والتي تشكل دليلا على ثقة بلدان المنطقة بالاسكوا وعلى التزامهم بالتكامل الإقليمي العربي".

وشكر ميقاتي للاسكوا "جهودها في دعم البلدان العربية وإطلاق عملية تشاورية إقليمية بهدف تقريب المواقف من الأهداف والمواضيع التي سيتم طرحها في مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة المعروف ب"ريو عشرين" المقرر عقده الشهر المقبل في ريو دي جانيرو في البرازيل".

وأشاد أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون بقرار الاسكوا تركيز اعمال دورتها الوزارية على "الارتباط بين العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة كمساهمة في الأعمال التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة الذي سيعقد في الشهر المقبل في ريو دي جانيرو".

ودعا بان كي مون ، في رسالة تلاها منسق الامم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي في افتتاح أعمال الدورة الى "اتخاذ القرارات الصعبة اللازمة للاستجابة الى مطالبات المواطنين في بقاع مختلفة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمزيد من الحقوق والحريات".

وأشار الى ان "ملايين من المواطنين حشدوا قواهم خلال العام المنصرم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ليصدروا نداء قويا يطالب بالديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية".

وراى ان هذه المطالبات تجيء بسبب "إحساسهم بالكرب وشعورهم بالإحباط إزاء ما هو سائد من أوجه انعدام المساواة ومن فساد وقمع وانعدام فرص العمل الكريم مظهرين بذلك توقهم إلى تحقيق تغير إيجابي".

وشدد على "التصدي للقوى التي تسعى إلى الحيلولة دون حدوث التغيرات الضرورية مستخدمة في ذلك التفرقة والتمييز على أساس الدين أو الأصل الإثني أو المعتقدات السياسية".

بدورها،لفتت الدكتورة ريما خلف وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للإسكوا الى أن بلدان الاسكوا تشهد تحولات وتطورات تدعو للتفاؤل حيث تطلق دول برامج إصلاحية لتعزيز المشاركة الشعبية فيما تعكف دول اخرى على بناء مؤسسات ديمقراطية حقيقية وتعيد النظر في سياساتها الاقتصادية والاجتماعية باتجاه المزيد من العدالة وتكافؤ الفرص.

وعددت خمسة مرتكزات تعمل الاسكوا حاليا وفقها وهي التعامل مع قضايا التنمية بنهج متكامل وتحديث أساليب القياس وتطوير الهيكل الإداري للاستجابة السريعة للتغيرات وتوسيع عضوية اللجنة لتتواءم مع تركيبة المؤسسات الإقليمية القائمة.

واكدت خلف ان الاسكوا هي حلقة وصل حيوية بين الإقليمي والدولي وتساعد الدول الاعضاء على الاستجابة للعهود والاتفاقيات الدولية كما تحمل وجهة نظر المنطقة وبلدانها إلى المحافل العالمية معتبرة ان ذلك يتطلب تنسيقا متواصلا مع جامعة الدول العربية ومختلف المنظمات التابعة لها.

من جهته ، أكد رئيس الدورة 27 وزير الاقتصاد الاماراتي سلطان بن سعيد المنصوري في كلمته على تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتحفيز الشباب اضافة الى بلورة سياسات مالية تساهم في زيادة الفرص للحصول على تمويل مستدام للمشاريع.

واعتبر أن دورة الإسكوا الوزارية تشكل آلية جوهرية ترمي إلى تعزيز التعاون الإقليمي والتكامل الاقتصادي اللذان يشكلان الحجر الأساس لأي إستراتيجية تهدف إلى معالجة الآثار الناجمة عن الصراعات والتقلبات السياسية والأزمات الاقتصادية.

ونوه المنصوري بجهود الاسكوا بالتعاون مع منظمات إقليمية أخرى والدول العربية للإعداد لمؤتمر ريو 20 على المستوى الإقليمي "في وقت تشهد فيه منطقتنا تحديات بيئية متنوعة ومتشابكة تتطلب اتخاذ الإجراءات للحد من التدهور البيئي وبناء الإطار المؤسسي السليم للتنمية المستدامة والمضي قدما نحو اقتصاد أخضر".

وتعقد الدورة الوزارية للاسكوا على مدى يومين بحضور وزراء من الدول الاعضاء.

وتناقش دور المشاركة والعدالة الاجتماعية في تحقيق التنمية المستدامة والمتوازنة، اضافة الى التحضيرات الجارية ل(مؤتمر ريو+20) في المنطقة العربية والتمويل الشامل في منطقة الإسكوا، فضلا عن الحالة الراهنة والآفاق المستقبلية.

وكان اجتماع كبار المسؤولين في البلدان الأعضاء في (الاسكوا) قد اقر الثلاثاء بالإجماع، قبول عضوية تونس باللجنة على أن يتم رفع الطلب إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة للموافقة النهائية.

كما رحب الاجتماع بطلبي كل من ليبيا والمغرب للانضمام إلى الاسكوا على أن تتم مناقشتهما ومراجعتهما في عواصم البلدان والبت بهما خلال الاجتماع الوزاري.

/مصدر: شينخوا/

تعليقات