ذكر رئيس الوزراء الهندى مانموهان سينج يوم الخميس/14 فبراير الحالي/ في نيودلهى ان الهند والصين لديهما الامكانيات كى تصبحا قاطرتا الاقتصاد العالمى.
وقال سينج فى مقره الرسمى في نيودلهى بمناسبة اصدار كتاب (مؤشرات الاعمال الهندية لعام 2008) ان " الهند والصين سينظر إليهما خلال الاعوام القادمة بإعتبارهما قاطرتى النمو فى الاقتصاد العالمى ، اننا لم نصبح هناك بعد، لكننا سنصل " .
وأضاف " اننا متأكدون من اننا يمكننا ان نواصل تحسين الاداء المحلى بصورة افضل بكثير، بناء على جهودنا وامكانياتنا ، وان سياسات الاقتصاد الكلى الخاصة بنا تهدف الى ضمان تحقيق ذلك ". مؤكدا ان " التحدى الذى يواجهنا اليوم يتمثل ايضا فى التوصل الى السياسات الصحيحة ".
واكد مانموهان سينج إلتزام حكومته بضمان الا يضر اضطراب النظام العالمى بنمو الاقتصاد الهندى، قائلا ان اقتصاد شبه القارة الهندية الهائل يمكنه تحمل معدلات نمو مرتفعة الى حد ما، بناء على النمو المستقر والمستدام للسوق المحلية، حتى ولو حدث اضطراب فى السوق العالمية.
وحذر سينج من ان البلاد لا يمكنها اعتبار النجاح الاقتصادى امرا مسلما به. وقال رئيس الوزراء ان الحكومة تحتاج الى مواصلة سياسات الاقتصاد الكلى السليمة بهدف رفع المدخرات والاستثمار والانتاجية .
وقال سينج الذى اعرب عن تقديره لمبادرة ( مؤشرات الاعمال ) الجديدة من جانب صحيفة ( ذا بيزنس ) اليومية ان هناك اهتماما متزايدا بقصة النجاح الهندية .
قال سينج ان " القصة الهندية لا تتعلق فقط بالنمو الاقتصادى ونتائج الاعمال ، وانما ايضا بالتغير والحراك الاجتماعيين، والتمكين السياسى لاكثر من مليار فرد . ان قصة البطولة لما يزيد على مليار فرد يسعون الى خلاصهم الاجتماعى والاقتصادى من خلال اطار الديمقراطية الجماعية، هى بدون شك واحدة من اكبر قصص النهوض فى عصرنا ". (شينخوا)