بلغ حجم التبادل التجاري بين الصين والكويت 2.7 مليار دولار أمريكي في عام 2006 بعد أن كان 1.6 مليار دولار في عام 2005 استثمر أغلبها في مجال صناعة النفط.
وفى هذا الإطار، قال القنصل التجاري والاقتصادي الصيني لدى الكويت جيانغ سينهوا فى حديث مع وكالة الأنباء الكويتية امس الاثنين/ 7 مايو الحالي/ إن الصين أصبحت على رأس الدول التي تستقطب رؤوس الأموال والاستثمارات الكويتية بسبب تنوع المنتجات الصينية وتعددها وجودتها العالية وانخفاض تكاليف التصنيع.
وأضاف أن الزيارة التي قام بها أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح للصين عام 2004 عندما كان يتولى رئاسة مجلس الوزراء كان لها الاثر البالغ في تقدم العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين.
وأوضح جيانغ أن زيارة الامير تعتبر قفزة نوعية للتجارة بين البلدين وتعزيزا لمكانة الصين على خريطة الاقتصاد العالمي كونها من أولى الوجهات التي تستقطب المستثمرين والتجار من مختلف أنحاء العالم.
وأشار إلى أن المنتجات الصناعية الصينية تعد من معدات ثقيلة وسيارات تجارية من أبرز البضائع المستوردة من الصين للسوق الكويتية يأتي بعدها المنتجات الاستهلاكية من أجهزة كهربائية والكترونية والحاسب الآلى عالية الجودة والملابس والاقمشة والمنتجات الجلدية.
وقال جيانغ إن العقود التجارية الصينية لا تختلف سواء كانت للأفراد أو الشركات، حيث إن لكل منهم انماطا وآليات معينة يتم الاتفاق عليها لتسهيل عملية التبادل التجاري ولا فرق بين فرد أو مجموعة أفراد في إبرام أيه صفقة تجارية داخل الصين.
ويبلغ عدد رجال الأعمال الكويتيين الذين يزورون الصين سنويا نحو 10 الآف شخص، فيما كان العدد لا يتجاوز الالف أو الالفين قبل زيارة أمير الكويت إلى الصين عام 2004.
ويركز رجال الأعمال الكويتيون في زياراتهم على المعارض التجارية التي تقام بالصين سنويا والاطلاع على المدن الصناعية الصينية من خلال جولات منظمة يتم الاتفاق عليها في وقت مسبق اما عن طريق مكتب التجارة والاقتصاد التابع للسفارة أو من قبل مكاتب الاستشارات المختصة.
ونصح جيانغ بأن يراجع كل من يرغب بزيارة الصين من أجل التجارة أو الاستثمار مكتب الاقتصاد والتجارة الملحق بسفارة الصين في الكويت للاستفادة من الاستشارات اللازمة، لاسيما لصغار التجار والمستثمرين.
ويعمل المكتب بشكل رئيسي كوسيط بين الكويت والصين ووزارتي التجارة والصناعة في كلا البلدين حيث يمثل حلقة وصل بين الراغبين في الحصول على فرص تجارية جديدة من الجانبين ويطلعهم على أحدث ما تقدمه الصين من صناعات ومنتجات وفرص استثمار.
كما يعرفهم بكبرى الشركات الصينية المعترف بها من وزارة التجارة الصينية لتجنب أية صفقات خاسرة أو عمليات نصب واحتيال تقوم بها شركات وهمية.
وعن التسهيلات التي تقدمها السفارة لرجال الأعمال الكويتيين، قال جيانغ إن المكتب يقوم باستخراج تأشيرات السفر إلى الصين خلال خمسة أيام.
وقال الدبلوماسى الصينى إن الصين تقيم سنويا المئات من المعارض باختلاف وتنوع منتجاتها ومجالاتها في مناطق عديدة من أبرزها بكين التي ستشهد إقامة 96 معرضا متنوعا خلال العام الحالي، فيما ستشهد مدينة شنغهاي التي تعد العاصمة الصناعية للصين إقامة ما يقرب من 106 معارض مختلفة ومتنوعة المنتجات والمجالات. / شينخوا /