صرح الرئيس الصيني الزائر هو جين تاو امس الأربعاء/7 مايو الحالي/ بأنه ينبغى على كل من الصين واليابان تناول القضايا من منظور استراتيجي طويل الأجل، واغتنام الفرص السانحة، ومواصلة توسيع مجالات وقنوات التعاون، من أجل الإرتقاء بالتعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي الى مستوى أعلى.
وقال الرئيس هو فى خطابه فى حفل غداء أقامته كبرى مجموعات الأعمال اليابانية ترحيبا به، إن مجتمع الأعمال الياباني كان دائما قوة هامة فى الحفاظ على الصداقة الصينية - اليابانية وتعزيزها، وقد لعب دورا هاما في تحسين وتوسيع الروابط الثنائية.
وأضاف هو أن البلدين شهدا تنمية غير مسبوقة في التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما منذ تطبيع العلاقات الثنائية عام 1972، وشكلا نموذجا جيدا للتعاون .
وأضاف أن الصين واليابان حاليا من اهم الشركاء التجاريين كل للآخر، حيث اصبحت الصين أسرع الأسواق نموا للصادرات اليابانية ، كما اصبحت اليابان أكبر مصدر للاستثمارات الأجنبية فى الصين.
وأوضح الرئيس أنه بالنظر إلى المستقبل ، نرى أن التعاون الاقتصادي والتجارى الثنائي بين البلدين، مع تكامل اقتصاديهما، يتمتع بأفاق رحبة لمزيد من النمو.
وأشار هو إلى أن اقتصاد الصين سريع النمو لن يفيد فقط 1.3 مليار مواطن صيني، وانما سيوفر أيضا المزيد من فرص الأعمال لشركاء التعاون مع الصين، بما فيهم اليابان، كما يوفر مجالا أوسع للتعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي.
وقال هو أن التزام الصين الراسخ بسياسة الاصلاح والانفتاح، والتزاماتها كعضو فى منظمة التجارة العالمية، ستخلق ظروفا مواتية بشكل أكبر للتعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي.
وأكد هو أن التحسين المتواصل لآليات التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي، والحوار الاقتصادي رفيع المستوى، سيوفران ضمانات أقوى لمثل هذا التعاون.
وأضاف أن هناك مجالا لا حدود له للمزيد من تنمية التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي.
وأعرب الرئيس الصيني عن أمله فى أن يواصل الأصدقاء اليابانيون في الدوائر الاقتصادية تقاليدهم الرائعة، ويعملون مع الجانب الصيني من أجل مواصلة دفع التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي قدما، وتسهيل تحقيق الرخاء المشترك، من أجل تحقيق منافع أعظم للشعبين.
وأعرب فوجيو ميتاراي، رئيس اتحاد الأعمال الياباني عن بالغ ترحيبه بالرئيس الصيني نيابة عن مجتمع الأعمال اليابانى.
كما عبر عن ايمانه بأن زيارة الرئيس الصيني ستساعد في زيادة تعزيز تنمية الروابط الإقتصادية الثنائية.
وصل الرئيس هو إلى طوكيو يوم الثلاثاء في زيارة دولة لليابان، وهي الأولى من نوعها لرئيس صيني خلال عقد من الزمان.
ينظر الى زيارة هو لليابان باعتبارها خطوة تهدف الى زيادة تحسين العلاقات الصينية - اليابانية ، والتى شابها الفتور فى وقت سابق، وعادت الى دفئها بزيارة " تحطيم الجليد" التى قام بها رئيس الوزراء اليابانى السابق شينزو آبى للصين فى اكتوبر 2006. وتبعتها زيارة " اذابة الجليد " التى قام بها رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو لليابان فى ابريل قبل الماضى، وزيارة "بشائر الربيع" التى قام بها فوكودا للصين فى ديسمبر الماضى. (شينخوا)