 |
| الرئيس الصينى هو جين تاو يقيم مراسم رسمية تكريما للرئيس السورى الزائر بشار الأسد |
بكين 22 يونيو / تبادل الرئيس الصينى هو جين تاو والرئيس السورى الزائر بشار الأسد بعمق وجهات النظر حول الروابط الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك وتوصلا إلى توافق عريض خلال محادثاتهما التى جرت هنا اليوم الثلاثاء .
وقال هو أن الصين وسوريا تتقاسمان تقليدا عريقا من الصداقة متمثلا فى طريق الحرير القديم الذى كان يربط بين البلدين . وبعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية فى عام 1949، قوت الصين وسوريا بشكل متواصل من علاقاتهما وطوراها على أساس المبادىء الخمسة للتعايش السلمى .
وقال هو أنه مع تبادل الزيارات المتكررة عالية المستوى، والنمو المتواصل لحجم التجارة بين البلدين فى السنوات الأخيرة، أصبح التعاون التجارى والاقتصادى الثنائى مثمرا . من جهة أخرى، قال هو أن البلدين عززا من التبادلات والتعاون فى المجالات التعليمية، والثقافية، والعلمية، والتكنولوجيا .
وعبر عن تقديره لاهتمام الحكومة السورية بتنمية علاقاتها مع الصين ، ودعمها الغالى للصين فى قضيتى تايوان وحقوق الإنسان .
واقترح هو أن يحافظ البلدان على دفعة الزيارات عالية المستوى، وأن يوسعا من التبادلات البرلمانية والحزبية وغير الحكومية، وأن يقويا من التشاور والتنسيق بين البلدين فى القضايا الهامة والشؤون الدولية .
كما اقترح هو أن يسعى الجانبان لايجاد مجالات جديدة للتعاون من خلال توسيع تعاونهما فى عدد من المجالات من بينها النفط، والاتصالات، والزراعة، والعلوم، والتكنولوجيا . مع تقوية التعاون الحالى فى مجالات بناء البنية التحتية، وصناعة النسيج، وتصنيع الأجهزة الكهربائية المنزلية .
وأكد هو على أنه من الضرورى للبلدين أن يعززا من التعاون فى مجالات التعليم، والثقافة، والسياحة، والصحة والتى يمكن من خلالها للبلدين أن يعززا الصداقة والتفاهم المتبادل .
من جانبه، قال الرئيس بشار أن الصين صديق وثيق لسوريا، مضيفا أن الشعب السورى معجب بالتاريخ والثقافة العريقة للصين ، إلى جانب الانجازات الاجتماعية والاقتصادية الضخمة التى حققها الشعب الصينى على مدار السنوات الأخيرة .
ومضى يقول أن البلدين تربطهما وجهات نظر ومواقف مشتركة حول العديد من القضايا، مشيرا إلى أن سوريا ترغب فى وضع اساس أكثر متانة لزيادة تنمية العلاقات الثنائية .
وأشار إلى أنه يوافق الرئيس هو على اقتراحه بزيادة تنمية العلاقاتالثنائية . وقال أن سوريا ترحب بالشركات الصينية للاستثمار فى سوريا ، والانضمام إلى البناء الاقتصادى فى البلاد .
كما اطلع بشار هو على وجهات نظر سوريا إزاء الوضع الراهن فى الشرقالأوسط . وقال انه فى الوقت الذى توقفت فيه عملية السلام ، فان الجهود الصينية لتعيين مبعوث خاص لقضية الشرق الأوسط توضح اخلاص الصين فى استعادة عملية السلام فى المنطقة .
واضاف أن سوريا ترغب فى الحفاظ على الاتصالات المتكررة والتعاون مع الجانب الصينى . / شينخوا/