بكين   مشمس ~ مشمس جزئياً -1/-8 

2012:12:05.14:20    اطبع

تقرير: مجموعة البريكس لم تفقد بريقها

“金砖”国家并未褪色

12月4日,“首届金砖国家经济形势研讨会”在京举行。26个国家和地区的驻华大使、参赞、官员以及相关专家学者和企业家等约200人出席研讨会,对金砖国家经济形势和发展前景进行了深入分析和展望,并就金砖国家间如何深化经贸合作进行了探讨。


经济将在震荡中前行

  最近一段时期以来,说“金砖”已经开始褪色的声音渐渐多了起来。研讨会上,无论是官员还是学者均表示,金砖国家经济增速的确普遍放缓,但是对“金砖”的成色依然表示了充分的肯定。

  “金砖国家的放缓态势已经形成,但是,从目前经济运行轨迹来看,已经到达了触底反弹的底部。”中国社科院财经战略研究院院长高培勇表示,2013年,金砖国家经济依然将在震荡中前行。


  “金砖”概念提出者高盛资产管理部主席吉姆•奥尼尔则明确指出:“我认为无须夸大欧洲和美国所存在的问题对金砖国家经济环境带来的影响。金砖国家应该完全有能力摆脱外界影响,实现自身增长。实际上,即使以现阶段的增长率,我预测在2014年之前,金砖国家经济总量将会超过美国。”



合作才能走得更好

目前看来,世界经济形势依然不容乐观,无论是美国的财政悬崖、欧元区的债务危机还是欧美的金融监管都给经济复苏增加了不确定性。金砖国家如何才能保持经济平稳较快发展?


中国商务部国际贸易经济合作研究院院长霍建国强调,金砖国家具有巨大的合作潜能。以贸易领域为例,他指出:“2001至2010年的10年间,金砖5国间的贸易年均增速达28%,规模增长了15倍,达到2300亿美元。但就绝对值而言,5国之间的贸易额较小,只占全球贸易的3%,远低于5国对外贸易总额占全球贸易额15%的比例。”



  “当然,金砖国家都是经济增长比较快的大国,彼此之间自然有竞争。”霍建国说,“不过我们要形成共识和互信,希望这种竞争是互利的、带有包容性的。我们的目的是把蛋糕做大,实现共同发展。”

共建国际新秩序

  2008年全球金融危机以来,金砖国家表现出了强劲的抗危机能力。2010年金砖国家对世界经济增长的贡献率超过60%,其中仅中国就达30%。这既见证了金砖国家的崛起,也显示了改革国际经济治理机制的紧迫性和重要性。

“包括金砖国家在内的新兴经济体的共同目标应该是建设更具兼容性的国际秩序。在这个过程中,要防止发达国家对既得利益的过度防范。”社科院世界经济和政治研究所所长助理、金砖国家研究基地执行主任姚枝仲认为,要做到这一点,金砖国家必须加强合作,“世界已经走进大融合时代,其特点之一便是穷国经济增长率普遍比富国高。这是一个多样性共存的时代,不会出现力量的极化。同时,全球经济的相互依赖性也在不断增强,没有哪个国家能够脱离其他国家实现高速发展。”



  研讨会上,与会者都对中国给予了赞扬和期望。“中国让金砖国家更团结。”印度驻华贸易及商务参赞高志愿的话迎来热烈掌声。2011年,中国与其他金砖国家的贸易额达到2800多亿美元,同比增长超过35%,远超过同期中国对外贸易增长速度和世界贸易增长速度。目前中国是巴西第一大贸易伙伴、最大的出口目的地和第二大进口来源地;是印度第二大贸易伙伴、第一大进口来源地和第三大出口市场;还是俄罗斯最大的进口来源地和第四大出口市场。

أقيمت "الدورة الأولى من المنتدى الإقتصادي لدول البريكس"في 4 ديسمبر 2012 بالعاصمة بكين. شهدت مشاركة 200 شخصية من سفراء ومستشارين ومسؤولين وخبراء ورؤساء شركات جاؤوا من 26 دولة ومنطقة. وقاموا بإجراء تحليل معمق واستشراف أوضاع إقتصاد دول البريكس وأفق تطورها، كما ناقشوا سبل تعميق التعاون الإقتصادي والتجاري بين دول البريكس.

الإقتصاد سيتقدم داخل التقلبات

كثرت خلال الفترة الأخيرة الأصوات التي رأت بأن بريق مجموعة دول البريكس قد بدأ بالتراجع. وأثناء المنتدى، أشار المسؤولون والخبراء، إلى تراخي وتيرة النمو الإقتصادي في دول البريكس، لكنهم أبدوا ثقتهم الكاملة في أهمية آلية مجموعة "البريكس".

"هناك تراخ في النمو الإقتصادي لدول البريكس، لكن، بالنظر إلى الآداء الإقتصادي الحالي، فقد وصل إلى حافة التعافي." ويشير قاو بي يونغ مدير معهد الدراسات الإستراتيجية المالية والإقتصادية بالأكاديمية الصينية للعلوم الإجتماعية، إلى أن إقتصاد دول البريكس سيواصل النمو داخل وضع متقلب في عام 2013.

من جهته قال جيم أونل رئيس قسم إدارة الأصول بمجموعة قولدمان ساكس ومبتدع إسم "مجموعة البريكس": "أعتقد أنه علينا ألا نبالغ في حجم تأثير مشاكل الإقتصاد الأوروبي والأمريكي على البيئة الإقتصادية لدول البريكس. لأن دول البريكس بإستطاعتها تماما التخلص من التأثيرات الخارجية، وتحقيق نمو ذاتي. في الحقيقة، حتى بوتيرة النمو الحالية، من المتوقع أن يتجاوز الحجم الإجمالي لإقتصاد دول البريكس أمريكا قبل سنة 2014. "

التعاون يمكننا من نمو أفضل

لا يزال وضع الإقتصاد العالمي في الوقت الحالي لا يدعو الى التفاؤل، وسواء الجرف المالي الأمريكي، أو أزمة الدين الأوروبية أو الإدارة المالية الأوروبية الأمريكية فقد جعلت هناك حالة من عدم اليقين في التعافي الإقتصادي. فكيف يمكن لدول البريكس المحافظة على نمو اقتصادي سريع ومستقر؟

يؤكد هو جيان قوه مدير معهد بحوث التجارة الدولية والتعاون الإقتصادي بوزارة التجارة الصينية، أن دول البريكس تمتلك الكثير من فرص التعاون الكامنة. ولو أخذنا، مجال التجارة على سبيل المثال: "نمت التجارة البينية لدول البريكس الـ 5 من عام 2001 إلى 2010 بنسبة 28% سنويا، وتضاعف نطاقها 15 مرة، حيث وصلت إلى حدود 230 مليار دولار. لكن قيمة التبادل التجاري بين الدول الخمس لا تزال صغيرة، حيث لاتتجاوز 3% فقط من التجارة العالمية، وهي نسبة بعيدة كثيرا عن حجم قيمة التجارة الخارجية للدول الخمس التي تمثل 15% من التجارة العالمية."

"طبعا، دول البريكس تتمتع جميعها بنسبة نمو اقتصادي سريع، لذلك من الطبيعي أن تكون هناك منافسة فيما بينها." ويقول هو جيان قوه، "لكن علينا أن نبني إجماعا وثقة بيننا، ونأمل أن تكون هذه المنافسة متبادلة المنفعة، وشاملة ومتسامحة، وهدفنا هو أن نصنع كعكة كبيرة، ونحقق نموا مشتركا."

الإشتراك في بناء نظام دولي جديد

أظهرت دول البريكس قوة كبيرة في مواجهة الأزمة منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية في عام 2008. ومنذ عام 2010 فاقت مساهمة دول البريكس في نمو الإقتصاد العالمي 60%، تساهم فيها الصين لوحدها بـ 30%. وهو ما عكس نهضة دول البريكس، وأظهر حاجة وأهمية إصلاح آليات إدارة الإقتصاد الدول.

"ان الهدف المشترك للدول الناشئة بما في ذلك دول البريكس هو تأسيس نظام دولي أكثر شمولية. وخلال هذه المرحلة، يجب الوقوف أمام الدول المتقدمة في سعيها المفرط للحصول على المصالح." ويرى ياو جي تشونغ مساعد مدير مركز أبحاث الإقتصاد العالمي والسياسة والمدير التنفيذي لقاعدة أبحاث دول البريكس التابعتين للأكاديمية الصينية للعلوم الإجتماعية، انه للتمكن من تحقيق هذا الهدف، يجب على دول البريكس تعزيز التعاون فيما بينها، "لقد دخل العالم عصر الإندماج، وأبرز مظاهر ذلك هو أن نسبة النمو الإقتصادي في الدول الفقيرة أعلى من نسبة النمو في الدول الغنية. وهذا عصر تعايش الإختلافات، ولا يمكن أن يظهر استقطاب القوى. في ذات الوقت، يشهد الإقتصاد العالمي تزايد التبعية المتبادلة، وليس هناك دولة بإمكانها تحقيق نمو سريع دون الإعتماد على الدول الأخرى."

وخلال المنتدى أثنى جميع المشاركين على الصين وعبروا عن تطلعاتهم لها. "الصين تجعل دول البريكس أكثر وحدة"، حيث أثارت كلمة المستشار التجاري والإقتصادي الهندي بالسفارة الصينية موجة كبيرة من التصفيق. وفي عام 2011، بلغ حجم التجارة بين الصين ودول البريكس أكثر من 28 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرت بـ 35%، ونمت بوتيرة أعلى بكثير من نسبة نمو التجارة بين الصين والعالم. والآن تعد الصين أول شريك تجاري للبرازيل، وأكبر وجهة تصدير وثاني أكبر مصدر للواردات. كما تعد الصين ثاني شريك تجاري للهند، وأول ومصدر واردات وثالث أكبر سوق صادرات بالنسبة لها، وهي أيضا أكبر مصدر للواردات الروسية، ورابع سوق صادرات لها.



/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات

  • إسم