قال السفير الصينى لدى كوبا تشاو رونغ شيان يوم الخميس/13 نوفمبر الحالي/ ان الزيارة الرسمية التى سيقوم بها الرئيس الصينى هو جين تاو الى كوبا فى منتصف نوفمبر الجارى ستكون "مثمرة للغاية".
وأكد السفير فى مقابلة خاصة اجرتها معه وكالة انباء ((شينخوا)) ان زيارة هو تهدف الى "زيادة تعزيز العلاقات الوثيقة بين البلدين".
وقال تشاو "انها ستكون زيارة تاريخية وناجحة ", مضيفا ان الصين وكوبا مستعدتان للعمل معا من اجل مستقبل افضل لعلاقاتهما.
ومن المقرر ان يصل هو الى كوبا, التى تعد ثانى محطة فى جولته التى تبدأ بكوستاريكا وستأخذه ايضا الى بيرو واليونان فى الفترة ما بين 16 و26 نوفمبر.
وستكون هذه ثانى زيارة يقوم بها الرئيس هو الى كوبا بصفته رئيسا. وخلال زيارته الاولى للبلاد فى 2004, شهد هو توقيع 16 اتفاقية للتعاون واجتمع مع الزعيم الكوبى حينذاك فيدل كاسترو.
كما حصل الرئيس الصينى على جائزة خوسيه مارتى, وهى اعلى وسام وطنى فى كوبا.
وقال تشاو ان الزيارة المقبلة التى سيقوم بها الرئيس هو تعد اشارة الى ان الصين تولى اهتماما كبيرا لعلاقاتها مع كوبا.
ولدى اشارته الى ان كوبا كانت اول دولة بأمريكا اللاتينية تقيم روابط دبلوماسية مع الصين فى عام 1960, قال ان التعاون الاقتصادى والثقافى بين البلدين شهد تطورا مستمرا.
واضاف السفير ان الصين تعد ثانى أكبر شريك تجارى لكوبا بعد فنزويلا فقط مع بلوغ حجم التجارة المتبادلة بينهما 2.3 مليار دولار امريكى فى العام الماضى.
واوضح ان تعاونهما يزدهر أيضا فى مجالات المواصلات والاتصالات والزراعة والتعليم.
يذكر ان نحو الف طالب صينى يتعلمون حاليا اللغة الاسبانية وعلوم اخرى فى كوبا بينما يتعلم مئات من الطلاب الكوبيين فى الصين.
وقال تشاو ان كوبا لا غنى عنها بالنسبة الى الصين فى مساعيها لتعزيز الروابط مع دول امريكا اللاتينية والكاريبى, مضيفا انه واثق بوجود مستقبل مشرق للعلاقات البلدين. (شينخوا)