 |
| رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو يجتمع مع وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس فى بكين |
اجتمع رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو فى بكين يوم الاحد/20 مارس الجارى/ مع وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس. واعربا عن رغبتهما المتبادلة فى تعزيز العلاقات الصينية الامريكية وناقشا تايوان والشئون الاقتصادية.
واسترجع ون زيارته "الناجحة" للولايات المتحدة فى ديسمبر 2003 حيث اوضح الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش ان الجانب الامريكى سيلتزم بسياسة صين واحدة وموقف معارض ل"استقلال تايوان".
قال ون ان وصول رايس سيساعد فى زرع بذور جديدة لعلاقات الصداقة الصينية الامريكية.
ذكر ون ان " الصين والولايات المتحدة تحافظان على علاقات جيدة بصفة عامة وتتعاونان بشكل مثمر فى مختلف المجالات".
واضاف ان العلاقات الصينية الامريكية يمكن تعزيزها فى فترة ولاية الرئيس بوش الثانية بالنظر الى ان الجانبين سيتناولان العلاقات من منظور"استراتيجى" و" طويل الامد".
واضاف ون ان " تنمية العلاقات الصينية الامريكية يخدم المصالح الرئيسية للشعبين ويؤدى لتحقيق السلام والتنمية فى العالم".
ذكر ون جيا باو ان قانون مناهضة الانفصال الذى اقره المجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى فى 14 مارس "يهدف لكبح جماح قوى /استقلال تايوان/ وان القانون سيؤدى الى استقرار وتنمية العلاقات عبر مضيق تايوان والسلام والتنمية فى منطقة اسيا والباسفيك.
وقال ان الانشطة الانفصالية لقوى استقلال تايوان تمثل تهديدا كبيرا للسلام والاستقرار عبر مضيق تايوان. و"نحن نأمل ان يتفهم الجانب الامريكى القانون الصينى وان يحترمه ويؤيده".
واضاف ون ان التعاون الاقتصادى والتجارى يعتبر جزءا هاما من العلاقات الصينية الامريكية وان الجانبين ينبغى عليها " زيادة تحسين اليات التنسيق الثنائى الحالية على اساس مبادئ المساواة والمنفعة المتبادلة والتنمية".
ذكر ون جيا باو ان الصين والولايات المتحدة ينبغى ان تضع كل منهما مخاوف الجانب الاخر فى الاعتبار وتتناولا النزاعات والخلافات فى التعاون التجارى على نحو جيد من اجل تحقيق منفعة متبادلة ومتكافئة للجانبين.
قالت رايس انها تقوم بهذه الرحلة الى الصين بعد ان اصبحت وزيرة خارجية مباشرة على امل تعزيز "العلاقة القوية للغاية" بين الجانبين.
وذكرت رايس انه "امر جيد للعالم اذا واصلنا اقامة علاقة جيدة وبناءة بين الولايات المتحدة والصين".
وقالت ان الجانب الامريكى يأمل مواصلة المشاورات مع الصين ، "ومثل هذه المشاورات مفيدة لمنطقة اسيا والباسفيك والعالم ككل".
واشارت الى ان الولايات المتحدة ستلتزم بسياسة صين واحدة والبيانات الثلاثة الامريكية الصينية وتأمل فى حل "مسألة تايوان" سلميا.
وقالت ان الولايات المتحدة تأمل ان ترى صينا موثوقة وتتمتع بالرخاء وسوف تتعامل مع الخلاقات بين الدولتين باسلوب " بناء" و" احترام متبادل".
اطلع ون جيا باو رايس على الوضع الاقتصادى والاجتماعى وجهود حماية الملكية الفكرية. وقالت رايس ان النمو الاقتصادى الصينى منح العالم سوقا جديدة وفرصة وحيوية.
وتبادل الجانبان الاراء حول اجندة الدوحة للتنمية بمنظمة التجارة العالمية.
قامت رايس بزيارة الصين فى عامى 2002 و2004 باعتبارها مستشارة الامن القومى الوطنى الامريكى.
وتعتبر الصين المحطة الاخيرة من جولة رايس الاسيوية التى اخذتها بالفعل الى الهند وباكستان وافغانستان واليابان وجمهورية كوريا.
ويعتقد المحللون ان العلاقات الصينية الامريكية ومسألة تايوان واستئناف المحادثات السداسية على شبه الجزيرة النووية من بين اولويات زيارتها.
/ شينخوانت/