ذكر وانغ تشي شان، نائب رئيس مجلس الدولة الصيني، يوم الأربعاء إن الصين ستواصل حملة الاصلاح والانفتاح، وتمضى على طريق التنمية العلمية.
وقال وانغ أن الصين تخلفت عن ركب النمو الاقتصادي عقب اغلاق ابوابها أمام العالم الخارجي في الماضي، ولكنها حققت انجازات ملحوظة منذ انفتاحها وبدء عملية الاصلاح بها قبل 30 عاما، والآن يحتل اجمالى ناتجها المحلي المركز الرابع على مستوى العالم.
صرح وانغ بذلك خلال مأدبة استضافها المجلس الوطني للتجارة الأمريكية - الصينية، ولجنة العلاقات الأمريكية - الصينية، ومجموعات أخرى، حضرها نحو 500 مسئول أمريكي، من بينهم هنري بولسون وزير الخزانة، وجون نيجربونتي نائب وزيرة الخارجية، والعديد من منظمى الأعمال.
وقال وانغ " لقد علمنا تاريخنا أن الصين لن يكون لها مستقبل إذا لم نقم بحملة الإصلاح والإنفتاح".
وأشار إلى أن على المرء أن يفهم أن الصين والولايات المتحدة مختلفتان تماما، رغم كونهما دولتين كبيرتين.
ويمثل نصيب الفرد من اجمالى الناتج المحلي 6% فقط من نظيره الأمريكي، ويأتي في المركز عقب 100.
وأضاف أن التنمية السريعة للدولة الآسيوية خلقت مشكلات عديدة من بينها الفجوة بين الحضر والريف ، وعدم التوازن الاقليمي، وزيادة الضغط على البيئة.
وقال انه من المستحيل بالنسبة للصين التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليار نسمة أن تتبع النموذج القديم للدول المتقدمة من خلال استهلاك كميات كبرى من الطاقة على حساب البيئة.
وأكد على أن الرئيس الصيني هو جين تاو طرح رؤية علمية للتنمية، وهى السبيل الصحيح الوحيد أمام الشعب الصيني ليسلكه.
وصرح نائب رئيس مجلس الدولة بأن الصين كأكبر دولة نامية والولايات المتحدة كأكبر دولة متقدمة يجب أن يأخذا المبادرة فى حل مشكلاتهما بصبر ومرونة وتشاور من خلال ساحة الحوار الاقتصادي الاستراتيجي.
وأضاف أن الصين تتوقع أن تواصل حوارها مع الولايات المتحدة من اجل المضى بالتعاون البناء بينهما قدما. (شينخوا)