الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2005:04:14.16:53
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 827.65
يورو:1069.88
دولار هونج كونج: 106.08
ين ياباني:7,7061
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

تعليق : تطور الصين السلمى يدفع الاستقرار فى العالم

نشرت " صحيفة الشعب اليومية " الخميس الموافق يوم14 ابريل الجارى تعليقا تحت عنوان " تطور الصين السلمى يدفع الاستقرار فى العالم " وفيما يلى نصه الكامل :
اصبح تطور الصين السريع ظاهرة ملفتة للانظار بلا ريب فى العلاقات الدولية فى القرن ال21حتى قالت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية ان الصين هى " عامل جديد " فى العلاقات الدولية فى القرن ال21. وبالنسبة لهذا " العامل الجديد " فمن البدهى ان تختلف ردود الفعل فى مختلف الدول فى العالم بحيث يوجد من ادعوا بانه يشكل " نظرية التهديد " ومن قالوا انه يشكل " نظرية الفرص "اضافة الى ان هناك من قالوا انه يشكل ما يسمى ب" نظرية لا تعرف " اى رأوا ان افاق تطور الصين ذات" صفة غير محددة للغاية ".
غير انه يمكن التؤكيد على نقطة واحدة على الاقل قياسا الى ما قبل 10 سنوات او قبل 5 سنوات الا وهى ان " نظرية انهيار الصين " لم يعد يكون هناك السوق لها بل هى ان التعامل الواقعى مع تطور الصين اصبح احد الموضوعات المحورية التى لا بد ان تواجهها البلدان المختلفة فى سياساتها الخارجية. واما بالنسبة للصين فستسير بثبات وقوة على طريق التطور السلمى لكى تدفع بتطورها الذاتى عجلة التطور المشترك للدول فى منطقة اسيا/ الباسفيك حتى فى العالم كله وان شأن السلام الدائم والامن المتبادل هو طريق ضرورى السلوك تتطلبه الظروف الخاصة فى الوقت الحاضر بل انه خيار استراتيجى تختاره الصين بصورة واعية وبالاخص منطلقة من منظور مصلحتها الوطنية الخاصة.
وقد اظهرت الممارسات العملية ان السياسة الخارجية السلمية الصينية قد احدثت سلسلة من المكاسب الايجابية .
وان تطور الصين هو فرصة وامن لدول الجوار وليس تهديدا و لا صدام لها . وان الصين لم تسع قط الى التوسع فى الاراضى رغم تطورها بل نجحت فى تسوية المسألة الحدودية مع دول الجوار او فى جعل هذه المسالة تحت السيطرة وفقا للتفاهم المتبادل وعلى اساس احترام التاريخ . وانه بعد وقوع الازمة المالية عززت دول رابطة جنوب شرق اسيا الروابط الاقتصادية مع الصين و خرجت من واد منخفض للتطور الاقتصادى تدريجيا ووجدت ضوء الفجر لاعادة انعاش الاقتصاد وهذا ليس توسعا اقتصاديا صينيا .وان الصين انشأت سويا مع دول الجوار اطارات امنية متعددة الجوانب متمثلة فى " منظمة شانغهاى للتعاون "و"10+1" و"10+3" كمنظمات نموذجية بهدف ضمان اكيد للامن المشترك للدول المختلفة فى اسيا وهذا ليس توسعا عسكريا صينيا. وان الوقفات " المسئولة" التى اظهرتها الصين فى المسائل الساخنة مثل اطار نظام التعاون الاقليمى و" نظرة حقوق الامن الجديد" و " الملف النووى الكورى " جعلت تطور الصين حصل على التأكيد من قبل السواد الاعظم من دول الجوار فى اسيا.
وان ما يثيره تطور الصين السلمى هو تفاعل صالح للعلاقات بين الدول الكبيرة وليس نقيضا على ذلك. وابرز خصائص هذا التطور تكمن فى تحقيق الارتقاء بالطاقات الوطنية الجامعة للدول الكبيرة فى ان واحد على اساس تطوير علاقات التعاون البناء والشراكة الاستراتيجية بينها ولا فى ولادة " رائد منفرد للاعبى العدو " او فى ولادة " متحد للاوضاع الحالية ". واذا ما نظرنا الى العالم كله وجدنا الدول الكبيرة الرئيسية او مجموعات الدول الكبيرة مثل الهند وروسيا والاتحاد الاوربى اضافة الى الصين تعمل جاهدة للنهوض فى ان واحد وان علاقاتها مع الصين تدفع بعضها البعض ولا تتلاشى مع بعضها البعض .وان صيغة تطور العلاقات الحديثة الطراز بين الدول الكبرى, التى تدعو الصين اليها مثل علاقات الشراكة الشاملة بين الصين والاتحاد الاوربى وعلاقات شراكة التعاون الاستراتيجى بين الصين وروسيا وعلاقات الشراكة الاستراتيجية المتجهة نحو السلم والازدهار بين الصين والهند وفرت منصة رحبة للتطور المشترك للصين وهذه الدول جميعا. وحتى تتشكل ايضا صيغة علاقة " ارتفاع السفينة مع ارتفاع منسوب الماء " متمثلة فى العلاقات الصينية/ الامريكية فى اطار " التعاون البناء " رغم انها ظلت متقلبة. وطبعا تتوقف امال الصين وجهودها ايضا على التجاوب والتنسيق من الجانب الامريكى .
وخلص التعليق الى القول ان النمط الفريد لتطور الصين السلمى عرض ايضا نموذجا لاتجاه التطور للتنوع وتعدد الاقطاب فى العالم وهو المثابرة على السياسة المستقبلة وذات السيادة واتباع سياسة الانفتاح على العالم الخارجى فى وان واحد والسعى وراء تحقيق النمو العالى الجدوى مع مراعاة التناغم والتوازن وحماية سلامة السيادة وعدم فقدان الابداع المرن . وان ما يجسده كل من " بناء مجتمع الحياة الرغيدة على نحو شامل " و" مفهوم التطور العلمى " و" بناء مجتمع منسجم,متناغم " لا يقتصر فقط على تفكير الصين الاستراتيجى فى التطور الداخلى بل يبشر بان الصين ستسعى الى ايجاد طريق تطور جديد الطراز يتناسب اكثر مع خصائص الدول النامية الغفيرة لكى تحقق الاخيرة الاستقلال والتقوية الذاتيين وذلك على ضوء ان تسعى الى المزيد من رفع مستوى المعيشة الكلية ل1.3 مليار من ابناء شعبها كنقطة بداية . وان اهمية هذا بالنسبة الى السلم والتطور العالميين سيعلق عليها التاريخ بصورة عادلة .
/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين /



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: من الصعب ان يتخذ بوش موقفه //المتصلب// ازاء شارون

 تعليق: العولمة تجعل الوضع الامنى الصينى اكثر خطورة

 تعليق : نتائج وافرة لجولة رئيس مجلس الدولة الصينى فى منطقة جنوب اسيا

 تعليق: عدو صدام يتولى منصب الرئيس العراقى – ودول جواره معقدة الهموم

 تعليق: العراق يواجه مشاكل عديدة بعد ان يشعر بفرح وسرور

 تعليق: العراق لا يزال يحتاج الى حل المشاكل فى تشكيل حكومة جديدة

 تعليق: خطوة هامة ل// اهالى العراق يديرون شؤون العراق//

 تعليق : " الصنع الصينى " يفيد الجوانب المتعددة

 تعليق: كتب اليمينيين اليابانيين المدرسية هى مواد دراسية سلبية

 تعليق: لا يبقى غرب التكامل الاوربى الامريكى

1  صاحبة اطول شعر فى الصين
2  نجم الكرة البرازيلى رونالدو يزور فلسطين
3  تقرير اخبارى: الزيارة المفاجئة التى يقوم بها وزير الدفاع الامريكى تهدف الى فرض ضغط على العراق
4  الرئيس الهندى يلتقى مع رئيس مجلس الدولة الصينى
5  التكنولوجيا الرقمية في كهوف موقاو

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
الشرق الأوسط
الوطن
جميع حقوق النشر محفوظة