الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:03:17.14:01
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:708.15
يورو:1117.14
دولار هونج كونج: 91.109
ين ياباني:6.2649
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

مقابلة صحفية: المبعوث الخاص لحكومة الصين فى مسألة دارفور : مصالح الصين لها صلة وثيقة بمصالح المجتمع الدولى

بكين 17 مارس/ اجرى مراسل صحيفة الشعب اليومية مقابلة صحفية مع ليو قوى جين المبعوث الخاص لحكومة الصين فى مسألة دارفور.
سؤال: فى مسألة دارفور بالسودان، تتناول بعض القوى الدولية دائما التعاون بين الصين والسودان فى مجال النفط. فما هو الوضع الحقيقى ؟
جواب: ان التعاون بين الصين والسودان امر وقع خلال السنوات الاخيرة. كانت السودان دولة مستوردة للنفط فى الماضى، ساعدت الشركات الصينية السودان فى بناء نظام صناعة النفط الكامل خلال اقل من 10 سنوات. فدخل بذلك اقتصاد السودان والتنمية الاجتماعية الى مرحلة جديدة. كنت أسأل دائما المراسلين الغربيين هل تعرفون اى دولة من الدول الافريقية يشهد اجمالى الناتج المحلى فيها نموا اسرع؟ هزو رؤوسهم وقالوا انهم لا يعرفون. قلت لهم انها السودان. ازداد اجمالى الناتج المحلى السودانى بنسبة 11 بالمائة فى العام الماضى، وكان قد وصل الى 9 بالمائة فى العام الاسبق. كررت بعض القوى دائما ربط التعاون بين الصين والسودان فى النفط بمسالة دارفور. والحقيقة ان المنفعات المتبادلة والتعاون من هذا النوع يساعد فى حل مسألة دارفور. ان مصدر مسألة دارفور هو الفقر، ونفصان التنمية. تستخدم حكومة السودان الايرادات النفطية فى دفع تطور كل البلاد بما فى ذلك دارفور، وشغلت سلسلة من المنشآت الاساسية.
يعكس التعاون بين الصين والسودان المنفعة المتبادلة والمساواة والشفافية وعدم ابعاد الدول الاخرى. قد لا يعرف كثير من الناس ان فى السودان شركة نفطية ذات الاستثمارات المشتركة تحمل اسم شركة نهر النيل الاكبر، وتحتل اسهم حكومة السودان فى هذه الشركة 5 بالمائة، واسهم الصين 40 بالمائة، ودولتان اسيويتان 55 بالمائة.
ندد بعض الناس بان الصين تستورد النفط من السودان وذلك لاجل // نهب موارد افريقيا//، وليس لهذا اساس من الصحة، اذ تدل الارقام على انه فى عام 2006، لم يمثل النفط الذى استوردته الصين من افريقيا الا 8.7 بالمائة من اجمالى صادرات افريقيا من النفط، ولكن 33 بالمائة من النفط تم نقلها الى الولايات المتحدة، و36 بالمائة من النفط تم نقلها الى الاتحاد الاوربى. ذات مرة سألت مراسلا غربيا بانك تعتبر 8.7 بالمائة // نهب الموارد//، فابحث عن كلمة لتصف بها 33 بالمائة و36 بالمائة. ضحك هذا المراسل، لذا فقلت ان هذا ليس منطقيا.
سؤال: فى مسألة التعاون بين الصين والسودان فى الاسلحة، كنا نسمع دائما انتقادات موجهة الى الصين ... ...
جواب: هذه الانتقادات غير عادلة. قال وزير الدفاع السودانى ردا على السؤال الذى وجها اليه المراسل فى سبتمبر الماضى ان السودان ثالث دولة تنتج اسلة تقليدية بعد مصر وجنوب افريقيا فى القارة الافريقية، وتتمتع السودان لالاكتفاء الذاتى للاسلحة التقليدية العامة. اظهر تقرير صادر من معهد السلام العالمى فى السويد ان فى حجم مبيعات الاسلحة بالعالم عام 2006، لم تحتل مبيعات اسلحة الصين الا 2,11 بالمائة. وفقا لتقرير صادر من الكونجرس الامريكى فى سبتمبر الماضى صدرت الولايات المتحدة فى عام 2006، اسلحتها الى الدول النامية بنسبة 36 بالمائة , واحتلت مبيعا اسلحة روسيا 28 بالمائة، وبريطانيا 11 بالمائة والمانيا 6 بالمائة ، والصين 3 بالمائة فقط.
فى مسألة التعاون بين الصين والسودان فى الاسلحة، لا تصدر الصين اسلحتها الى كيانات افريقية فعلية؛ الثانى، كمية صادرات الصين من الاسلحة محدودة للغاية, وتقتصر كفاءات الاسلحة فى الاسلحة التقليدية فقط، والثالث، لدينا دلائل صارمة على المستخدمين. ولا يمكن نقلها الى طرف اخر، ولا تستخدم فى منطقة دارفور، الرابع، تستخدم الاسلحة فى الدول ذات السيادة فى الدفاع العادل. وفى هذه المسألة، لم تخالف الصين قرارات الامم المتحدة. تتخذ الصين موقفها الحذر من هذا العمل/ ومن ضبط نفسها، وتتحمل مسؤوليتها ايضا.
سؤال: منذ فترة من الفترات الزمنية، تلهفت بعض القوى الدولية الى ربط مسألة دارفور باولمبياد بكين، هل ترى ان العلاقات الداخلية بينهما قائمة ام لا
جواب: قال بعض الناس ان الصين تساعد السودان فى استخراج النفط، واصبح للسودان النفط يعنى ان لها دولارات امريكية ولها دولارات امريكية فيمكنها ان تشترى اسلحة، وعندها اسلحة فيمكنها ان تقتل الناس، وفى النهاية، تم التوصل الى انه الصين تساعد فى استخراج النفط يعنى ذلك ان الصين تؤيد ما يسمى // المذبحة فى دارفور//. نرى ان هذا النوع من العلاقات المنطقية خسيفة جدا، وليس الا جنونية او يمكن القول بانه افتراض ذاتى. ان مسألة دارفور واولمبياد بكين شيئان ينفصل بعضهما عن البعض، ووفقا لهذا المنطق فان الفوضى الحربية فى العالم يتحمل الغرب عن مسؤوليتها، لان الشركات الغربية هى التى تستخرج النفط هناك.
سؤال: بصفتك مبعوثا خاصا لحكومة الصين فى مسألة دارفور زرت السودان اربع مرات، وستتوجه الى جنيف قريبا لتشارك فى مؤتمر دولية معنى . ايت يركز الجانب الصينى جهوده لاجل حل مسألة دارفور بصورة مناسبة؟
جواب: باعتبارها دولة لها مساحات اكبر فى افريقيا، ولها 9 دول مجاورة لها تتمتع السودان بالموقع الجغرافى الخاص، وانها منطقة وسطى تربط العالم العربى والمناطق الافريقية القائمة فى جنوب الصحراء، ومنطقة انمتقالية تربط الدين الاسلامى بالدين المسيحى ايضا، اذ تتشابك التناقضات القبائلية والدينية ، وتبقى فى الوضع الصعب نسبيا خلال الفترات الطويلة. الواقع ان النزاع المنخفض الدرجة الموضود فى منطقة دارفور بقى لمدة نصف القرن على الاقل، وصف القذافى ذلك بصورة حيوية بانه // حرب للاستيلاء على الجمال//. اذا فقدت مسألة هذه المنطقة السيطرةعليها واصبحت مسألة طويلة الامد، فلا يتفق ذلك اولا مع مصالح السودان والدول المجاورة لها، ولا يتفق ثانيا مع مصالح افريقيا والمجتمع الدولى، وكذلك لا يتفق مع مصالح الدول المعنية فما فى ذلك الصين. ان مصالح الصين لها صلة وثيقة بمصالح المجتمع الدولى.
فى حل مسألة دارفور، يرى الجانب الصينى ان القوة لا فائدة فى حل المشكلة، ومن الضرورى ان يتم العثور على اسلوب حل دائم وطويل الامد تقبله كافة الاطراف وذلك عبر المفاوضات السلمية والحوار، ويعارض الجانب الصينى فرض الضغط او العقوبات بسبب او بلا سبب، لان هذا الاسلوب لا يمكن الا ان تزيد التناقضات حدة ويجعلها اكثر تعقدا. الثانى، سيادة السودان وسلامة اراضيها يجب الاحترام بهما. الثالث، ان الحاجة الملحة فى الوقت الحاضر هى تنفيذ // الاستراتيجية المزدوجة//، اى تعجيل نشر قوات حفظ السلام المختلطة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقى من ناحية، ومن ناحية اخرى، دفع عملية المصالحة السلمية السياسية. والرابع، ندعو الى الوضع الانسانى والوضع الامنى فى منطقة دارفور يجب ان يتم اكتتابهما واستئنافهما فى اسرع وقت ممكن. ومع تحسن الوضع الامنى، علنا ان نهتم بتنمية دارفور واعادة اعمارها. والخامس، نرى انه يجب حل المسألة بصورة ودية وعلى قدم المساواة وبصورة استشارية عن طريق //الية الجوانب الثلاثة// : الامم المتحدة والاتحاد الافريقى وحكومة السودان، هذا الطريق هو قناة فعالة مؤكدة للحل.
فى حل مسألة دارفور، يدعو الغرب الى فرض الضغط واللجوء الى القوة، بينما ندعو الى الحوار المتناغم. ونعارض ايضا تسييس بعض المسائل الفنية، لان التسييس لا يمكن ان يحل المسألة.
اضافة الى ذلك ، اريد ان اؤكد ان الصين ليس لها مصالح خاصة لها فى حل مسألة دارفور، اننا نسعى الى البحث عن اسلوب حل تام وطويل الامد وواقعى، ونلعب لاجل ذلك دورا بناءا، ونبذل جهودنا الكدودة بهذا الخصوص. ان الدور الذى تلعبه الصين فى هذا الشأن يتلقى ثناءا واسع فاوسع من قبل المجتمع الدولى. اذ يرون ان الصين تلعب دورا خاصا. قال المبعوث الخاص لرئيس الامريكى السابق فى مسألة السودان ان تنديد الغرب ضيق النظر بالصين فى مسألة دارفور ليس له اساس من الصحة، يجب على الصين الا تتحمل عن مسؤوليتها عن كل ما يقع فى دارفور.
دبرت شركة النفط الصينية 40 مليون دولار امريكى لبناء الجسور وروضات الاطفال والعيادات والمدارس ومراكز التدريب فى السودان. وفى مجال المساعدات الانسانية، هذا وقد انجزت الشركات صينية الاستثمار العديد من الاعمال المتقنة فى منطقة دارفور. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  حكومة التبت المحلية: اعمال التخريب فى لاسا دبرتها عصبة الدالاي
2  هو جين تاو- رئيس الصين ورئيس اللجنة العسكرية المركزية
3   الهدوء يعود الى لاسا
4  تعليق: اوقفوا اليد التى تقف وراء الارهاب فى لاسا
5   عاجل جدا : اعادة انتخاب هو جين تاو رئيسا للجنة العسكرية المركزي

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة