وحققت التبادلات بين البلدين سلسلة من الاختراقات المهمة فى المجال العسكرى. وقد تبادل بعض كبار الضباط العسكريين للبلدين زيارات متبادلة اضافة الى زيارة المدمرة الصاروخية رقم " شن تشن " الصينية الى اليابان وذلك خلال الفترة الممتدة بين اغسطس 2007 وفبراير هذا العام مما لعب دورا نشطا ودافعا فى زيادة التعرف والثقة المتبادلين بينهما فى المجال العسكرى وفى تعزيز تطور العلاقات بين البلدين والجيشين .
واما فى مجال الاتصالات الشعبية اقام البلدان الصينى واليابانى انشطة تبادل سياحة 30 الف صينى ويابانى احتفالا بذكرى مرور 35 عاما بعودة العلاقات الثنائية بين البلدين الى مجراها الطبيعى عام 2007 كما ازداد عدد الزوار بين مواطنين صينيين ويابانيين فى كلا بلديهم ازديادا كبيرا عن اية سنوات مضت . والعام الجارى هو " عام التبادل الودى بين الاطفال والشباب للصين واليابان " وبذلك كتب الرئيس الصينى هو جين تاو عبارة " ابذلوا طاقة الشباب سعيا وراء تحقيق الصداقة جيلا بعد جيل " تعبيرا عن الترقب الملح لاطفال وشباب البلدين لهذه الصداقة القائمةعلى مدى الاجيال .
وخلص التعليق الى قوله بانه طبعا ويجب علينا ايضا ملاحظة ان هناك مشاكل فى العلاقات الصينية / اليابانية تحتاج الى الحل وبالرغم من ان " جبل الجليد " اذيب بين الصين واليابان الا انه اذا ما اريد التحول التام لهذه العلاقات الى علاقات دافئة فذلك فى حاجة الى مزيد من المجهودات المشتركة من قبل الجانبين . والاهم هو ضرورة زيادة تعزيز التبادلات فى شتى المجالات وتعزيز الفهم والثقة بينهما وتأسيس رباط المشاعر الوطيد . ونحن على الثقة بان العلاقات الصينية / اليابانة ستستقبل موسم ربيع دافئ بالتأكيد وعبر المجهودات المشتركة من قبل الجانبين واواصر التعاون والمنفعة المتبادلة بينهما ستسير باتجاه التطور الاعلى والاعمق بالتأكيد .
/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين /
[1] [2]