 |
| ريتشارد لوليس، نائب وزير الدفاع الامريكى والمسؤول عن منطقة اسيا الباسيفيك خلال المحادثات المغلقة في بكين |
بدأ أول حوار خاص بشأن السياسات بين وزارة الدفاع الصينية ونظيرتها الامريكية في بكين يوم الاثنين / 31 يناير الماضي/، ليعكس الروابط الدافئة بين القوتين العسكريتين الكبيرتين .
ضمت المحادثات المغلقة التى تستمر على مدار يومين تشانغ بانغ دونغ، مدير مكتب الشؤون الخارجية بوزارة الدفاع الصينية، وريتشارد لوليس، نائب وزير الدفاع الامريكى والمسؤول عن منطقة اسيا الباسيفيك .
وقال المتحدث باسم الجانب الصينى تو تشى مينغ، الذى عقد مؤتمرا صحفيا بعد ظهر يوم الاثنين " لقد كانت محادثات صريحة وعملية، عرضت فيها الولايات المتحدة انتشارها العسكرى فى العالم وتحدثت الصين عن التحديث العسكرى".
وقال تو المدير المسؤول عن الشؤون الامريكية والمحيطية فى مكتب الشؤون الخارجية "لقد تبادلنا الاراء ايضا بشأن مسألة تايوان والامن العسكرى البحرى" .
وعندما سئل عما اذا كان وزير الدفاع الامريكى دونالد رامسفيلد سيزور الصين هذا العام، قال تو ان رامسفيلد اعرب عن رغبته، ولكن الموعد المحدد لا يزال قيد المناقشة .واضاف تو "وافق الجانبان على دفع روابطهما العسكرية من خلال تبادلات اكثر عملية" .
وقال ان هذا العام سوف يشهد تبادلات بين كبار المسؤولين العسكريينوالخبراء والمؤسسات العسكرية فى الصين والولايات المتحدة" .
ووصف الاتصال الدائر بين الوزارتين بأنه "سلس"، قائلا انه يتم مناقشة تركيب خط ساخن بين الوزارتين . وقال لوليس قبيل بدء الاجتماع رسميا ان الولايات المتحدة تأمل فى "تقدم حقيقى" بشأن عدد كبير من المسائل العسكرية .
وعقب الاجتماع رفض لوليس اجراء اى حديث. كما لم يدل أى مسؤول امريكى اخر بأى تفاصيل حول الاجتماع.
/ شينخوا /
 |
|