الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:11:26.09:21
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:739.92
يورو:1099.56
دولار هونج كونج: 95.128
ين ياباني:6.8155
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

خبير : ثلاث وسائل امريكية تؤجل نهوض الصين

بكين 26 نوفمبر/ نشرت صحيفة قوانغتشو الصينية تقريرا نظمه يوان مينغ رئيس معهد الولايات المتحدة التابع لاكاديمية العلاقات الدولية الحديثة الصينية تحت عنوان التطلع الى الانتخابات الامريكية والعلاقات الصينية الامريكية عام 2008// وفيما يلى موجزه:
اشار يوان فى تقريره الى ان الانتخابات الرئاسية لعام 2008 سيتم اجراؤها قريبا، ولكنها لن تحدث تأثيرا واقعيا فى العلاقات الصينية الامريكية. بالرغم من ان العلاقات الصينية الامريكية حافظت على حالة ثباتها الا انه لا تزال توجد تناقضات عميقة الطبقة فيها، ولا تزال هناك شكوك فى الاستقرار الاستراتيجى الصينى الامريكى طويل الامد. ان نهوض الصين احدث صدمات للطبقات العديدة للولايات المتحدة بما فى ذلك الطبقات الاقتصادية والعسكرية والنفسية، اما الاستراتيجية الامريكية فتسعى الى تأجيل خطوات ومدى نهوض الصين بالوسائل الاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية.
حافظت العلاقات الصينية الامريكية على استقرار دامت لمدة اكثر من ست سنوات منذ وقوع حادث اصطدام الطائرتين فوق سماء هاينان فى اول ابريل عام 2001. وذلك لم يشهد مثيل له بعد الحرب الباردة، حتى يمكن القول بانه المرة الاولى. تم بناء الخط العسكرى الساخن بين الصين والولايات المتحدة، وفتحت FBI الامريكية مكتبا فى بكين وذلك لا يمكن تصوره قبل 10 سنوات. حتى فى عام 2008، سيواجه تطور العلاقات الصينية الامريكية تحديات من انتخاب القائد فى منطقة تايوان واولمبياد بكين والانتخابات الرئاسية الامريكية. ولكن هذه المسائل الثلاث لن تحدث عرقلة خطيرة امام العلاقات الصينية الامريكية.
فى مسألة مضيق تايوان، تعارض كل من الصين والولايات المتحدة بوضوح ما يسمى // الاستفتاء لانضمام تايوان الى الامم المتحدة//. انطلاقا من هذه النقطة، فان ما ينغ جيو او شيه تشانغ تينغ احسن من تشن شيوى بيان.
بالنسبة الى اولمبياد بكين، فى الولايات المتحدة بعض الناس الذين يفرضون ضغطا على الصين بالمسائل بما فيها دارفور وميانمار، تهديدا لصد الاولمبياد ولكن هذه ليست الا تصرفات فولكلورية. هذا وقد وافق الرئيس الامريكى بوش ووالده على حضور الجلسة الافتتاحية للاولمبياد حتى يقترح بعض الناس ان يقدم عرض القفز بالمظلة فى الجلسة الافتتاحية ليدفع تطور العلاقات بين البلدين الى حد كبير ليؤتى استقرارا يدوم لمدة 10 سنوات للعلاقات الصينية الامريكية. افادت الانباء بان والد بوش اعرب عن شغفه الشديد ازاء هذا المقترح ولكنه لا يحاول ذلك بسبب الخطورة الشديدة.
بالرغم من ان الانتخابات الرئاسية الامريكية المزمع اجراؤها فى العام المقبل تجتذب انظار العالم، الا ان الولايات المتحدة قد توصلت الى مجموعة كاملة من الاستراتيجية، ولا يختلف الحزب الديمقراطى عن نظيره الجمهورى اختلافا جذريا فى ذها المجال, لذلك فان تغيير الزعيم الامريكى لن يحدث تأثيرا واقعيا فى العلاقات الصينية الامريكية.
لا يزال هناك شكوك فى الاستقرار الاستراتيجى طويل الامد القائم بين الصين والولايات المتحدة
بالرغم من ان العلاقات الصينية الامريكية قد حافظت على حالتها المستقرة للسنوات العديدة, الا ان ليس للناس حجة بان هذه الحالة المستقرة هى طبيعية. فان الثقة المتبادلة الاستراتيجية الصينية الامريكية لا تزال غير كافية الى حد بعيد.
تحافظ الصين على الحذر العميق من الولايات المتحدة من ناحية، وتشك فى نوايا الولايات المتحدة اثناء السياسات التى تنفذها على نحو انعكاسى شرطى. والسبب فى ذلك يرجع ايضا الى الكتب الشائعة مثل // حرب النقد// فى ظل ظروف فرض الولايات المتحدة للضغط على انفتاح السوق المالية فى الصين. ومن نماحية اخرى، تتخذ الولايات المتحدة موقف الشكوك فى الصين ايضا. تنتقد الولايات المتحدة الصين على ان الاستراتيجية الصينية غير ثابتة، والسياسة غير ديمقراطية واقتصاد الصين ليس مفتتحا، والشؤون العسكرية غير شفاف، والدبلوماسية الصينية غير مسؤولة، وسياستها حول تايوان غير مرنة. ولكن، فى العالم، يبدو ان جميع اخصام الولايات المتحدة هم اصدقاء للصين، وان السياسة الخاريجة الصينية التى تتمثل فى // النظر الى النقد الاجنبى بعين والنظر الى النفط بعين اخرى// تقلق الولايات المتحدة ايضا.
ان هذه العوامل تجعل شكوكا لا تزال تبقى بين الصين والولايات المتحدة. فى التاريخ نمطان من الاستقرار الاستراتيجى، احدهما التوازن الذى تشكل بسبب القوى المتناظرة فى فترة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتى، والاخر هو الاستقرار الاستراتيجى الذى تشكل بسبب الايديولوجيا والمصالح المشتركة بين الولايات المتحدة واوربا واليابان، ولكن العلاقات الصينية الامريكية عجزة عن استنساخ هذين النمطين. تعتمد العلاقات الصينية الامريكية على بحث وتقدير الولايات المتحدة للصين فى المستقبل.
توصلت الولايات المتحدة الى بحثها وتقديرها لنهوض الصين فى النتائج التالية: الاولى، قد نهضت الصين، والثانية، نهوض الصين هو الرغبة العامة واتجاه التيار اللذين لا يعرقلان، الثالثة، نهوض الصين هو فرصة و الاكثر من ذلك هو تحد بالنسبة الى الولايات المتحدة.
نهوض الصين يشكل تحديات للولايات المتحدة فى 4 نواح:
الاولى، التحدى الاقتصادى. لا بد من ان يزداد طلب التنمية الصينية الى الطاقة، الثانية، التحدى العسكرى. ان الصين دولة كبرى وحيدة لم تحل تكامل اراضيها بعد، وان ازدياد قوتها الفعلية وارتفاع الشعور الوطنى قد يؤديان الى حل مسألة مضيق تايوان عسكريا. الثالثة، ان النمط الصينى يحدث صدمات للحرية والديمقراطية الغربيتين. الرابعة، نهوض الصين يشكل تحديا للولايات المتحدة نفسيا.
تحاول الولايات المتحدة تأجيل خطوات ومدى نهوض الصين
بالنسبة الى نهوض الصين، فى الولايات المتحدة صوت يتطلب كبح الصين، ولكنه لم يصبح استراتيجية امريكية.
اولا، لا احد يساعد فى كبح الصين. لم تعثر الولايات المتحدة على دولة ثالثة تؤيدها فى كبح الصين باستثناء اليابان. اما تحاول الولايات المتحدة تقرب دولة اخرى هى الهند، فلخصت دروسها الخاصة بهذا الخصوص. خلال فترة الحرب الباردة، تابعت الهند الاتحاد السوفياتى ولكنها اغضبت العالم الغربى. ان الخيار العقلى للهند هو علاقات المحافظة على البعد بين الدول الكبرى الثلاث الصين والولايات المتحدة وروسيا، وتعزز علاقاتها مع الصين سياسيا واقتصاديا.
ثانيا، لا ضرورة ان تكبح الولايات المتحدة الصين. لان التماسيح المالية الامركية العملاقة تسعى جميعا الى الربح فى الصين الان.
ثالثا، الصين ليست الاتحاد السوفياتى.
ولكن الولايات المتحدة بصفتها دولة اقتصادية قوية رقم واحد فى العالم، يقرر جوهرها الاستراتيجى تأجيل سرعة تطور منافسها.
فى ظل ظروف العجز عن تحقيق النجاح فى كبح الصين اثناء نهوضها سياسيا وعسكريا، تتخذ الولايات المتحدة 3 وسائل محاولة فى تأجيل خطوات ومدى نهوض الصين.
الاولى، الوسيلة الاقتصادية، يتم فرض الضغط على الصين، وتطلب الصين من ان تفتح سوقها المالية.
الثانية، الوسيلة الاجتماعية، تربى قوة شعبية صينية موالية للولايات المتحدة باستخدام وسيلة تأييد الاشخاص الذين يقدمون الشكاوى الى القيادة العليا, ان من الذين يشاركون فى هذه النشاطات لم يأتو من الحكومة الامريكية ولكنهم لهم صلة وثيقة بها.
الثالثة، الوسيلة الدبلوماسية. تحول الولايات المتحدة احباط انتشار النمط الصينى الموجه للخارج، وتتطلب الصين من ان تفصل علاقاتها عنما يسمى // الدول البلطجية// محاولة فى ان تكون الصين فى عزلة. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  تعليق: لنتحدث عن // الدبلوماسية ذات مفهوم القيمة//

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة