الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:11:26.10:49
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:739.92
يورو:1099.56
دولار هونج كونج: 95.128
ين ياباني:6.8155
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

تعليق: لندفع ديمقراطية العلاقات الدولية سويا

بكين 26 نوفمبر/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // لندفع ديمقراطية العلاقات الدولية سويا// وفيما يلى موجزه:
فى التقرير المقدم الى لجنة الحزب المركزية السابعة عشرة، قال الامرين العام للحزب الشيوعى الصينى بعد تحليل الخصائص الجديدة التى يمتاز بها الوضع الدولى، ان الصين حكومة وشعبا سترفع راية السلام والتنمية والتعاون عاليا، وتنتهج السياسة الخارجية المستقلة وتحمى سيادة الدولة والامن ومصالح التنمية وتلتزم الهدف الشامل للسياسة الخارجية المتمثلة فى حماية السلام العالمى ودفع التنمية المشتركة وتسلك طريق السلام والتنمية بثبات لا يتزعزع، وتدفع بناء عالم متناغم يسوده سلام دائم وازدهار مشترك رغم تقلبات الاوضاع الدولية.
لا ننفى انه فى ظل ظروف توجه الاوضاع الدولية نحو الاتجاه الطيب والاستقرار بشكل عام، لا يزال العالم يشهد عدم الطمأنينة، اذ لا يزال السلام والتنمية يواجهان مشاكل وتحديات متعددة. وان الفرصة لا مثيل لها ولكن التحديات لا مثيل لها ايضا. ومن اجل الافاق الطيبة للبشرية، لا بد من ان تتمتع شعوب مختلف البلدان يدا بيد بفرصة تنموية مشتركة وتواجه التحديات من شتى انواعها سويا، وتدفع بناء عالم متناغم يسوده سلام دائم وازدهار مشترك انطلاقا من نواحى السياسة والاقتصاد والثقافة والامن وحماية البيئة . وفى هذه القضية العظيمة، ستكون الصين قوة ثابتة الى الابد لحماية السلام العالمى ودفع التنمية المشتركة.
اولا، التمسك بالاحترام المكتبادل والتشاور على قدم المساواة والدفع المشترك لديمقراطية العلاقات الدولية سياسيا، وذلك مهم للغاية وضرورى جدا ايضا.
فى الوقت الذى يتطلع فيه شعوب العالم الى السلام، لم ينقطع النزاعات والحروب الجزئية، وفى الوقت الذى يتشوق فيه شعوب العالم الى التنمية، تتباعد الفوارق بين الجنوب والشمال وبين الغنى والفقير باستمرار، وفى الوقت الذى يسعى فيه شعوب العالم الى التعاون، تلجأ بعض الدول الى القوة بوقاحة، وتروج بالقوة لمفهوم قيمتها، وتشن حربا خالية من دخان البارود فى المجال الايديولوجى بتفكير الحرب الباردة. ليس من الصعب ان يكتشف الناس انه خلف مختلف الظواهر، ظلال الهيمنة والانفراد. لذا فان كبح الهيمنة ومعارضة الانفراد وتنمية تعدد الجوانب ودفع ديمقراطية العلاقات الدولية من الطبيعى ان تكون صوت مشتركا لمعظم اعضاء المجتمع الدولى. فى العالم الان، بدأ وضع // هيمنة القوة العظمى الواحدة يتغير، اذ تبقى تشكيلة تعدد الاقطاب المتمثلة فى وجود قوة عظمى واحدة والقوى المتنوعة فى آن واحد قيد التشكيل.
ثانيا، قدم اتجاه تعدد الاقطاب الذى يتطور موضوعيا، مطلبا الحاحيا لدفع ديمقراطية العلاقات الدولية لجعل النظام السياسى الدولى يتحول الى نظام عادل ومعقول . ان تحقيق السلام الدائم والازدهار المشترك لا ينفصلان عن ديمقراطية العلاقات الدولية، الاساس السياسى الراسخ.
جوهر ديمقراطية العلاقات الدولية هو ان يحترم الدول وشعوبها بعضها البعض، وتعامل بعضها البعض على قدم المساواة، والسعى لايجاد نقاط مشتركة زترك نقاط الخلاف جانبا لتوسيع التوافق والتعاون التشاور لاجل الفوز المشترك وتعزيز الصداقة والتعايش المتناغم .
اساس ديمقراطية العلاقات الدولية هو دستور الامم المتحدة, قواعد العلاقات الدولية المعترف بها بما فى ذلك القوانين الدولية والمبادئ الحمسة للتعايش السلمى.
ديمقراطية العلاقات الدولية هى عملية متعرجة للتفاهم المتبادل المتواصل. ويمكن التأكيد بان خطوة توجه العلاقات الدولية الى الديمقراطية لا تقاوم رغم صعوبة التفاهم والطريق الطويل والمتعرج.
ثالثا، بصفتها دولة دائمة فى مجلس الامن الدولى وتتعرض لشتى صروب الاهانة والاذلال فى التاريخ، تظل الصين دائما تعتبر ديمقراطية العلاقات الدولية مضمونا رئيسيا لتحقيق الوئام السياسى فى الاسرة الدولية الكبرى، وتدعو اليها بجد واجتهاد وتطبقه وتنفذها بجهدها. بالنسبة الى جميع اعضاء الاسرة الدولية الكبرى، نتمسك دائما بموقف معاملتها على قدم الوساواة سواء أ كانت كبيرة او صغيرة وقوية او ضعيفة، غنية اوفقيرة. وفى الشؤون الدولية المتعلقة بالمصالح البشرية المشتركة، نتمسك بمبدأ مساهمة جميع البلدان على قدم المساواة، نعارض الهيمنة من شتى اشكالها من ناحية ومن ناحية اخرى، نعارض ايضا سياسة القوة التى تتمثل فى //سيطرة الاقلية//، وندعو الى انه لجميع الدول الحق فى الكلام والمساهمة، ولا يمكن اجاهل اصوات الدول النامية التى تبقى فى موقع الضعف. بالنسبة الى العلاقات الثنائية و متعددة الجوانب، نتمسك بتبديد التناقضات وحل الخلافات والسعى الى الفوز المشترك عن طريق التشاور على اساس المساواة.
بالنسبة الى دفع ديمقراطية العلاقات الدولية، يجب ضمان تمتع جميع الدول بحق التنمية على اساس المساواة، وخاصة حق التنمية للدول النامية العريضة.
قوام تطوير العالم هو شعوب مختلف البلدان، ان ادارة العالم من الضرورى ان تشارك شعوب البلدان فى العالم سويا. وان المسائل العالمية، يجب ان تتشاور جميع الدول لحلها، والتحديات العالمية يجب ان تواجهها جميع الدول عن طريق التعاون. لا يمكن حل النزاع، وحماية السلام والتوصل الى الفوز المشترك اقتصاديا والتعايش السلمى للحضارات المتفاوتة، الا عن طريق دفع ديمقراطية العلاقات الدولية، دلت الوقائع وستدل على انه بصفتها دولة نامية اكبر يصل عددها الى 1.3 مليار نسمة، تكون الصين الى الابد قوة ايجابية وهامة لدفع ديمقراطية العلاقات الدولية. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  خبير : ثلاث وسائل امريكية تؤجل نهوض الصين
2  تعليق: لنتحدث عن // الدبلوماسية ذات مفهوم القيمة//
3  كبير اساقفة بريطانيا: الولايات المتحدة "اسوأ" امبريالى
4  شركة البتروكيماويات الصينية تستورد المزيد من منتجات النفط للحد من  النقص المحلى
5  مسؤول كبير بالحزب الشيوعى الصينى يدعو الى تعزيز تماسك  الايديولوجية الاشتراكية وجاذبيتها  

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة