بكين   24/15   غائم

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تقرير اخباري: ميركل واولاند يجريان محادثات حول التعافي الاوروبي ويتمنيان بقاء اليونان في منطقة اليورو

2012:05:17.09:08    حجم الخط:    اطبع

أجرى قادة ألمانيا وفرنسا يوم امس محادثات حول تعزيز النمو الاقتصادي وسط ازمة الديون الاوروبية الراهنة وابقاء اليونان في منطقة اليورو.

وقالت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند، الذي تولى لتوه مهام منصبه قبل ساعات من توجهه إلى رحلته الدبلوماسية الأولى "تقع على عاتقنا مسؤولية مشتركة حيال تحقيق التنمية السليمة في اوروبا واعتقد بأننا سنجد حلولا للمشكلات الفردية في ظل تلك الروح السائدة".

ومن جانبه أعرب الرئيس الفرنسي المنتخب حديثا عن استعداده لبناء علاقة "متوازنة"، وتتسم "بالاحترام" مع ألمانيا.

وقالت ميركل "في ظل تلك الروح، اعتقد باننا سنجد بالطبع حلولا للمشكلات المختلفة".

ومن جانبه قال اولاند "يجب وضع كل شيء على الطاولة"، في القمة غير الرسمية المقبلة لقادة الاتحاد الاوروبي في بروكسل والمقررة في الثالث والعشرين من مايو الجاري.

واضافت ميركل "سيكون من المهم للغاية بالنسبة لألمانيا وفرنسا أن يقدما معا وجهات نظرهما في تلك القمة وان يعملا معا عن كثب للتجهيز لها".

بالاضافة إلى ذلك، اعرب الرئيس الفرنسي رغبته فى اعادة التفاوض بشأن الاتفاقية المالية للاتحاد، قائلا "لقد قلت خلال حملتي الانتخابية واقولها ثانية الان باعتباري الرئيس اريد أن اعيد التفاوض حول ما تم الاتفاق ليشمل بُعد النمو". وتأكيدا على ذلك، قالت ميركل إن "النمو يجب أن يصل إلى الشعب. ولهذا فاننى سعيدة لكوننا سنناقش الافكار المختلفة حول كيفية تحقيق هذا النمو". وعلى الرغم من سياستهما المختلفة، تعاون اولاند وميركل في بناء علاقة ناجحة من اجل مواصلة التعاون الفرنسي-الألماني لمكافحة أزمة الديون في منطقة اليورو.

وخلال المؤتمر، اعرب قادة اكبر اقتصادين في منطقة اليورو عن رغبتهما بأن تبقى اليونان في الكتلة التي تتعامل بعملة واحدة.

ومضت ميركل تقول "نريد أن تبقى اليونان في منطقة اليورو"، كما اشارت إلى أن المانيا وفرنسا مستعدتان "لدراسة امكانية وضع اجراءات نمو اضافية في اليونان"، إذا ما قالت اثينا إنها بحاجة إلى ذلك.

واتفق اولاند مع ميركل، قائلا إن تعزيز استراتيجية يقودها النمو كان جوهر حملته الرئاسية. وقال الرئيس الفرنسي "اتمنى أن نستطيع القول لليونانيين ان اوروبا مستعدة لاضافة اجراءات من شأنها ان تساعد في نمو ودعم الانشطة الاقتصادية حتى يعود النمو إلى البلاد".

وفشلت المحادثات الهامة النهائية بين قادة الحزب اليوناني في وقت سابق من أمس في تشكيل حكومة ائتلافية عقب الانتخابات البرلمانية التي اجريت في السادس من مايو الجاري، حيث ستتجه البلاد المثقلة بالديون إلى اجراء انتخابات جديدة في يونيو المقبل. وقال القصر الرئاسي في بيان له "إن الجهود المبذولة لتشكيل حكومة ائتلافية باءت بالفشل. وسيبحث قادة حزب جديد تعيين حكومة مؤقتة لقيادة البلاد حتى إعادة الانتخابات".

يشار الى ان اليونان تعاني من انعدام الاستقرار السياسي وازمة مالية، مما يزيد المخاوف باحتمالية أن تواجه البلاد خطر التخلف عن دفع ديونها والخروج من منطقة اليورو. ويمكن أن يبعث ترك اليونان للكتلة ذات العملة الموحدة صدمات لجميع انحاء اوروبا والمنظومة المالية الدولية.



/مصدر: شينخوا/

تعليقات