الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2006:02:20.09:27
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 804.93
يورو:957.91
دولار هونج كونج: 103.72
ين ياباني:6.8307
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

تعليق: ارموا مفاهيم قديمة الى المحيط الهادىء

بكين 20 فبراير/ نشرت صحيفة الشعب اليومية / طبعة دولية/ فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // ارموا مفاهيم قديمة الى المحيط الهادىء// وفيما يلى موجزه:
بين الصين والولايات المتحدة المحيط الهادىء. خلال السنوات الاخيرة لم يكن حسنا ان تشهد العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة, ان مسألة عدم التوازن التجارى ربما تكون بؤرة يسعى بعض الناس الى اثارة الضجة لها فى العلاقات الاقتصادية والتجارية الصينية الامريكية, وصل الفائض التجارى الصينى الى الولايات المتحدة الى 200 مليار دولار امريكى فى عام 2005, وان العجز الذى تتحملها الولايات المتحدة يشكل 25 بالمائة من اجمالى عجزها. ان هذه الارقام يبدو انها تثير الحموم ظاهريا ولكنها تخفض حمومها الى حد كبير فى الواقع. وان ما يسمى العجز هو // العجز بدون الدموع//.
اولا, يبالغ مختلف اساليب الاحصاء اصطناعيا فى حد عدم التوازن التجارى الصينى الامريكى. قام الجانب الصينى باحصاء وارداتها بكلفة وتأمين واجرة شحن وقام باحصاء صادراتها بالتسليم فى الميناء. بينما قام الجانب الامريكة باحصاء وارداتها بالاحصاء العام, وقام باحصاء صادراتها التسليم على ظهر السفينة. لم يدخل الاحصاء من الجانب الامريكى الى تجارة الترانزيت من الجانب الثالث الذى يعتبر هونغ كونغ رئيسيا.
ثانيا, يجب مراقبة وتفسير مسألة عدم التوازن التجارى الصينى الامريكى تحت الخلفية الكبيرة لعولمة الاقتصاد. وبتأثير قانون السوق, انتقلت عدد كبير من قطاعات التصنيع الدولية بما فى ذلك صناعات تصدير شرق اسيا الى الصين, مما ادى الى تغييرات تمر بها التشكيلة التجارية الكاملة فى منطقة اسيا والباسفيك وحدوث العجز الجديد للتجارة الامريكية الى الصين, ولكن العجز التجارى الامريكى الى الدول والمناطق الاخرى فى شرق اسيا انخفض الى حد اكبر, فان الجزء الرئيسى لصادرات الصين الى الولايات المتحدة هو المؤسسات الامريكية الموجودة فى الصين, بينما الفائض التجارىلمؤسسات رجال الاعمال الاجانب فى الصين شكل 83 بالمائة من اجمالى الفائض التجارى الصينى, فان الولايات المتحدة بصفتها جانبا مستفيدا لم تشهد تحولا. وبعبارة اخرى, فان ارقام العجز الظاهرى لم تدل حقيقة على حالة توزيع الفوائد الحقيقية فى العلاقات الاقتصادية والتجارية الصينية الامريكية. يتمتع الجانب الامريكى بالفوائد الحقيقية رغم وجود العجز, هذا هو سبب الحديث عن // العجز بدون الدموع//. ويفهم الناس بذلك ايضا لماذا يبدو العجز التجارى الاصلى والنظرة الاصلية الى العجز ضعيفين للغاية لانهما لا يظلا معيارا موضوعيا جيدا لتقدير الفوائد الحقيقية للتجارة الثنائية.
ثالثا, تتحمل الاشياء التى لا تتفق مع المناسبة فى السياسة التجارية الامريكية ازاء الصين مسؤوليتها الرئيسية عن مسألة عدم التوازن التجارى الصينى الامريكى. ان التشكيلة التجارة الصينية الامريكية لها الاكتمال القوى والتفوق النسبى. اذا تم تنفيذ القواعد التجارية الدولية تحت اطار منظمة التجارة العالمية حقيقة فلم يشكل عدم التوازن التجارى الصينى الامريكى مشكلة منذ الزمان. ان المسائل الموجودة فى التنمية يجب تسويتها عن طريق التنمية. ان تسوية المسائل عن طريق خفض صادرات الصين الى الولايات المتحدة لا تفيد الصين ولا تساعد على حل مسألة البطالة فى الولايات المتحدة ايضا, وعلى العكس يمكن الاضرار الشديدة للمصالح الحقيقية للمستهلكين الامريكيين والمؤسسات الامريكية فى الصين. وان بقايا الطرق هى ان تطور الولايات المتحدة تفوقها فى التكنولوجيا الراقية والجديدة, لتوسع مدى صادراها الى الصين. بيد ان الولايات المتحدة لم ترفع حظر منتجاتها ذات التكنولوجيا الراقية والجديدة الى الصين حتى الان.
هذه التصرفات غير المناسبة خلفها ايديولوجيا الحرب الباردة والمفاهيم الايديولوجية القديمة.
فى العلاقات الاقتصادية والتجارية الصينية الامريكية فان الاهم هو التنمية والمساواة والمنفعة المتبادلة. ان التنمية هى قوة دافعة للتعاون الاقتصادى والتجارى بين الصين والولايات المتحدة, المساواة هى مسبقة للعلاقات الثنائية, والمنفعة المتبادلة هى هدف التجارة للبلدين.
هنا نستذكر تصريحات ادلى بها رئيس مجلس الدولة الصينى وى جيا باو فى زيارة نيويورك يوم 8 ديسمبر عام 2003, ارغب رغبة صادقة فى ان ترمى الجوانب المعنية الامريكية المفاهيم القديمة والتصرفات غير المناسبة الى المحيط الهادىء لتتقد مع مر الايام بجرأة. / صحيفة الشعب اليومية اولاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق عسكرى: لا تؤلهون معركة شبكية

 تعليق: المسألة النووية الايرانية والطاقة

 تعليق: مسألة الحضارة فى الحرب

 تعليق : الولايات المتحدة واسرائيل تدبران مؤامرة ل// تموت حماس جوعا//

 تعليق: لماذا تعيد سوريا تنظيم الحكومة على نطاق واسع؟

 تعليق: حماس تتسلم السلطة – تحديات جديدة وفرصة جديدة للسلام الفلسطينى الاسرائيلى

 تعليق: لماذا يصعب تشكيل حكومة عراقية جديدة؟

 تعليق: اى ثرى واسع الثراء نريد اليوم ؟

 تعليق: الى اين نفط العراق؟

 تعليق: تقرير امريكى حول الدفاع

1  تعليق عسكرى: لا تؤلهون معركة شبكية
2  النفقات الحربية الامريكية تتجاوز 100 مليار دولار امريكى هذا العام
3  الرئيس الباكستانى يصل الى بكين فى زيارة دولة

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة