الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2006:05:31.09:03
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 802.82
يورو:1023.09
دولار هونج كونج: 103.51
ين ياباني:7.1463
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

تعليق: التعاون الصينى العربى يفتح آفاقا واسعة

تعرض سيارات صينية الصنع فى قاعة العرض التابعة لشركة تجارية سورية

بكين 31 مايو/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // التعاون الصينى العربى يتفح آفاقا واسعة// وفيما يلى موجزه:
اصبحت اقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر فى عام 1956 بدءا تاريخيا لتطوير العلاقات بين الصين الجديدة والدول العربية. وقام الزعيم الصين وزعيم المملكة العربية السعودية التى اقامت علاقاتها مع الصين متأخرا نسبيا بالزيارات المتبادلة يمكن القول بان ذلك يعد رمزا هاما جديدا لتطوير العلاقات بين الصين والدول العربية.
كما اشار البيان الصادرة عن منتدى التعاون الصينى العربى يوم 30 يناير عام 2004 فى القاهرة حول تأسيس //منتدى التعاون الصينى العربى// الى انه منذ نصف القرن, حقق التعاون الصينى العربى نتائج مثمرة. وان اساس التعاون الصينى العربى راسخ, وقوته الكامنة هائلة, و له آفاق واسعة, وان تعزيز التعاون فى جميع المجالات يتفق مع الرغبات المشتركة والمصالح الطويلة الامد لكلا الطرفين. حاليا, فان التعاون الصينى العربى اصبح توجها نحو النظام والالية. وابرز ذلك هو تأسيس منتدى التعاون الصينى العربى. لانه الية جديدة خاصة لتعزيز الحوار الجماعى والتعاون بين الصين والدول العربية, وان تأسيسه يوفر مفهوم العلاقات الصينية العربية, ويرتقى بالتعاون الى مستوى اعلى. وتحت هذه الالية, اتخذ الطرفان اجراءات ايجابية لبذل اقصى الجهود لدفع التبادلات والتعاون بين الطرفين فى التجارة والاقتصاد والاستثمار والطاقة والتعليم والثقافة والاعلام الموارد البشرية والعلوم والتكنولوجيا والطب والصحة والبيئة وذلك لاجل دفع التنمية المشتركة للصين والدول العربية.
فى المجال السياسى, ازداد التعاون الصينى العربى ازديادا متواصلا. اذ يحافظ الطرفان الصينى والعربى ويعززان التشاورات الوثيقة والتنسيق فى الشؤون الدولية. يتخذ الطرفان الصينى العربى موقفا مشتركا اومماثلا فى المسائل الدولية الكبيرة, ويعملان على السلام والاستقرار والتنمية. كما توصل الطرفان الى كثير من التوافق فى المسائل الاقليمية والمسائل ذات الاهتمام المشترك, يؤيد الطرفان الجهود الدولية العادلة المبذولة فى دفع عملية الشرق الاوسط بناء على قرارات الامم المتحدة, ويؤكدان دور الامم المتحدة فى هذا المجال. ويؤيدان مبدأ الاراضى مقابل السلام والاقتراح السلمى الذى اجيز فى قمة بيروت لضمان استئناف الحقوق العربية المشروعة, وخاصة حق الشعب الفلسطينى العربى مما يضمن اقامة دولة مستقلة له وتحقيق السلام الدائم فى الشرق الاوسط. ويؤيدان بناء منطقة لاتووية فى الشرق الاوسط, ويؤكدان ان جميع الدول يجب عليها ان تلتزم بمعاهدتى حظر الاسلحة النووية وحظر انتشار اسلحة الدمار الشامل. يؤيد الجانب العربى سياسة صين واحدة.
شهدت العلاقات التجارية والاقتصادية الصينية العربية تطورا سريعا. بالمقارنة مع ما قبل 10 سنوات, ازداد الحجم التجارى الصينى العربى من 5.28 مليار دولار امريكى عام 1995 الى 51.27 مليار دولار امريكى عام 2005 بزيادة 9.7 ضعف. وبالمقارنة مع الحجم التجارة الاجمالى بمقدار 2.42 مليار دولار امريكى عام 1991, ازداد 21 ضعفا خلال ال15 سنة الماضية. فى عام 2005, وصل اجمالى واردات الصين من الدول العربية الى 27.64 مليار دولار امريكى. فى عام 2005, بلغ اجمالى حجم واردات الصين من النفط الى 127 مليون طن منها وصل واردات الصين من النفط من ال12 دول العربية بما فيها السعودية وعمان واليمن والسودان والامارات الى 55 مليونا و495 الف طن ممثلا 43.7 بالمائة من اجمالى واردات الصين من النفط. بينما تصدر الصين الى الدول العربية منتجات رئيسية بما فيها الاجهزة الميكانيكيو والكهربائية والملابس والمنسوجات والاحذية والاطارات وسلع السياحة بالاضافة الى الصناديق والحقائب, اذ وصل اجمالى حجم صادرات الصين الى الدول العربية الى 23.62 مليار دولار امريكى فى عام 2005.
بالرغم من الن التجارة الصينية العربية شهدت تطورا كبيرا الا انها آفاقا واسعة لتوسيع حجمها. لان واردات الصين من الدول العربية مثلت 4.2 بالمائة من اجمالى حجم وارداتها فى عام 2005, كما وصل حجم صادرات الصين الى الدول العربية مثل 3.1 بالمائة من اجمالى حجم صادراتها فقط. تضم مشاريع المقاولات الصينية فى الدول العربية المساكن والمواصلان والنفط والصناعة الكيماوية وصيد الاسماك والطب والصحة بالاضاتفة الى التنقيب النفطى وخدمات فنية اخرى. كما فتح الطرفان مجالات جديدة فى السيحة, اذ اصبحت مصر والاردن وتونس اهدافا سياحية للمواطنين الصينيين.
وفقا لخطة العمل ضمن منتدى التعاون الصينى العربى قد بدأ الطرفان تعاونهما فى العلوم والتكنولوجيا والزراعة وحماية البيئة والتبادلات الثقافية والموارد البشرية والتعليم والاعلام والطب والصحة والرياضة البدنية ومساعدة الفقراء ومجالات اخرى. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق : المعرض العالمى القادم سوف يقدم قوة دافعة دائمة لشانغهاى

 تعليق: من الصعب ان تستمر // اوبرا النموذجية // لليبيا فى عرضها

 تعليق: الاستفتاء الشعبى : // الانذار// لمحمود عباس

 تعليق : // التقرير الامريكى حول قوة الصين العسكرية// نتيجة لعقلية الحرب الباردة

 تعليق: المبالغة فى القوة العسكرية الصينية واساءة الفهم عن عمد

 تعليق: ماذا تريد ايران فعلا ؟

 تعليق: الملكية الفكرية لا تتدخل فيها الحكومة الامريكية

 تعليق: لماذا من الصعب كبح الانتشار النووى

 تعليق : هل تتعلم ايران من ليبيا بان تستسلم دون قتال؟

 تعليق: الولايات المتحدة تود ان تطلو // النموذج الليبى// بالذهب

1  تعليق: من الصعب ان تستمر // اوبرا النموذجية // لليبيا فى عرضها
2  فتاة صينية تحتل المركز الاول فى مسابقات عارضات الملابس الاسيويات فوق العادة
3  اكتشاف اسرار القطعة الخيالية الصينية فى العصور القديمة تحت الماء
4  الدور النهائى لمسابقات عارضات الملابس الاسيويات فوق العادة
5  الصين تحقق 5 اختراقات فى التنمية العلمية لصناعة علوم وتكنولوجيا الدفاع الوطنى

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة