الولايات المتحدة تقدم فكرة حول // مجموعة الاثنتين// وتتمتع مع الصين بالمكانة القيادية العالمية
بكين اول سبتمبر/ بثت شبكة شباب الصين على الانترنت تقريرا تحت عنوان // الولايات المتحدة تقدم فكرة حول مجموعة الاثنتين وتتمتع مع الصين بالمكانة القيادية العالمية// وفيما يلى موجزه:
ذكر نبأ وارد قبل ايام ان عالما امريكيا وثيقا قدم فكرة حول // مجموعة الاثنتين// - Group of two : بمعنى ان الصين والولايات المتحدة تشكلان تحالفا اقتصاديا، يدعو الدولتين الكبريين الصين والولايات المتحدة الى التمتع المشترك بالمكانة القيادية الاقتصادية العالمية. شعر منظم التقرير بمشاعر القلب بعد مطالعته. وفى ديسمبر عام 2006، نشر منظم التقرير فى صحيفة // داقونغ// الهونغ كونغية مقالا تحت عنوان // الهدف النهائى للصين والولايات المتحدة : الثراء المشترك//، وان معناه الرئيسى هو // ان كلا من الصين والولايات المتحدة قاطرة للتنمية الاقتصادية العالمية، وبعد الحوار الاستراتيجى بين الصين والولايات المتحدة، فان تشكيل مجموعة الاثنتين معقول. ويمكن القول بان الصين والولايات المتحدة تشكلان بصورة طبيعية تكاملا للحياة الاقتصادية، امامهما خسارة واحدة وازدهار واحد، التعاون تربح منه الاثنتان بينما الانفصال تخسر فيه الاثنتان. هذه هى نقطة ارتكاز رئيسية للحوار الاقتصادى الاستراتيجى الصينى الامريكى.//
ان العالم الامريكى الوثيق هو بيرجستون مدير معهد بيترسون للاقتصاد الدولى الامريكى، وعقد مؤتمرا صحفيا هاتفيا بعد اختتام الحلقة الرابعة من الحوار الاقتصادى الاستراتيجى الصينى الامريكى، حيث قام بدعاية لفكرته حول مجموعة الاثتنين: اذا اعتزمت الولايات المتحدة تشجيع الصين على تحمل المزيد من المسؤوليات فى الاقتصاد العالمى، فيجب عليها ان تتمتع معها بالمكانة القيادية لاقتصاد العالم. يشترك ذلك مع نظرة منظم التقرير المتفق دون التشاور.
وذكر منظم التقرير فى مقاله ان الصين والولايات المتحدة تحددان الية مجموعة الاثنتين، او تشكلان هذه الالية التى لها واقع مجموعة الاثتنين دون اسم مجموعة الاثنتين، وذلك من الممكن التوصل اليه تماما. كما ذكر فى مقاله ايضا وجوب دعوة مجموعة الثمانى الصين الى انضمامها اليها لتصبح مجموعة التسع. ثم تنضم اليها حسب قيمة اجمالى الناتج المحلى اسبانيا والبرازيل وجمهورية كوريا والهند واستراليا والمكسيك لتتحول مجموعة الثمانى الى مجموعة ال15.
تشكل الصين والولايات المتحدة مجموعة الاثنتين او من المحتمل ان تشكلاها، فان الحوار الاقتصادى الاستراتيجى الصينى الامريكى الذى شغله الزعيمان الصينى والامريكى يمكن القول بانه عنصر روحى لهذه الالية.
ان العلاقات القائمة بين اى دولة مع دولة اخرى لا تتركز فى الاقتصاد فقط، بل فى السياسة والدبلوماسية والعسكرية والثقافية ومجالات اخرى, وكل ذلك بحاجة الى التفاهم والتعديل المتبادل، للتوصل الى الصداقة والتناغم والتعاون والتحرك المتبادل. تغطى العلاقات القائمة بين الصين والولايات المتحدة مجالات شاسعة جدا فان تشكيل مجموعة الاثنتين بالرغم من انه يتركز فى الاقتصاد الا انه لا مفر من الالتماس بالمجالات الاخرى. فان مجموعة الاثنتين تمتاز بخصائص الواضحة بالمقارنة مع مجموعة التسع ومجموعة ال15 المقترحتين.
فى يوم 10 اغسطس الماضى، التقى الرئيس الصينى هو جين تاو فى بكين بالرئيس الامريكى بوش الحاضر لحفل افتتاح اولمبياد بكين. حيث اشار الرئيس هو الى ان العلاقات الصينية الامريكية تحافظ على اتجاه التطور الطيب دائما، وتواجه فرصة استراتيجية تتطور بصورة متزايدة، يفهم ويعامل الجانب الصينى العلاقات الصينية الامريكية من الزاوية الاستراتيجية وطويلة الامد.
يرى منظم التقرير برأيه الاولى ان موقف الصين هذا كافى ليكون احد الشروط الاساسية الخاصة بتشكيل مجموعة الاثنتين. / صحيفة الشعب لايومية اونلاين/