الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:04:16.09:47
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:700.47
يورو:1106.22
دولار هونج كونج: 89.874
ين ياباني:6.8778
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

تقرير إخبارى : مستشار ألمانى سابق وخبير ألمانى يعربان عن قلقهما ازاء الأفكار الخاطئة التى يعتنقها الغرب عن التبت والصين


أعرب المستشار الألمانى الأسبق هيلموت شميت وخبير ألمانى بارز عن قلقهما ازاء الأفكار الخاطئة الغربية العديدة عن الصين، والتغطية المتحيزة والمضللة من جانب بعض وسائل الإعلام الغربية للأحداث التى جرت فى التبت مؤخرا.
وقال شميت فى لقاء أجرته معه مؤخرا صحيفة ((وستدويتشلاند تسايتونج)) الألمانية " إننا ننظر الى الصين بطريقة خاطئة تماما."
تأتى تصريحات المستشار الأسبق فى وقت تتخذ فيه القنوات التلفزيونية والصحف الألمانية الرئيسية نغمة معادية للصين، وصلت الى حد نشر صور مزيفة، وتعمد اختيار لقطات فيديو بعينها.
وقال شميت ان عداء الغرب تجاه الصين ينبع الى حد كبير من التصور المستحكم لدى العديد من الغربيين بأنه يتحتم على الصين أن تتطور وفقا" للنمط الديمقراطى" الذى تمثله الولايات المتحدة أو دول غرب أوربا.
وتساءل " لماذا يتحتم عليها ذلك؟"
وقال شميت الذى زار الصين 15 مرة، أن العديد من الغربيين ليس لديهم أية فكرة عن تاريخ الصين أو ثقافتها، أو القضايا السياسية والإجتماعية المعقدة التى تعالجها البلاد، ومن بينها التبت.
وأوضح أن الصين " تجربة تاريخية " فى العالم، و" عليها أن تمضى فى طريقها."
وأضاف " إننى لا أقول ذلك دفاعا عن القيادة الشيوعية الصينية الحالية ، أو بغرض تجميل الوضع السياسى ) هناك)."
وقال " أنه لا يوجد حكم معين فيما قلته حتى الآن."
من جانبه ذكر ايبرهارد ساندشنايدر مدير معهد الأبحاث بالمجلس الألمانى للعلاقات الخارجية أن خوف العديد من الغربيين من الصين يرجع اساسا الى عدم تأكدهم من ماهية الآثار التى يمكن أن تترتب على التنمية السريعة للبلاد على العالم الغربى.
وقال ساندشنايدر، وهو من بين أهم الخبراء المرموقين فى الشؤون الصينية فى ألمانيا " إننى اؤمن بحزم بأنه لا معنى للخوف من الصين."

وأضاف أن الصين تعانى بالفعل من مشكلات اجتماعية، واقتصادية ، وبيئية، وبعضها يشكل تحديات عميقة لها.
وقال " انه سلوك رخيص للغاية فى هذا الصدد أن نكتفى بانتقاد الصين، بدلا من اثارة الأسئلة حول أنفسنا، وهو أمر يتحتم علينا أن نقوم به للتصدى للتحديات العالمية."
وأشار ساندشنايدر الى احتمالات مقاطعة دورة الألعاب الأولمبية فى بكين قائلا أن الأصوب على المدى الطويل ان "نتعاون مع الصين، بما فى ذلك الأولمبياد"، بدلا من التصرف بشكل عاطفى ازاء ما حدث فى التبت، التى هى جزء من الصين منذ العصور القديمة.
كما ذكر ادريان جيجز، مراسل صحيفة ((شتيرن)) الألمانية الأسبوعية فى مقال نشر مؤخرا بعنوان " الدالاى لاما ليس بالملاك البرىء" أنه يشعر " بالغضب " ازاء المنظور الأحادى الذى يتخذه العديد من الغربيين ازاء التبت.
وقال جيجز، والذى كان بين مجموعة من الصحفيين الغربيين الذين زاروا التبت خلال القلاقل العنيفة التى حدثت فى مارس، أن ما حدث فى التبت، بما فى ذلك الحرائق العمد، والإعتداء على المواطنين الأبرياء،هو "عنف عنصرى" لا يمكن تبريره باية حال.
وأضاف "بيد أن العديد من الغربيين تولد لديهم انطباع بأن الصينيين يهاجمون التبتيين. ولا أدرى من أين جاء سوء الفهم هذا ؟"
وقال أن أحد الأسباب هو اضفاء الطابع المثالى على الدالاى لاما والتبتيين، الذين يؤمن العديد من الغربيين بأنهم أبرياء ومسالمين، ويجب أن يحظوا بالتعاطف للإنتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان ضدهم.
وأضاف جيجز قائلا بيد أن الهجمات العنيفة والقاتلة التى قام بها المشاغبون ضد المدنيين هى التى " انتهكت حقوق الإنسان للصينيين الهان. "
وأشار الصحفى الألمانى أنه بالإضافة الى ذلك، فإن التبت لم تكن الفردوس تحت حكم الدالاى لاما.
وقال ان حوالى 95 فى المائة من أبناء التبت فى ظل حكم الدالاى لاما كانوا من رقيق الأرض الذين لم يكن يسمح لهم حتى بتعلم القراءة والكتابة.
وقد استطاع الدالاى لاما، الذى استمر يطوف بالعالم منذ توجهه الى المنفى عام 1959، اقناع العديد من الغربيين بأن الحكومة الصينية هى المسؤولة عما أسماه " بالمذبحة الثقافية" فى التبت، والتى لم تحدث.
وقال جيجز أنه بهذا المعنى، " فإن الدالاى لاما ليس بالملاك البرىء، وانما هو دبلوماسى ناجح."
لقد اثار التشويه المتعمد للقلاقل الأخيرة التى حدثت فى التبت من جانب وسائل الإعلام الغربية مخاوف كبرى حول القيم المهنية، وكذا ردود الفعل السياسية والإجتماعية المحتملة فى جميع أنحاء العالم.
وينفث الجمهور الصينى عن غضبه عبر الإنترنت ازاء التقارير غير الصحيحة من جانب بعض المجموعات الإعلامية الغربية عن أحداث الشغب فى التبت.
وقد قام بعض الطلبة الصينيين بالخارج بتجميع ووضع مختلف الصور غير الصادقة من جانب الإعلام الغربى والتى ادعت انها تصور احداث الشغب فى لاسا على الإنترنت.
وقد شملت هذه المجموعة عشرات الصور والأفلام التى بثتها قنوات الإعلام الغربية الشهيرة ، وركز الإنترنتيون على التعليقات المضللة التى وضعت تحت هذه الصور.
وقد قام تلفزيون ((ار تى ال)) و((ان - تى فى)) بألمانيا بتصحيح هذه الأخطاء على موقعيهما الألكترونيين يومى 23 و 24 مارس على التوالى، كما اعتذرا للجمهور الصينى.
كما نشرت صحيفة ((الواشنطن بوست)) تصحيحا لرئيس التحرير يوم 24 مارس جاء فيه أن التعليق الذى وضع تحت صورة فى عدد سابق حول أحداث التبت، وضع معه عن طريق الخطأ صورة للشرطة النيبالية وهى تقوم بتفريق المتظاهرين التبتيين، وتم تصحيح التعليق فى العدد الجديد.
وعبر موقع ((دبليو دبليو دبليو-آنتى سى ان ان.كوم))، يواصل الإنترنتيون الضغط على الأعلام الغربى، بما فيه شبكة ((سى ان ان)) واذاعة ((بى بى سى))، من اجل الإعتذار للمشاهدين والمستمعين الصينيين.
( شينخوا )



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 رؤية تغير ملامح التبت من خلال الارقام (3)

 رؤية تغير ملامح التبت من خلال الارقام (2)

 رؤية تغير ملامح التبت من خلال الارقام

 وزير الخزانة : بريطانيا تعارض اى محاولات لاستقلال التبت

 خبير روسي: الاتهامات الغربية بشأن "المذبحة الثقافية" في التبت لا أساس لها

 المتحدثة باسم وزارة الخارجية : الصين تعارض بشدة قرار مجلس الشيوخ  الامريكى حول التبت

 مقالة خاصة: رسالة الكنديين من اصل صينى لكندا والعالم

 لاسا المبتسمة (3)

 لاسا المبتسمة (2)

 لاسا المبتسمة

1  قطار رصاصة سرعته 350 كيلومترا / الساعة ينزل من خط الانتاج فى الصين / صور/
2  نائب الرئيس السوداني يؤكد قدرة مؤسسة الرئاسة على حسم الأزمة المتعلقة بالتعداد السكاني
3  تعليق: ماذا تريد نانسى بيلوسى
4  وصول الشعلة الاولمبية الى مسقط
5  الصين و باكستان توسعان التعاون الاستراتيجي

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة