 |
| ريتشارد لاوليس نائب وكيل وزارة الدفاع الأمريكية |
أنهت وزارة الدفاع الصينية ونظيرتها الأمريكية حوارهما الخاص الأول بشأن السياسات في بكين امس الثلاثاء/1 فبراير الجارى/ حيث أعربتا عن ارتياحهما فى هذا الشأن، وهو ما يعد مؤشرا على دفء العلاقات بين القوات المسلحة للبلدين.
ذكر تو تشيم ينغ المتحدث العسكرى الصينى مسئول عن الشئون الأمريكية والأوقيانوسية بإدارة الشئون الخارجية بوزارة الدفاع الصينية أن المحادثات المغلقة التى استغرقت يومين تضمنت طائفة واسعة من القضايا منها قضية تايوان والأمن العسكرى البحرى وبرامج التبادل فى عام 2005.
وقال ريتشارد لاوليس نائب وكيل وزارة الدفاع الأمريكية الذى يقود الجانب الأمريكى فى هذا الحوار الأمنى إن الجانبين أجريا " تبادلا واضحا ومباشرا للغاية. "
وذكر لاوليس المسئول عن منطقة آسيا / الباسيفيك بوزارة الدفاع الأمريكية قائلا " إننا فوجئنا على نحو سار وسعدنا " ببحث قضايا كثيرة ونعرف أننا " ناجحون فى بعض المجالات. "
صرح تو خلال مؤتمر صحفى بعد أن أجرى شيونغ قوانغ قاى نائب رئيس الأركان العامة لجيش التحرير الشعبى الصينى محادثات مع لاوليس صباح امس بأن الجانب الصينى يشعر بارتياح إزاء الحوار حيث إن الاجتماع قد أجرى فى مناخ " صريح وتعاونى وبناء " وكانت النتيجة " مثمرة".
وابلغ لاوليس شيونغ بأن المسئولين الأمريكيين في بكين " يعبرون عن تمثيل جيد مما يظهر رغبتنا فى إجراء تبادل طيب للغاية "، مضيفا أن الولايات المتحدة تود أن تدفع بالتبادلات العسكرية والارتقاء بها على مستويات متعددة.
واشار شيونغ إلى أن قضية تايوان لا تزال " أكبر عامل " يؤثر على العلاقات الصينية / الأمريكية، قائلا ان الصين تأمل فى أن تضطلع الولايات المتحدة بالتزامها بسياسة صين واحدة وتلتزم بالبيانات الصينية / الأمريكية المشتركة الثلاثة ورفض " استقلال تايوان. "
وقال لاوليس إن الولايات المتحدة " تأمل فى حل قضية تايوان سلميا. "
وذكر تو خلال المؤتمر الصحفى يوم الاثنين أن دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكى أعرب عن اهتمامه بزيارة الصين خلال هذا العام، غير أن الموعد بالضبط مازال قيد البحث.
وقال تو إن " الجانبين اتفقا على الارتقاء بعلاقاتهما العسكرية من خلال تبادلات أكثر براجماتية. "
وأضاف تو أن هذا العام سيشهد تبادلات لكبار المسئولين العسكريين والخبراء والمؤسسات العسكرية بين القوات المسلحة للبلدين .
مستشهدا بالاتصالات الجارية بين الوزارتين بأنها " سلسلة " ذكر تو ان هناك دراسة لإقامة خط ساخن بين الوزارتين.
كما ذكر تو أن الجانبين لم يتطرقا إلى الحظر الأوربى على واردات الأسلحة للصين أو القضية النووية فى شبه الجزيرة الكورية.
فى الأسبوع الماضى، جاء وفد أمريكى برئاسة وليام بيرى وزير الدفاع الأمريكى السابق إلى شانغهاى بشرق الصين للمشاركة فى ندوة حول الأمن الصينى / الأمريكى.
كما التقى بيرى مع رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو وتساو قانغ تشيوان وزير الدفاع الصينى.
/ شينخوا /