 |
|
ذكر وزير الخارجية البريطانى دافيد ميليباند يوم الاربعاء/20 فبراير الحالي/ ان مقاطعة دورة الألعاب الأولمبية فى بكين ليست الطريق الصحيح الذى نتخذه.
وقال ميليباند فى حديثه مع الصحفيين الصينيين فى لندن قبل زيارته للصين " اننا نمتلئ حماسة ازاء آفاق دورة الالعاب الاولمبية الصيفية فى بكين".
تقام الدورة الأولمبية الصيفية رقم 29 فى بكين فى اغسطس هذا العام.
وذكرالوزير ان "كل ما رأيناه وقرأناه يقوم بأن الاستعدادات للدورة تمضى بشكل ممتاز. ونحن نتطلع بشوق الى اولمبياد ناجح للغاية، بالنسبة للصين وللعالم. ونؤمن بالتأكيد بأن المقاطعة ليست الطريق الصحيح".
وأضاف ميليباند ان "الصين تتحمل مسئوليات كبرى فى العالم. ونحن نتطلع للعمل مع الحكومة الصينية لضمان تحقيق قيم الاستقرار والامن والعدالة الاجتماعية. ولقد تحدثت اليوم فقط مع يانغ (وزير الخارجية الصينى) حول عملنا المشترك الذى يمكن ان يساعد الوضع فى دارفور. ويوجد المبعوث الصينى لدارفور فى لندن اليوم، وهذا النوع من المشاركة هو الطريق الصحيح، بينما المقاطعة ليست كذلك".
واضاف ان " رئيس الوزراء البريطانى جوردون براون يعتزم تمثيل بلاده بأسرها بحضور دورة الالعاب".
وردا على سؤال حول قضية تايوان، ذكر وزير الخارجية ان سياسة بريطانيا حول تايوان لم تتغير. " ونحن نعارض الإستفتاء حول الإنضمام الى الامم المتحدة باسم تايوان".
كما اعرب ميليباند عن احترامه الكامل للعلاقات الثنائية بين بريطانيا والصين. قائلا " اننى لا اتذكر وقتا كانت فيه العلاقات اقوى مما هى عليه الآن، وقد أكد ذلك زيارة رئيس الوزراء للصين الشهر الماضى، وايضا الاحداث الثقافية مثل برنامج " الصين الآن " الذى يقام فى بريطانيا حاليا ".
وذكر وزير الخارجية ان الشعب البريطانى يشعر بالإنبهار ازاء التغييرات والتحسينات الجارية فى الصين، ويحاول بناء جسور بين البلدين.
وقال ان الصين اصبحت الآن مجتمعا يوفر فرصا جديدة هائلة للشعب، كما ان لديها دورا هاما تلعبه فى العالم.
وصرح الوزير للصحفيين بقوله " ان بلدينا يواجهان تحدى حقائق العولمة. كما ان التغييرات الاقتصادية والاجتماعية تفرض تحديات على المجتمعين، تحديات بشأن الامن والاستقرار، وتحديات بشأن العدالة، واخرى بشأن البيئة، وموضوع زيارتى هو كيف يمكن ان يعمل بلدانا معا، وان يتعلما كل من الأخر فى التكيف مع هذه التحديات".
يتوجه وزير الخارجية البريطانى الى الصين يوم السبت فى جولة تستمر حوالى اسبوعا، يزور خلالها اربع مدن -- هونج كونج، وشانغهاى، وتشونغتشينغ، وبكين.
(شينخوا)