اعرب الصحفيون الافارقة الذين يغطون قمة بكين المرتقبة لمنتدى التعاون الصينى الافريقى عن تقديرهم للمساعدات طويلة الاجل التى تقدمها الصين لبلادهم، وخاصة فى مجال التكنولوجيا.
ذكر روجيريو سيتوى المراسل الموزمبيقى من صحيفة // نوتيسياس ديلى نيوز// ان الصين لم تقدم مساعدات مالية فحسب، بل قدمت ايضا دعما فنيا، وهو امر مختلف عما تفعله البلدان الاخرى.
ستكون القمة المرتقبة، المقرر عقدها يومى 4 و 5 نوفمبر، الاجتماع الاكبر والارفع مستوى بين الزعماء الصينيين والافارقة منذ ان بدأت الصين والبلدان الافريقية فى اقامة علاقات تعاونية فى الخمسينات.
وصل الالاف من المراسلين القادمين من الخارج، بمن فيهم اكثر من 300 من افريقيا، الى هنا لتغطية هذا الحدث المرتقب.
وقال سيتوى ان الصين وموزمبيق دولتان ناميتان وتشتركان فى الكثير من النقاط المتماثلة، واضاف ان التعاون الصينى الموزمبيقى يقوم على اساس المساواة والمنفعة المتبادلة.
وذكر"اننا نأمل فى تعلم المزيد من التكنولوجيا والخبرة الزراعية من الصين".
وقال مراسل من هيئة الاخبار والمعلومات فى زامبيا ان الصين تحافظ على صداقة تقليدية مع الكثير من البلدان الافريقية. ومنذ اقامة العلاقات الدبلوماسية، حققت الصين تعاونا شاملا مع زامبيا فى مجالات الاقتصاد، والزراعة، والبناء.
واوضح انه مازال ينظر الى خط السكة الحديد الذى انشأته الصين على انه "نموذج مشرق" يشهد على التعاون الوثيق بين الصين وزامبيا.
ويعتبر المراسلون الافارقة القمة فرصة لبلادهم للتعلم من الصين واعربوا عن املهم فى ان تحقق القمة نتائج عملية.
وذكر جوى تشيبونكنج كالابوبسى المراسل من راديو وتلفزيون الكاميرون انه يأمل فى ان تقدم القمة منتدى " لتكثيف الصداقة، وتكثيف التعاون، وتكثيف التنمية المشتركة" بين الجانبين.
سيحضر اكثر من 40 رئيس دولة أو حكومة من افريقيا القمة وموضوعها "الصداقة، والسلام، والتعاون، والتنمية".
يعد المنتدى آلية للحوار التعاون والتعاون اقامتها الصين وافريقيا لمواجهة التحديات الجديدة وتسهيل التنمية المشتركة.
جدير بالذكر انه منذ اقامة المنتدى فى عام 2000، عقد مؤتمران وزاريان فى بكين واديس ابابا باثيوبيا. /شينخوا/