ابدى المجتمع الدولى استجابة حارة منذ عقد امين عام اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى هو جين تاو الاجتماع التاريخى مع ليان تشان زعيم حزب الكومنتانغ الصينى الزائر فى بكين يوم الجمعة /29 ابريل الماضى/.
وصرح سكوت ماكليلان المتحدث باسم البيت الأبيض : " اننا نعتقد ان الحوار عبر المضيق من الأهمية بمكان بالنسبة لتعزيز السلام والأستقرار فى المنطقة " وان الولايات المتحدة " سوف تواصل العمل مع الأطراف فى المنطقة لتشجيعها على الدخول فى حوار لتعزيز السلام والأستقرار فى المنطقة ".
وقالت ايما اودوين المتحدثة باسم المفوضية الأوربية " اننا نرحب بهذه الخطوة الأولى . ونأمل فى الا تكون تلك نهاية القصة . اننا نأمل فى ان تكون خطوة أولى فى اتجاه ايجابى ".
وذكرت صحيفة // اساهى شيمبون // اليابانية ان زعيمى الحزب الشيوعى الصينى والكومينتانغ الصينى اسسا ارضية مشتركة ضد " استقلال تايوان " خلال محادثاتهما . وقد دعا الجانبان فى البيان الصحفى المشترك الى استعادة الحوار بين جانبى المضيق ، وانهاء العداوة ، وتوقيع معاهدة سلام . ولاحت فرصة لتخفيف التوترات عبر مضيق تايوان .
وحملت صحف يابانية اخرى مثل // مينيتشى // ، و// طوكيو شيمبون // ، و// يومييورى // وجهات نظر مماثلة ، حيث رأت ان الكومينتانغ سيباشر العلاقات عبر المضيق وفقا للبيان المشترك اذا ما فاز بالانتخابات التى تجرى عام 2008 فى تايوان . وقالت // يومييورى // ان الاجتماع قد يكون فاتحة دفء سريع فى العلاقات السياسية وغيرها من العلاقات .
وركزت صحيفة // ال بيه // الأسبانية فى مقال لها يوم / السبت / على مصافحة هو وليان فى بكين . وقالت ان الاجتماع التاريخى يعبر عن " الجهود المشتركة التى يبذلها الحزب الشيوعى الصينى وحزب الكومينتانغ الصينى ضد اتجاه /استقلال تايوان/ ".
وترى صحيفة // الفاينانشال تايمز // التى تصدر فى لندن ان اجتماع هو وليان انهى عقودا من العداوة بين الحزب الشيوعى الصينى والكومينتانغ ، وتقول ان الحزبين توصلا الى مصالحة غير مسبوقة .
اما صحيفة " الجارديان " فقد اشادت بالتزام هو وليان ببذل جهود مشتركة لكسر الجمود فى مضيق تايوان . وترى ان هذه الجهود تفيد التنمية السلمية فى شرق اسيا .
ومن جهة اخرى ، اعرب الصينيون المغتربون عن تهانيهم القلبية ودعمهم لاجتماع بكين ، قائلين انه وجه ضربة قاصمة للأنفصاليين فى تايوان .
وفى واشنطن ، ذكر بيان للأتحاد الوطنى لتوحيد الصين ان زعيمى الحزبين حددا ارضية مشتركة للألتزام " بتوافق 1992 " ، ومعارضة " استقلال تايوان " ، والسعى لتحقيق الاستقرار عبر المضيق ، وتعزيز تنمية العلاقات بين جانبى المضيق ، وحماية مصالح الشعب على جانبى المضيق .
كما ذكر بيان صادر عن المغتربين الصينيين فى استراليا ان اجتماع هو وليان يمثل مرحلة جديدة فى العلاقات بين الحزبين ، تعبر عن الرغبة والتصميم المشتركين على تعزيز الروابط بين جانبى المضيق ، وتفتح افاقا لمستقبل الأمة بأسرها .
وفى جنوب افريقيا ، والمجر ، وميانمار ، وكمبوديا اشاد المغتربون الصينيون بالمقابل بالاجتماع الهام بين زعيمى الحزبين . معربين عن توقعهم بأنه سيكون خطوة للأمام على طريق اعادة التوحيد .
استهل ليان تشان على رأس وفد من حزب الكومينتانغ الصينى جولة فى بر الصين الرئيسى تستمر ثمانية أيام يوم /الثلاثاء / ، وهى الزيارة الأولى من نوعها التى يقوم بها رئيس لحزب الكومينتانغ الصينى منذ عام 1949 .
ومن المقرر ان يقوم جيمس سونغ ، رئيس حزب الشعب أولا فى تايوان ، بزيارة مماثلة للبر الرئيسى خلال الفترة من 5 الى 12 مايو .
/ شينخوا نت/