انهى مشرعو الصين وكوستاريكا في سان خوسيه يوم الاربعاء/14 نوفمبر الحالي/ تبادلهم الرسمي الاول منذ اقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في شهر يونيو الماضى.
وقام وفد من المشرعين الصينيين يترأسه جيانغ إن تشو, رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني لنواب الشعب الصينى, بزيارة استغرقت اربعة ايام لكوستاريكا واجرى محادثات مع رئيس البرلمان الكوستاريكي فرانسيسكو انطونيو باتشيكو ووزير الخارجية الكوستاريكي برونو ستاغنو.
واعرب جيانغ عن تقديره لقرار حكومة كوستاريكا وبرلمانها باقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين, مشيدا بزيارة الرئيس الكوستاريكي اوسكار ارياس سانشيز للصين في شهر اكتوبر الماضي.
وقال جيانغ ان الصين ترغب فى بذل جهود مشتركة مع كوستاريكا لدفع تعاونهما العملي وتنفيذ ما تم التوافق عليه بين الرئيس الصيني هو جين تاو والرئيس الكوستاريكي ارياس والاتفاقيات الموقع عليها من قبل البلدين.
واضاف ان المجلس الوطني لنواب الشعب الصينى يعير اهمية كبيرة لتنمية التبادلات الودية مع البرلمان الكوستاريكي على كافة المستويات وفي مختلف المجالات.
وقال باتشيكو ان البرلمان الكوستاريكي يؤيد بثبات قرار الحكومة بإقامة علاقات دبلوماسية مع الصين, مشيرا الى ان هذه الخطوة في صالح كلا البلدين والشعبين.
ومن جانبه, عبر ستاغنو عن رضاه بتطور العلاقات الثنائية, قائلا ان زيارة الرئيس ارياس الناجحة الى الصين والتى استقطبت اهتماما واسع النطاق داخل البلاد وخارجها, تظهر ان اقامة العلاقات الدبلوماسية هو الشيء الصحيح الذى يجب فعله.
وقال كل من باتشيكو وستاغنو ان قضية تايوان هى من الشؤون الداخلية للصين وان الاتجاه لاعادة توحيد الصين لا يمكن العدول عنه.
وقالا ان حكومة كوستاريكا وبرلمانها سيتمسكان بسياسة صين واحدة, متعهدين بعدم القيام باى تبادلات رسمية مع تايوان.
/شينخوا/