طشقند 14 يونيو / يقوم الرئيس الصينى هو جين تاو بزيارة دولة تستغرق يومين الى اوزبكستان ابتداء من اليوم / الاثنين / لغاية يوم الثلاثاء . ومنذ اقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين واوزبكستان فى يناير عام 1992 , شهدت العلاقات الثنائية بين البلدين تطورا انسيابيا وايجابيا .
واعلن البلدان اقامة العلاقات الدبلوماسية مباشرة بعد اعلان اوزبكستان لاستقلالها فى اول سبتمبر عام 1991 , والتى فتحت صفحة جديدة للعلاقات بين البلدين التى يرجع تاريخها الى زمن "طريق الحرير" التاريخى المشهور قبل الفى عام .
واستنادا الى المبادئ الخمسة للتعايش السلمى , شهد التعاون السياسى والاقتصادى والعلمى والتكنلوجى والثقافى تطورا كبيرا خلال الاعوام الماضية . وتبادل زعيما البلدين زيارات متعددة , الامر الذى ساعد فى تعزيز العلاقات الثنائية .
وتشترك الصين مع اوزبكستان فى امور عديدة , اذ ان البلدين يعدان من البلدان النامية وكلاهما يجرى اصلاحات اقتصادية فى ظل الظروف الجديدة ويكملان بعضهما البعض اقتصاديا .
ووقع البلدان عددا من اتفاقيات التعاون . واسست الصين العشرات من الشركات المشتركة فى اوزبكستان وفتحت الاصلاحات الاقتصادية فى اوزبكستان افاقا رحبة لتوسيع التجارة الثنائية والتعاون الاقتصادى . ويولى زعيما البلدين اهتماما بتقوية التعاون التجارى والاستثمارى والانتاجى والخدمى , مع اعطاء الاولوية لدعم التعاون فى قطاعى النقل وشحن البضائع . وتعهدا باحياء "طريق الحرير" من خلال التفاعل الثنائى والمتعدد الاطراف. وعزز البلدان من تعاونهما ايضا فى مجال مكافحة الارهاب والجرائم المنظمة وتهريب المخدرات.
وجدد البلدان عزمهما على مواجهة الحركات الانفصالية والتطرف الدينى والارهاب الدولى . واعلنت اوزبكستان مجددا تمسكها بسياسة صين واحدة. وفى يونيو عام 2001 , التحقت اوزبكستان بمنظمة شانغهاى للتعاون , والتى تضم كلا من الصين وروسيا وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان , ووقعت على معاهدة شانغهاى لمكافحة الارهاب والانفصال والتطرف.
ومنذ ذلك الحين , حافظ البلدان على التعاون الفعال والمؤثر فى اطار عمل منظمة شانغهاى للتعاون وحققا المزيد من التطور فى العلاقات الثنائية .
ويرى مراقبون هنا ان التعاون الدائمى والانسيابى فى العلاقات الودية الصينية الاوزبكية يتماشى مع خدمة المصالح الرئيسية لكلا البلدين وشعبيهما وكذلك خدمة السلام والاستقرار والتنمية الاقليمية . / شينخوا /