بكين 4 يونيو/ نشرت صحيفة //غلوبل تايمز // الصينية تعليقا على زيارة وو بانغ قوه رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى لاقصى شرق روسيا وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذا التعليق..
قام وو بانغ قوه رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى بزيارة ودية رسمية لروسيا خلال الفترة من 22 الى 28 مايو الماضى. وفى الوقت الذى تم فيه تعزيز التبادلات بين برلمانى الدولتين, اطلقت زيارة وو اشارة تهدف الى ارتفاع حرارة التجارة الحدودية والاقليمية الصينية الروسية بالكامل.
لمسؤولى منطقة اقصى شرق روسيا بطاقات شخصية احتياطية مكتوبة بالصينية
المحطة الاولى لزيارة كبير المشرعين الصينيين وو لروسيا كانت منطقة خاباروفسك الحدودية بجوار الصين, والمحطة الثانية لزيارته هى ولاية اركوزك فى سيبيريا. ويجب القول بان هذا الترتيب لم يكن بالمصادفة. وفى يوم 23, بعد حضور مراسيم الترحيب ب وو, قال مندوب من وزارة التجارة الروسية فى اركوزك بتأثر, ان // هذه الفرصة تعد زمنا نشعر فيه بشدة التأثر, ذلك لانه قلما قام زعيم اجنبى على هذا المستوى العالى فى التاريخ بزيارة رسمية لاركوزك. ودل ذلك على رغبة الصين فى تعزيز العلاقات التجارية مع منطقة اقصى شرق روسيا.// معربا عن رغبته فى ان تدفع زيارة وو هذه التعاون من المستوى الاعلى بين هذه المنطقة والصين فى البتروكيماويات والسياحة ومجالات اخرى. كما رأى حاكم ولاية اركوزك ان زيارة وو قد رفعت شهرة اركوزك فى قلب الشعب الصينى وذلك يفيد كثيرا تنمية السياحة فى هذه المنطقة.
اكتشف المراسل من خلال المقابلة الصحفية فى منطقة اقصة شرق روسيا ان البضائع الصينية الصنع اصبحت جزءا لا غنى عنه فى حياة الجماهير المحلية, يمكن القول بان كل شىء من اللوازم اليومية يأتى من الصين. عندما اجرى المراسل مقابلات صحفيم مع مسؤولين محليين اكتشف ان لهؤلاء المسؤولين المحليين بطاقات شخصية مكتوبة باللغة الصينية, ترى ان العلاقات التجارية بين هذه المنطقة والصين ليست عادية. ويجب القول بان الشكل التجارى قد طرأ عليه تغيرات كبيرة اذ تم انتقال التجارة الحدودية الصينية الروسية المتمثلة فى بيع المنتجات الفولاذية المستخدمة الروسية مقابل البطيخ الصينى توديعا للتجارة الاجلة وشراء البضائع عن طريق السياحة الى القيام بالتجارة الخارجية النظامية على نطاق معين. فوصل حجم التجارة الحدودية الصينية الروسية الى 3.52 مليار دولار امريكى فى العام الماضى ممثلة 22.3 بالمائة من اجمالى حجم التجارة الثنائية بين البلدين.
اطلاق اشاراة واضحة من منتدى التعاون الحدودى والاقليمى الصينى الروسى
فى يوم 24 بعد وصول وو الى موسكو, اجرى وو محادثات ومقابلات منفصلة مع رئيس مجلس الاتحاد ورئيس مجلس دوما الدولة ورئيس الوزراء والرئيس الروسى, وكان التعاون التجارى بين البلدين ما زال يجتذب انظار الجانبين. فى يوم 25, حضر وو ايضا منتدى التعاون الحدودى والاقليمى الصينى الروسى الذى اقيم فى فندق الرئيس بموسكو. حيث القى وو خطابا هاما بعنوان // تعزيز التعاون متبادل المنفعات ودفع التنمية المشتركة//.
لاجل جعل التعاون التجارى الصينى الروسى يحقق تطورا اختراقيا, قدم وو فى خطابه 4 مقترحات الاول, تحسين تكوين المنتجات التجارية ورفع المحتويات الفنية والقيمة المضافة للتكنولوجيا والمنتجات المبتابدة ورفع النوعية والمستوى للتجارة السلعية. والثانى, فتح مجالات اوسع وتعزيز التعاون الاستثمارى لجعل التعاون التجارى بين البلدين يحقق قفزة جوهرية. والثالث, دفع التعاون الاقليمى وتشجيع المؤسسات فى ذلك وتعزيز الحيوية والنشاط للتعاون التجارى الصينى الروسى. الرابع تحسين البيئة التعاونية وتسوية المشاكل التجارية فور وقوعها لضمان تطوير التعاون التجارى بين البلدين بصورة صحية.
زيارة وو تشجيع كبير للجاليات الصينية ورجال الاعمال الصينيين محليا, ومن المتوقع ان تشهد المناطق الحدودية بين روسيا والصين سلسلة من النشاطات التجارية خلال الاشهر القامدة. يجب تنظيم وتحسين التكوين السلعى ورفع المستوى الفنى والقيمة المضافة للمنتجات المتبادلة وزيادة نسبة المنتجات الراقية التكنولوجيا والمنتجات الكهربائية والميكانيكية فى الثفقات التجارية. ويجب فتح قنوات جديدة للانتاج التعاونى والتنمية المشتركة لجعل التعاون التجارى بين البلدين يحقق قفزة جوهرية. / الشعب اليومية على الخط/