الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:03:24.07:52
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:705.93
يورو:1087.59
دولار هونج كونج: 90.761
ين ياباني:6.0901
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

تقرير: علاقات الصداقة والتعاون الصينية الجزائرية الوثيقة الطويلة الامد

بكين 24 مارس/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ تقريرا تحت عنوان // علاقات الصداقة والتعاون الوثيقة الطويلة الامد// وفيما يلى موجزه:
خلال السنوات الاخيرة، تعرض التعاون بين الصين والجزائر فى المجالات السياسى والاقتصادى والعسكرى والثقافى والصحى لتجارب زمنية، وتتعمق بلاانقطاع، وشهدت اتجاه تطور مزدهر.
للصين والجزائر علاقات صداقة تقليدية. وفى خمسينيات القرن السابق، أيدت الصين حرب التحرير الوطنى الجزائرية ضد المستعمرين فى ظل الظروف الصعبة التى واجهتها فى تطورها الذاتى. فى سبتمبر عام 1958، و اثر 3 ايام من تأسيس الحكومة المؤقتة المكافحة لفرنسا، اعترفت الصين بها وبذلك اصبحت الصين احدى الدول التى اقامت العلاقات الدبلوماسية فى وقت اكبر مع الجزائر.
فى ابريل عام 1963، وعندما لم تمض على استقلال الجزائر الا وقت قليل، اسرلت الصين الى الجزائر اول فريق طبى، ويعد الاول من نوعه والذى ارسلته الى افريقيا ايضا. ومنذ وذلك الوقت، ارسلت الصية الى الجزائر 21 فريقا طبيا عمل فيها اكثر من 2800 شخص، وقدمت مساهمات فى تطور القضية الطبية الجزائرية. بذر الاطباء والممرضات الصينيون بذور الصداقة بين الجماهير الشعبية المحلية بروح تتمثل فى عدم تحدى المتاعب والاخطار، مداواة العلة لانقاذ المريض.
اصيبت الجزائر فى شمالها بهزة ارضية درجتها 6.2 درضة مئوية فى مايو عام 2003، مما اسفر عنه الخسائر الفادحة من الارواح والممتلكات. وبعد الهزة الارضية، ارسلت الصين فرق اغاثة فورا الى الجزائر، كانت هذه هى المرة الاولى التى ارسلت الصين فيها فرق الاغاثة الى خارجها.
ظلت الصين والجزائر تتفاهم وتؤيد بعضهما البعض. وفى سبعينيات القرن السابق، باعتبارها واحدة من الدولتين / الجزائر والبانيا/ التين قدمتا المقترحات، قدمت مساهمات هامة فى استئناف وقعد الصين الشرعى فى الامم المتحدة.
خلال الفترات الطويلة، شهدت القيادة العليا من الصين والجزائر زيارات متبادلة متكررة، وحافظت على الاتصال الوثيق. فى فبراير عام 2004، قام الرئيس الصينى هو جين تاو بزيارة عمل للجزائر حيث تبادل مع الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقه الاراء بصورة عميقة حول تعزيز العلاقات الثنائية والمسائل الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك، وتوصلا الى توافق واسع النطاق، كما وقعا على اتفاقيات عديدة تهدف الى تعزيز التعاون بين الصين والجزائر، واعلنا عن اقامة علاقات التعاون الاستراتيجية الصينية الجزائرية. فى نوفمبر عام 2006، حضر الرئيس الجزائرى بوتفلقيه قمة بكين لمنتدى التعاون الصينى الافريقى وقام بزيارة عمل للصين، حيث تم توقيع بيان بشأن تطوير علاقات التعاون الاستراتيجية بين البلدين بصورة متزايدة.
ان العلاقات السياسية الطيبة بين الصين والجزائر دفعت بالقوة التبادلات والتعاون بين الطرفين فى الاقتصاد والتجارة ومجالات اخرى. وفقا للاحصاء الوارد من الجمارك الصينية، وصل الحجم التجارى الثنائى الصينى والجزائرى الى 3 مليارات و828 مليون دولار امريكى فى عام 2007، بزيادة 83 بالمائة عن الفترة المماثلة من العام الاسبق، منها صدرت الصين الى الجزائر بضائع قدرها ملياران و688 مليون دولار امريكى، بينما استوردت من الجزائر بضائع قدرها مليار و140 مليون دولار امريكى.
حاليا، تعمل فى الجزائر اكثر من 40 مؤسسة كبيرة ومتوسكى صينية الاستثمار، وتتطرق التخصصات الى الطرق والاسكان والاتصالات السلكية واللاسلكية والطاقة والرى والمواصلات. اصبح الفندق الذى ساعدت الصين فى بنائه مبنى رمزية لعاصمة الجزائر، اما الطريق السريع المؤدى من شرق الجزائر الى غربها الذى قيد البناء، هو شريان المواصلات الرئيسى للجزائر، وايضا الطريق المحورى الاستراتيجى للدول فى شمال افريقيا على طول البحر الابيض المتوسط. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال



أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة