وزير الخارجية الصينى يلتقى برئيس الوزراء الاسرائيلى لمناقشة العلاقات وعملية السلام فى الشرق الاوسط
التقى وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى يوم الثلاثاء مع رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود اولمرت لتبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية وعملية السلام فى الشرق الاوسط .
ذكر يانغ الذى سافر بالطائرة ليشهد المؤتمر الدولى للسلام فى الشرق الاوسط فى أنابوليس فى ولاية ماريلاند يوم الثلاثاء ان الصين واسرائيل تشهدان نموا متسارعا فى التعاون الودى فى مختلف المجالات مثل السياسة والاقتصاد والتجارة والعلم والتكنولوجيا والتعليم بمناسبة الذكرى ال 15 لاقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين .
وقال يانغ ان الجانب الصينى سيعمل مع الجانب الاسرائيلى على التنفيذ الجاد للتوافق الهام الذى تم التوصل اليه بين زعماء الجانبين بهدف تعزيز الحوارات السياسية وتوسيع نطاق التجارة وتعميق التعاون فى مجالات مثل الزراعة والتكنولوجيات الفائقة من اجل دفع العلاقات الثنائية نحو مستوى جديد .
فيما يخص قضية الشرق الاوسط ، ذكر الوزير الصينى ان مؤتمر أنابوليس يمثل مرحلة جديدة فى المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين .
وقال يانغ ان الصين تأمل فى ان يغتنم الجانبان هذه الفرصة من اجل تسريع المفاوضات الخاصة بالوضع النهائى حتى يمكن التوصل الى تسوية مناسبة للصراع الاسرائيلى - الفلسطينى .
اضاف يانغ ان الصين تعرب عن املها ايضا فى الاستئناف المبكر للمحادثات على المسارين الاسرائيلى - السورى والاسرائيلى - اللبنانى لايجاد حل شامل لقضايا المنطقة فى وقت مبكر .
وقال يانغ ان الصين باعتبارها عضوا دائما فى مجلس الامن الدولى وصديقا لكل من الاسرائيليين والعرب ستواصل كعهدها دوما مساندة جهود السلام الدولية والمشاركة النشطة فيها وستقوم بدور بناء فى التشجيع على التوصل الى سلام شامل وعادل ودائم فى الشرق الاوسط .
ذكر اولمرت الذى جاء ايضا الى هنا من اجل حضور مؤتمر أنابوليس ان اسرائيل والصين تتمتعان بصداقة عريقة وتشهدان نموا سلسا للعلاقات الثنائية منذ اقامة علاقات دبلوماسية فيما بينهما .
وقال ان اسرائيل تفضل علاقات قوية مع الصين وسوف تلتزم بالتعاون الوثيق الذى يحقق مكاسب متبادلة للبلدين.
وذكر رئيس الوزراء ان اسرائيل تولى اهمية كبرى لدور الصين فى عملية السلام فى الشرق الاوسط وانها ترغب فى تعزيز الاتصالات والتنسيق مع الصين فى هذا الشأن . ( شينخوا)