قال وزير الدفاع الصينى تساو قانغ تشوان هنا يوم الاربعاء ان الصين ترغب فى تعميق التبادلات والتعاون مع اوزبكستان فى المجالين الدفاعى والامنى.
وادلى تساو, وهو ايضا نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية الصينية وعضو مجلس الدولة, بهذه التصريحات خلال اجتماعه مع نائب وزير الدفاع الاوزبكى آر. نيازوف.
وقال تساو ان الصين واوزبكستان شهدتا تنمية سلسة لعلاقاتهما الثنائية وتبادلات مكثفة رفيعة المستوى منذ اقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قبل 15 عاما.
واشار تساو الى الاجتماع بين الرئيس الصينى هو جين تاو ونظيره الاوزبكى اسلام كاريموف فى يونيو عام 2006, حيث توصل الرئيسان الى توافق هام حول العلاقات الصينية ـ الاوزبكية والتعاون الشامل بينهما فى مختلف المجالات خلال قمة منظمة شانغهاى للتعاون.
وقال تساو ان البلدين يواصلان دفع تعاونهما فى مجالات التجارة والاقتصاد والطاقة والاتصالات والعلوم الانسانية,مضيفا ان الصين واوزبكستان اقامتا تعاونا مثمرا فى اطار التعاون الدولى المتعددة الاطراف, مثل الامم المتحدة ومنظمة شانغهاى للتعاون.
واعرب تساو عن امتنان الصين لدعم اوزبكستان لها بشأن قضية تايوان واتخاذها اجراءات صارمة ضد منظمة "تركستان الشرقية" الارهابية, وان الصين ستدعم بثبات جهود البلد الواقع فى آسيا الوسطى لحماية استقلاله الوطنى وسيادته وامنه.
وتابع تساو قوله ان التنمية طويلة الامد والثابتة لشراكة التعاون الودى بين الصين واوزبكستان ليست فقط سياسة ثابتة للحكومة الصينية, ولكنها ايضا رغبة مشتركة للشعبين.
وبخصوص العلاقات بين جيشى البلدين, قال ان الصين ستبذل جهودا منسقة مع اوزبكستان لحماية امن البلدين بشكل مشترك وتعزيز تنمية العلاقات الثنائية.
ومن جانبه قال نيازوف ان الوضع العام مازال مستقرا فى آسيا الوسطى, بيد انه لم يتم حل بعض المشاكل المتأصلة, معتبرا الارهاب وتجارة المخدرات عاملين لزعزعة الاستقرار فى المنطقة.
واكد نيازوف انه يتحتم على اوزبكستان تطوير قواتها المسلحة من اجل مواجهة التحديات بشكل فعال, مضيفا ان بلاده ترغب فى مواصلة تعزيز التعاون فى مجالى الدفاع والامن بين البلدين وفى اطار منظمة شانغهاى للتعاون.
هذا وقد وصل تساو الى هنا يوم الثلاثاء لحضور اجتماع وزراء دفاع منظمة شانغهاى للتعاون, التى تضم ست دول, هى الصين وقازاقستان وقرغيزستان وروسيا وطاجيكسان واوزبكستان.
يذكر ان المنظمة, التى تأسست فى شانغهاى فى عام 2001,تهدف الى تعزيز التعاون فى المجالات الامنية والتجارية والثقافية والعسكرية والقضائية فيما بين الدول الاعضاء.
/شينخوا/