بكين   32/20   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

مديرة بنك جيه بي مورجان: أزمة الدين الأوروبية لها تأثير محدود على الاقتصاد الصيني

2012:06:13.14:35    حجم الخط:    اطبع

صرحت مديرة بنك جيه بي مورجان أمس الثلاثاء/12 يونيو الحالي/ بأن أزمة الدين الأوروبية المتفشية قد تؤثر على ثقة المستثمرين على المدى القصير وتشكل تحديات على إعادة الهيكلة الاقتصادية للصين، لكن سيكون لها أثر محدود على الاقتصاد الصيني على المدى البعيد.

وقالت جينغ اولريتش مديرة إدارة جيه بي مورجان ورئيس جلوبال ماركت في الصين إن أزمة دين منطقة اليورو لا زالت مستمرة، ومن المحتمل أن تخرج الدول التي تعاني من أزمة الدين ومنها اليونان من منطقة اليورو.

وقالت خلال مؤتمر صحفي قبل عقد منتدى الاستثمار الصيني الثامن، انه "إذا انهارت منطقة اليورو فان السوق الصينية ستتضرر قطعا".

لكنها قالت إن إعادة الهيكلة الاقتصادية للصين ستساعد في تخفيف المخاطر الناجمة عن أزمة الدين.

في عام 200 شكل الفائض التجاري للصين نسبة 7% من اجمالي الناتج المحلي في حين انخفضت النسبة إلى 0.05% خلال الربع الأول من العام الحالي.

في الوقت نفسه أظهر انخفاض معدل النمو الربعي أن الاستهلاك المحلي اصبح القوة الدافعة الرئيسية للاقتصاد، وساهم بمقدار ثلاثة أرباع معدل النمو الذي بلغ 8.1% خلال الربع الأول من العام.

وقالت اولريتش إن ذلك يظهر أن الصين قامت بخفض اعتمادها على الصادرات فى النمو الاقتصادي.

وقالت "حتى لو لم تتعافى منطقة اليورو خلال الأعوام القادمة، فإن الصين لن تشعر بنفس القلق الذي كان لديها من قبل".

وتحدثت عن دور الصين في حل أزمة الدين الأوروبية، قائلة إنه نظرا لمصالحهما المتداخلة فان وجود اقتصاد صيني قوي وفر دعما قويا للاتحاد الأوروبي في مواجهة الأزمة.

وقالت إن من المتوقع أن يكون 40% من النمو الاقتصادي العالمي خلال عام 2012 من الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وفي هذا السياق ساهم سعي الصين لانعاش النمو عن طريق تحفيز الاستهلاك المحلي بدرجة هائلة في دعم الاقتصاد العالمي المتعثر.

وقالت إن الأهم من ذلك كله انه من خلال دعم حل مشكلة الدين السيادي في أوروبا، وحث الشركات على الاستثمار في أوروبا، قدمت بكين نصيبها من المساعدة للأوروبيين.

وفيما يتعلق بالأداء الاقتصادي الصيني خلال النصف الثاني من العام، تنبأت بتسارع خطى الإقتصاد وأن يكون النمو الاقتصادي بنسبة 7. 7% خلال العام الحالي.

وقالت "اظهرت الاحصاءات الاقتصادية الجديدة المعلنة في مايو الماضي أن بعض القطاعات بدأت تتعافى، وأن حزمة السياسات النقدية المتساهلة التي وفرتها الحكومة المركزية تبشر بأوضاع أفضل خلال النصف الثاني من العام".

/مصدر: شينخوا/

تعليقات