 |
|
ذكر وزير الخارجية الصينى الزائر يانغ جيه تشى امس الثلاثاء/13 نوفمبر الحالي/ أن الصين تساند التوصل الى حل سلمى للقضية النووية الايرانية من خلال مفاوضات دبلوماسية .
وقال يانغ خلال اجتماعه مع الرئيس الايرانى محمود أحمدى نجاد ان " الصين تساند الحفاظ على النظام الدولى لمنع انتشار الاسلحة النووية وتساند التوصل الى حل سلمى لقضية ايران النووية من خلال المفاوضات الدبلوماسية".
وأضاف قائلا ان الصين تعتقد ان ايران لها الحق فى الاستخدام السلمى للطاقة النووية وانها تقدر اعلان ايران المتكرر عن عدم اعتزامها تطوير اسلحة نووية وكذلك تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأخبر يانغ الذى وصل الى طهران صباح / الثلاثاء/ احمدى نجاد أن الصين تأمل أن تدعم ايران تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأن تحقق تقدما فى اتصالاتها مع الاتحاد الاوربى .
وقال إن الصين تأمل ايضا أن تبدى جميع الاطراف المعنية مرونة وتبذل جهودها من اجل التوصل الى حل سلمى للقضية النووية الايرانية.
من جانبه، ذكر أحمدى نجاد ان ايران تتعاون تعاونا جيدا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وانها ترغب فى الحفاظ على اتصالاتها النشطة مع الاتحاد الاوربى.
ذكر احمدى نجاد ان ايران ايضا مستعدة لمواصلة اتصالها مع الصين والاطراف الاخرى بشأن قضيتها النووية.
وقد التقى وزير الخارجية الصينى اليوم ايضا مع نظيره الايرانى منوشهر متقى وسكرتير مجلس الامن القومى الاعلى سعيد جليلى لمناقشة العلاقات الصينية - الايرانية والقضايا الاقليمية والدولية التى تهم البلدين. / شينخوا/
 |
|