وصل الجنرال البحرى بيتر باس رئيس الاركان المشتركة الامريكية الى بكين امس الخميس/ 22 مارس الحالي/ فى زيارة تستغرق اربعة ايام، وهى احدث علامة على العلاقات الآخذة فى الدفء بين القوات المسلحة بالبلدين.
يعد باس، الذى يقوم بالزيارة بدعوة من رئيس الاركان العامة لجيش التحرير الشعبى ليانغ قوانغ ليه، أول ضابط رفيع المستوى بالجيش الامريكى يزور الصين هذا العام.
كما تعد أول زيارة يقوم بها باس للصين منذ ان ادى اليمين ليتولى منصب رئيس الاركان المشتركة فى عام 2005.
وخلال اقامة باس فى بكين، من المتوقع ان يجتمع مع قوه بو شيونغ وتساو قانغ تشوان نائبى رئيس اللجنة العسكرية المركزية الصينية، اعلى سلطة عسكرية فى الصين.
كما سيجرى باس محادثات مع ليانغ قوانغ ليه حول نطاق عريض من القضايا. كما سيعقد ندوة مع باحثين من اكاديمية العلوم العسكرية بجيش التحرير الشعبى الصينى.
وبالاضافة الى هذا، سيزور باس ايضا خلال الزيارة التى تستغرق اربعة ايام مناطق ومؤسسات عسكرية فى الصين.
وسيجتمع باس مع قادة المنطقتين العسكريتين فى شنيانغ ونانجينغ.
تأتى زيارة باس فى اطار الزيارات رفيعة المستوى المتزايدة بين القوات المسلحة الصينية والامريكية فى السنوات الماضية.
كان قوه بو شيونغ قد قام بزيارة استغرقت اسبوعا فى يوليو الماضى بدعوة من وزير الدفاع الامريكى آنذاك دونالد رامسفيلد. كما انه اعلى ضابط بالجيش الصينى يزور الولايات المتحدة منذ عام 2001.
وكان وليام فالون قائد القوات الامريكية فى الباسفيك قد جاء فى زيارة فى مايو واغسطس الماضيين. ووجه الدعوة الى وفد صينى لحضور تدريبات عسكرية امريكية اقيمت فى جوام فى يونيو الماضى، وهى أول دعوة من نوعها تقدمها الولايات المتحدة.
استعادت وزارتا الدفاع بالبلدين سلسلة من آليات التشاور المتعلقة بالامن البحرى والاغاثة من الكوارث الانسانية وحماية البيئة العسكرية.
وكان الامر الذى يمثل اختراقة فى العلاقات العسكرية الصينية الامريكية هو تدريبات البحث والانقاذ الصينية الامريكية الاولى التى اقيمت العام الماضى.
ولكن المحللين قالوا إنه مازالت هناك بعض "العقبات" تمنع العلاقات العسكرية الصينية الامريكية من المضى قدما ومن بينها قضية تايوان.
فى اواخر فبراير، أعلنت وزارة الدفاع الامريكية انها تنوى ان تبيع لتايوان اكثر من 400 صاروخ قيمتها 421 مليون دولار امريكى. وتشمل المبيعات المقترحة صواريخ جو - جو متقدمة متوسطة المدى وصواريخ مافريك وكذا قطع غيار ومعدات صيانة.
كان الكونجرس الامريكى قد مرر بعض القوانين التى تحد من التبادلات العسكرية مع الصين كما ينص قانون التفويض المالى للدفاع للعام المالى 2000. /شينخوا/