 |
|
اتفق الرئيس الصيني هو جين تاو ونظيره الكوستاريكي اوسكار ارياس سانشيز امس الاربعاء/ 24 أكتوبر الحالي/ على تطوير علاقات صداقة وتعاون ثنائية طويلة ومستقرة وصحية وعميقة.
ووفقا لوزارة الخارجية الصينية فان الرئيسين توصلا الى " توافق عريض " حول تطوير مثل هذه العلاقة خلال المحادثات بينهما التى استمرت لمدة ساعة في قاعة الشعب الكبرى فى بكين.
وأشاد هو "بالمساهمة الهامة" لاريس في اقامة الروابط الدبلوماسية بين الصين وكوستاريكا والتي بدأت يوم 1 يونيو من العام الحالي، وقال ان اقامة مثل هذه الروابط " فتح فصلا جديدا فى العلاقات الثنائية".
وعبر هو عن تقديره لالتزام كوستاريكا بسياسة صين واحدة.
واقترح هو 4 نواحى اجرائية لتعزيز الصداقة بين الصين وكوستاريكا تشمل تدعيم التبادلات الودية عالية المستوى للقادة، والادارات الحكومية، والهيئات التشريعية، والأحزاب السياسية، وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري، وزيادة التبادلات على مستوى الأفراد في مجالات الثقافة والتعليم، والحفاظ على التنسيق داخل المنظمات الدولية والاقليمية.
وقال هو ان الصين ترغب في استيراد المزيد من المنتجات من كوستاريكا. وحث الشركات الصينية على أن تولى اولوية إلى كوستاريكا عند التفكير في مواقع الاستثمار. واضاف أن الصين ترحب أيضا بفتح شركات كوستاريكا أسواق لها في الصين.
من جانبه، قال ارياس الذي وافق على اقتراحات هو انه من المهم لكوستاريكا تنمية التعاون الاقتصادي والتجاري مع الصين.
وعبر عن شكره للحكومة الصينية لتقديمها يد المساعدة، وكذا عن أمله في ان تقوم الشركات الصينية بالمزيد من الاستثمار في كوستاريكا.
واكد ارياس على ان كوستاريكا ملتزمة بسياسة صين واحدة، وانها تعارض "انضمام" تايوان للامم المتحدة . وقال ان "استفتاء" الانضمام للامم المتحدة الذي تروج له السلطات التايوانية يشكل خطرا كبيرا، ومصيره الفشل.
وقال ان كوستاريكا فخورة بكونها اول بلد في أمريكا الوسطى تقوم بتأسيس علاقات دبلوماسية مع الصين، وان الواقع اثبت صحة هذا القرار، الذى سيجلب المزيد من الفرص الهامة للتنمية في كوستاريكا.
وفي أعقاب المحادثات حضر الرئيسان مراسم التوقيع على اتفاقيات تعاون تغطي مجالات التكنولوجيا والاستثمار والثقافة والصحة العامة والزراعة.
/شينخوا/