اجتمع مؤرخون صينيون ويابانيون فى بكين امس الثلاثاء/26 ديسمبر الجاري/ لمناقشة أول بحث تاريخى مشترك لتضييق الاختلاف بين البلدين بشأن القضايا التاريخية.
عينت كل دولة فريقا مكون من عشرة أعضاء للمشاركة فى المشروع ، والذى افتتح فى الاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية.
وأثناء اجتماع مغلق لمدة يومين ، سوف يناقشون الـ 2000 عام من تاريخ الصين-اليابان والتاريخ الحديث وما بعد الحرب العالمية الثانية.
وقال روان تشونغ تسه ، وهو باحث رفيع المستوى فى مؤسسة الصين للدراسات الدولية " من المتوقع تغطية احداث هامة فى البحث مثل مذبحة نانجينغ وحادث السابع من يوليو".
يرأس الفريق الصينى بو بينغ ، مدير معهد التاريخ الحديث التابع للاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية ، ويرأس الفريق اليابانى شينيتشى كيتاواكا ، نائب السفير اليابانى الاسبق لدى الأمم المتحدة والاستاذ فى جامعة طوكيو.
وأثناء زيارة رئيس الوزراء اليابانى شينزو آبى فى اكتوبر ، اتفق مع رئيس مجلس الدولة ون جيا باو على البدء فى البحث بحلول نهاية العام.
اتفق وزيرا خارجية البلدان على إصدار النتائج بحلول نهاية 2008 ، العام الذى يشهد الذكرى السنوية الـ 30 لتوقيع المعاهدة الصينية- اليابانية للسلام والصداقة.
وقال بو بينغ " إن القضايا التاريخية عقبة رئيسية فى العلاقات بين الصين واليابان." مضيفا إن "التفاهم المتبادل" مطلوب ليكون مبدأ رئيسيا للدراسة المشتركة.
واعترف بالصعوبات أمام الوصول إلى توافق حول القضايا التاريخية بين البلدين مع خبرات مختلفة للحرب.
شارك شينيتشى كيتاواكا ، رئيس الفريق اليابانى ، سابقا فى دراسة تاريخية مشتركة بين اليابان وجمهورية كوريا.
ويؤمن أن الباحثين من الجانبين يمكنهم تضييق الاختلافات فى التفاهم حول الحرب خلال دراسة مشتركة من أجل زيادة التفاهم المتبادل.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يوم الثلاثاء ان الحكومة الصينية اعتبرت الدراسة المشتركة للتاريخ "قرارا صحيحا جدا".
قال تشين " انها سوف تساعد الجانبين بشكل مناسب على التعامل مع الامور المتعلقة خلال الحوار والتبادلات ، وتخلق أساسا للمستقبل الباهر للعلاقات الثنائية." /شينخوا/