الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:03:12.09:47
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:710.29
يورو:1089.66
دولار هونج كونج: 91.174
ين ياباني:6.9900
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

تعليق: لماذا تبالغ الولايات المتحدة فى النفقات العسكرية الصينية

بكين 12 مارس/ نشرت صحيفة الانباء العالمية الصينية فى عددها الصادر يوم 11 من الشهر الحالى تعليقا تحت عنوان // لماذا تبالغ الولايات المتحدة فى النفقات العسكرية الصينية // وفيما يلى موجزه:
ظل نمو النفقات العسكرية الصينية // مسألة قديمة// يواصلها ويكررها الجانب الامريكى. من العادة ان يتكلم الجانب الامريكى من وزير الدفاع الى مراسلى الصحافة كلاما مبطنا فى مسألة النفقات العسكرية الصينية عندما تم الاعلان عن النفقات العسكرية فى العام الجديد فى مؤتمر المجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى الذى يعقد فى مارس كل سنة تقريبا، مما خلف التبادلات الصينية الامريكية بعض النوطات غير متناغمة. هل يستطيع الجانب الامريكى ان يدرك نمو النفقات العسكرية الصينية موضوعيا، وهل يمكنه ان يزيل سوء تفاهمه للنفقات العسكرية الصينية اذن ؟
لماذا يتطرف الجانب الامريكى دائما فى النفقات العسكرية الصينية
فى كل دورة من دورات المجلس الوطنى لنواب الشعب والمجلس الوطنى للمؤتمر الاستشارى السياسى للشعب الصينى اللتين تعقدان فى كل سنة اصبحت النفقات العسكرية الصينية موضوعا للمناقشة الساخنة دائما، وفى هذا العام بدون الاستئناء ايضا. كشف جيانغ ان تشو المتحدث باسم الدورة الاولى للمجلس الوطنى ال11 لنواب الشعب قبل ايام عن ان طالب مجلس الدولة / مجلس الوزراء/ الدورة بالموافقة على ميزانية الدفاع الوطنى لعام 2008 بمقدار 417 مليارا و769 مليون يوان بزيادة 17.6 بالمائة اى 62 مليارا و379 مليون يوان عن الارقام التنفيذية فى العام الماضى.
اجتذبت هذه الارقام الاهتمام الدول الغربية بما فى ذلك الولايات المتحدة اثر الاعلان عنها، بالرغم من ان التعليقات على ذلك تتلاحق تباعا الا ان الموقف الرئيسى هو ان الارقام من النفقات العسكرية الصينية والتى اعلنتها حكومة الصين لا تمثل المستوى الفعلى للنفقات العسكرية. قال غيتس وزير الدفاع الامريكى // ان المصروفات من النفقات العسكرية الصينية اعلى مما قامت الصين بالدعاية اليه//. حتى ترى صحيفة واشنطن تايمز ووسائل الاعلام الاخرى ان النفقتا العسكرية الصينية الفعلية يجب ان تكون ضعفين او ثلاثة عن الارقام المعلنة رسميا.
الواقع ان المبالغة فى النفقات العسكرية الصينية اسلوب دائم يلجأ اليه الجانب الامريكى. زعم // تقرير حول القوة العسكرية الصينية// اصدره البنتاجون لتوه ان النفقات العسكرية الفعلية الصينية وصلت الى ما بين 97 مليار دولار امريكى و139 مليار دولار امريكى فى عام 2007، وليس ما اعلنه الجانب الصينية رسميا من 45 مليار دولار امريكى. ويمكن ان يتوقع ان // يبدع// الجانب الامريكى ارقاما ضخمة جدا للنفقات العسكرية الصينية حين اصدار التقرير فى العام المقبل.
من موقف الجانب الامريكى نرى انه بالرغم من انه رسم // اطارا طليا// للنفقات العسكرية الصينية، الا انه لم يوضح كيف وصلت النفقات العسكرية الى مثل هذا المستوى، ولم يستخدم الا عبارة بسيطة واحدة وهى // توقع من وكالات الاستخبارات الامريكية //، وذلك من الصعب ان يبعث على التفاهم. ولكن، اذا دققنا النظر الى نظام // المسؤولين – العلماء // الامريكى، ربما يمكن التوصل الى بعض الاجابات.
تتصل الاوساط السياسية والاكاديمية اتصالا وثيقا فى الولايات المتحدة، اذ ينتفض العلماء فينقلبون الى مسؤولين حكوميين دائما، اما المسؤولون فهم يختارون دائما الوظائف فى بنك العاقلين بعد مغادرتهم من الحكومة. وان مثل هذا الدور المتبادل يجعل الاوساط السياسية والاكاديمية يتأثر بعضها فى البعض عميقا فى الولايات المتحدة، وان نتائج الحبوث الاكاديمية تطبق دائما فى سياسة الحكومة. ونرى من نظام البحوث الاكاديمى الامريكى انهم يحتاجون دائما الى مساعدات تقدمها المؤسسات العملاقة والكيان المركب للصناعة الحربية فى البحوث، وبهذا الطريق يمكن التداول فى حالة طبيعية. وبهذا فان اختيار موضوع البحوث ذو انحياز، وان الموضوع الخاص لترويج تهديد الصين يبقل المساعدات بسهولة دائما.
نمو النفقات العسكرية الصينية تعويضى
الواقع انه اذا وضعنا مستوى النفقات العسكرية الصينية فى الاكتشاف التاريخى، فيمكننا ان نرى انه بالرغم من ان النفقات العسكرية الصينية الفعلية نمت برقم عشرى خلال ال19 سنة المتتالية، الا ان هذا النمو نموا تعويضى. من المعروف ان حجم النفقات العسكرية الصينية لم يشهد نموا واضحا خلال 15 سنة مضت من عام 1984 الى عام 1998، حتى شهد نموا سالبا خلال فترة زمنية. وبعد عام 1998 فقط، شهدت النفقات اتجاها للنمو الطبيعى.
اشار الخبراء الى انه من // نظرية النفقات العسكرية فى نموها الدورى// نرى انه من الضرورى ان نفكر فى اتفاقها مع نمو الاقتصاد، وخاصة بعد النمو السالب والنموالمنخفض المستوى للنفقات العسكرية، لاجل التعويض عن الدين المستحق التاريخى، يجب تجاوز سرعة نمو الاقتصاد بصورة مناسبة، مما يعوض عن نفقا النفقات العسكرية الطول الامد، ليجعل نمو النفقات العسكرية يحافظ على التوازن الدورى. انطلاقا من زاوية تمثيل النفقات العسكرية لاجمالى الناتج المحلى، لا تمثل النفقات العسكرية الصينية الا 1.4 بالمائة من اجمالى الناتج المحلى فى عام 2008، ولكن نسبة الدول المتطورة تمثل حوالى 3 بالمائة.
عندما تحدث عن فائدة النفقات العسكرية الصينية اكد الجنرال لياو شى لونغ رئيس الدائرة اللوجستية العامة الصينية ان جزاءا كبيرا من النفقات العسكرية الصينية المتنامية يستخدم فى اطعام الجنود. مع اقتراب الاصلاح والانفتاح من 30 عاما فعلا، شهد نصيب الفرد من دخل المواطنين الصينيين نموا سريعا، ولكن لا يزال هناك فوارق بين مستواهم وبين مستوى حياة الضباط والجنود، لنأخذ الضابط فى الكتيبة والذى درجته الاكاديمية الدكتوراه كمثل، دخله الشهرى حوالى 2800 يوان، وذلك لا يدعو الى التفاؤل باجتذاب الاكفاء فى الوحدات العسكرية.
التورط فى النفقات العسكرية لا يساعد فى التبادلات بيم الجيشين
خلال السنوات الاخيرة، تخلصت علاقات التبادلات العسكرية بين الصين والولايات المتحدة من ظل حادث // اصطدام الطائرتين//، وبدأت تشهد حمى متواصلة، وسارت فى مدار التطور الطبيعى. شهدت الجيشان الصينى والامريكى زيارات متواصلة من حيث الطبقات العالية، اذ زار كل من رامسفيلد وزير الدفاع الامريكى السابق الذى كان متشددا فى معاملة الصين ووزير الدفاع الامريكى الجارى غيتس الصين داخل ويارتهما، كما زار الصين كل من القائد العام السابق للقوات الامريكية فى الباسفيك والقائد الجارى ايضا.
بالاضافة الى الزيارة المتبادلة للطبقات العليا العسكرية، شهدت التبادلات متكررة ايضا بين الضباط الصينيين والامركيين من المستوى الادنى ، كان الصين تدعو مرات عديدة المسؤولين الامريكيين الى مشاهدة التمرينات التى قدمها جيش التحرير الشعبى الصينى، بينما ارسل جيش التحرير الشعب الصينى بعثات الى جزيرة قوام لمشاهدة المناورات التى اجرتها القوات الامريكية. من المسرور ان يفتح الخط الساخن الصينى الامريكى قريبا مما سيلعب دورا حاسما فى تعزيز التبادل وخفض نسبة تقدير الوضع بصورة خاطئة.
بيد ان مسألة النفقات العسكرية تكون دائما ظلا يغطى التبادلات العسكرية الصينية الامريكية، ولا تساعد فى تعميق عقلات التبادلات العسكرية الصينية الامريكية. يقع الجانب الامريكى فى ورطة بمسألة النفقات العسكرية، وذلك يدل على انه لا يزال لا يثق بالصين ثقة عميقة، وان مثل هذه العقبة النفسية سيحدث تأثيرا فى التعاون بين الجيشين فى المجال العسكرى.
ربما ادرك الجانب الامريكى خطورة هذه المسألة. علما بان بعثة من مؤلفى // تقرير حول القوة العسكرية الصينية// نظمتها وزارة الدفاع الامريكى ستقوم بزيارة للصين فى النصف الاول من العام الحالى، وستناقش تتبادل الاراء مع مؤلفى // الكتاب الابيض للدفاع الوطنى الصينى // من الجانب العسكرى الصينى. واذا تحقق ذلك فمن السهل ان يناقش العلماء فى البحوث الاستراتيجية من الجيشين موضوعات الحديث ذات اهتمام مشتركة، اى // تفاهم// الجانب الامريكى لمستوى القوة العسكرية الصينية وتطوير النفقات العسكرية الصينية، وسيساعد ذلك مساعدة كبيرة فى ازالة سوء تفاهم الولايات المتحدة للمسألة العسكرية الصينية. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  بنات ذوات اعناق طويلة فى تايلاند / صور/
2  الصين تحبط هجوما ارهابيا على طائرة ركاب
3  مقال خاص من شينخوا: خبير سابق فى وكالة المخابرات المركزية الامريكية : تنظيم // القاعدة// يظهر 6 خصائص جديدة
4  تعليق: التضخم المالى يشهد ارتفاعا سريعا – مواجهة لاسعار النفط المرتفعة تشعر الدول الغنية فى الشرق الاوسط بالكآبة ايضا
5  13 نوعا من الأطعمة الخفيفة التقليدية في بكين

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة