 |
| رئيس مجلس الدولة الصينى الزائر ون جيا باو ورئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز يعقدان محادثات حول تعزيز العلاقات بين الدولتين |
وقعت الصين وباكستان معاهدة لعلاقات الصداقة وحسن الجوار في إسلام اباد مساء يوم 5 ابريل /الثلاثاء/ تستعرض العلاقات الثنائية السليمة التى تحققت على مدى الخمسين عاما الماضية ، وتحدد طريق هذه العلاقات في المستقبل.
وقع المعاهدة كل من رئيس مجلس الدولة الصينى الزائر ون جيا باو ورئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز عقب محادثات جرت بينهما.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية كونغ تشيوان "إن هذه وثيقة تاريخية ذات معنى عملي عظيم .
تعد باكستان المحطة الأولى فى جولة ون الرسمية التى تستغرق ثمانية ايام فى جنوب اسيا . وسيزور بعدها بنجلاديش وسريلانكا والهند.
وقد اجرى ون محادثات مع عزيز فور وصوله إلى هنا بعد ظهر /الثلاثاء/.
وقال ون لعزيز ان الصين وباكستان تبادلتا دوما الدعم والتفاهم ، وأن العلاقات بينهما في السراء والضراء عركها الزمن . والمهمة المشتركة للدولتين هي تعزيز هذه العلاقات.
وطرح ون اقتراحا من خمس نقاط هى :
- تدعيم الشراكة الاستراتيجية والتعاونية وفقا لمعاهدة علاقات الصداقة والتعاون وحسن الجوار
- وتوسيع التعاون التجارى والاقتصادي وكذا التعاون في مجال الموارد والمالية والزراعة
- وتوقيع اتفاقية لمحاربة "الشرور الثلاثة" وهي الارهاب والانفصالية والتطرف
- وتشجيع الاتصالات والتبادلات على المستوى الشعبى فى مجالات الثقافة والتعليم والشباب
- وتعزيز التنسيق في القضايا الدولية والاقليمية من اجل السلام والاستقرار والازدهار.
من جانبه ، قال عزيز ان تعميق الشراكة الاستراتيجية والتعاونية مع الصين ظلت طويلا اساس السياسة الخارجية الباكستانية ، وان " العلاقات الباكستانية-الصينية عركتها الأيام ، وارتقت الى مرحلة جديدة وديناميكية."
وأشاد بتوقيع معاهدة علاقات الصداقة والتعاون وحسن الجوار ، مشيرا إلى ان الدولتين اتفقتا على "اقتراح الحصاد المبكر" وهو الخطوة الاولى لاقامة منطقة تجارة حرة ، وافساح مجال جديد للتعاون الاقتصادي والتجاري بين باكستان والصين.
كما وقع الجانبان اكثر من 10 وثائق حول القضاء على الشرور الثلاثة، والتعاون الاقتصادي والتجاري ، وغيرها من القضايا.
كما التقى رئيسا الوزراء مع الصحفيين عقب مراسم توقيع المعاهدة .
/شينخوا/