بدأ خبراء صينيون وروس اختبارات سنوية لجودة المياه فى اربعة انهار وبحيرة عبر الحدود بينهما لتعزيز السيطرة على التلوث.
اخذ الخبراء عينات من انهار هيلونغجيانغ وووسولى وارجون وسويفن وبحيرة شينغكاى المغطاه بالثلج لاجراء اختبارات، وذلك وفقا لادارة حماية البيئة فى مقاطعة هيلونغجيانغ التى اضافت ان العملية المشتركة بدأت فى 25 فبراير وستستمر اسبوعين.
وسوف يحللون العينات بشكل منفصل قبل تبادل البيانات ومقارنة النتائج. ويعتبر الطلب على الاوكسجين الكيماوى ومحتوى المعادن الثقيلة والبنزين والمبيدات والطمى فى قاع النهر من بين 40 مؤشرا لتحديد جودة المياه.
تشترك الصين وروسيا فى حوالى 3500 كم من المجارى المائية عبر الحدود تضم اربعة انهار وبحيرة. ومن المقرر القيام بعمليات مشتركة مشابهة فى تسعة مواقع لمراقبة المجارى المائية فى يونيو واغسطس.
وقعت الدولتان خطة مراقبة مشتركة للانهار الحدودية فى 2006، بعد تسرب كيماوى لوث نهر سونغهوا، اكبر روافد نهر هيلونغجيانغ ، مما ادى لتوقف امدادات المياه الى 3.8 مليون شخص لعدة اسابيع فى 2005.
وفى اطار هذه الخطة ، سيقوم الجانبان بتشغيل برنامج الاختبار لمدة خمسة اعوام اعتبارا من 2007.
وتخطط الصين لاستثمار 13.4 مليار يوان (1.88 مليار دولار امريكى) لبدء 222 مشروعا للسيطرة على تلوث نهر سونغهوا، بما فى ذلك معالجة مصادر التلوث الصناعى والصرف الصحى فى الحضر وصناعة معدات اعادة المعالجة.
ووفقا لمواقع ادارة الدولة لحماية البيئة على الانترنت فان حوالى 40 فى المائة من مشروعات الحد من التلوث تم استكمالها او كان العمل فيها جاريا حتى نهاية 2007. (شينخوا)