اصدرت الصين وبيرو بيانا صحفيا مشتركا يوم الاربعاء/19 نوفمبر الحالي/ في العاصمة البيروفية ليما حيث أعلنا اتفاقهما على اقامة "شراكة استراتيجية" وتوقيع اتفاقية التجارة الحرة في موعد قريب.
صدر البيان خلال إقامة الرئيس الصيني هو جين تاو في ليما للقيام بزيارة دولة لبيرو ولحضور اجتماع القادة الاقتصاديين لمنتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا الباسيفيك (ابيك) المقرر عقده في 22-23 نوفمبر الجاري.
وقال البيان ان الطرفين سيعمقان العلاقات السياسية من ثقة متبادلة ومساواة وسيوسعان التعاون البراجماتي متبادل المنفعة المفيد للطرفين ويدفعان بالتبادلات في شتى المجالات ويحافظان على التعاون الوثيق والودي بمختلف المستويات.
وجددت الحكومة البيروفية تأكيدها على احترامها واعترافها بسيادة جمهورية الصين الشعبية وسلامة اراضيها وتمسكها بسياسة صين واحدة, وفقا للبيان. ومن جانبها اعربت الصين عن تقديرها لموقف بيرو.
بالاضافة الى ذلك قال البيان ان الرئيس الصيني هو جين تاو ونظيره البيروفي الان جارسيا يشعران بالرضا عن العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية.
واكد البيان على التكامل بين الاقتصاد والتجارة في البلدين وإمكانيات التعاون في هذا الصدد, وتعهد القائدان ببذل جهود مشتركة لتحسين البنية السلعية في التجارة الثنائية وتوسيع التعاون في التعدين والنفط والاتصالات وصيد الاسماك والبنية التحتية.
يذكر ان بيرو تعد احد الشركاء التجاريين الرئيسيين للصين في امريكا اللاتينية حيث وصل حجم التجارة البينية الى ستة مليارات دولار امريكي في عام 2007.
وقال البيان الصحفي المشترك إن الصين وبيرو راضيتان بنجاح اختتام محادثاتهما بشأن اتفاقية التجارة الحرة (فات) , متعهدتين بالعمل سويا لتوقيع الاتفاقية في موعد قريب.
وفي البيان جدد الطرفان تأكيدهما على إجراءات زيادة استثمارات كل جانب لدى الآخر وتشجيع الزيارات المتبادلة لمنظمي الأعمال من الجانبين وتنسيق نشاطات الترويج للاستثمارات بين منظمات الترويج للاستثمار في كل منهما.
وجدد الجانبان ايضا التزامهما بالقضاء على الفقر خاصة الفقر الشديد في المناطق الريفية, ولتحقيق هذا الهدف وقعت الصين وبيرو مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مساعدة الفقراء.
واتفق الطرفان على الحفاظ على التنسيق والتعاون في شتى المجالات وتعزيز التشاور والتنسيق بشأن الشؤون الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك, حسبما افاد البيان.
واضاف البيان ان الحكومتين وعدتا بالعمل سويا على ازالة التأثير السلبي للازمة المالية العالمية في إطار مهامهما الوطنية وتماشيا مع التوافق الذي تم التوصل اليه في اطار منتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا-الباسيفيك (ابيك). (شينخوا)