 |
|
ذكر الرئيس الصينى هو جين تاو يوم السبت/15 نوفمبر الحالي/ انه ينبغى ان تعزز الصين وروسيا الاتصالات والتعاون فى الجهود المبذولة للتخلص من التأثير السلبى للازمة المالية والحفاظ على استقرار اسواقهما المالية.
صرح هو بذلك فى اجتماع ثنائى مع الرئيس الروسى دميترى ميدفديف على هامش قمة مجموعة الـ20 بشأن الاسواق المالية والاقتصاد العالمى.
ومشيرا لصعوبة الازمة المالية الحالية، ذكر هو جين تاو انه بالرغم من ان الدول فى انحاء العالم قد تبنت بالفعل سلسلة من الاجراءات لمعالجة الازمة، "إلا أن الوضع مازال صعبا".
وذكر الرئيس الصينى ان الازمة تنتشر بسرعة فى انحاء العالم، حيث تنتشر من الاقتصادات المتقدمة الى النامية، ومن الاقتصاد الافتراضى الى الاقتصاد الحقيقى، مما يجلب تأثيرا خطيرا على النمو الاقتصادى ومعيشة الافراد فى انحاء العالم.
واضاف ان هذا كان له تأثيرا كبيرا على الاقتصاد الصينى. ونتيجة لهذه الازمة، تبنت الصين سياسة مالية حيوية وسياسة عملة فضفاضة على نحو معتدل فى جهودها للحفاظ على نمو اقتصادى ثابت.
اتفق ميدفديف مع آراء هو جين تاو وذكر ان اقتصاد روسيا يتباطأ بسبب هذه الازمة "غير المسبوقة".
وذكر ان قمة مجموعة الـ20 خدمت كمنصة للدول فى انحاء العالم لبذل جهود مشتركة لمعالجة الازمة وتأسيس نظام مالى دولى جديد.
واوضح ان النمو الاقتصادى القوى للصين وروسيا يمكن ان يساعد البلدين بشكل افضل للتخلص من الازمة، واضاف ان روسيا مستعدة لزيادة التشاور والعمل مع الصين لتحقيق نمو متوازن للاقتصاد العالمى.
كذلك اشاد الزعيمان بالنمو السلس للشراكة الاستراتيجية الصينية - الروسية للتعاون.
وذكر ان العلاقات الصينية - الروسية حافظت على قوة دفع جيدة للتنمية، كما تنمو الثقة السياسية المتبادلة بين البلدين بثبات.
واضاف ان التسوية النهائية لقضية الحدود بين الصين وروسيا ازالت العوائق السياسية لتنمية سليمة للعلاقات الثنائية.
وذكر هو جين تاو ان البلدين سيواصلان دعم بعضهما الآخر بثبات بشأن القضايا الكبرى المتعلقة بمصالحهما الرئيسية، وسيقويان الحوار والتنسيق الاستراتيجى.
كذلك اعرب الرئيس الصينى عن دعمه للحدث الثقافى عام اللغة الروسية الذى سيقام فى الصين فى عام 2009، الذى قال انه سيكون حدثا مهما للاحتفال بالذكرى الـ60 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
واشاد ميدفديف بالنمو السريع فى العلاقات الصينية - الروسية فى عام 2008، قائلا ان التعاون كان مثمرا فى مختلف المجالات، بما فيها الطاقة.
كذلك حث الزعيمان على التنفيذ الكامل لعدة اتفاقيات والتوافق الذى توصلت اليه الصين وروسيا فى جهودهما لتعزيز التعاون البراجماتى بين البلدين.
تعد الولايات المتحدة المقصد الاول فى جولة الرئيس هو جين تاو التى تضم خمس دول، والتى ستأخذه الى كوستاركيا وكوبا وبيرو واليونان.
وخلال اقامته فى بيرو، سيحضر اجتماع قادة الاقتصاد غير الرسمى لمنتدى التعاون الاقتصادى آسيا - باسيفيك (ابيك) الذى سيعقد فى ليما.
(شينخوا)